يحدث الان : بعد عام على تحرير الموصل.. جثث وحطام بملايين الأطنان
يحدث الان : بعد عام على تحرير الموصل.. جثث وحطام بملايين الأطنان

يحدث الان : بعد عام على تحرير الموصل.. جثث وحطام بملايين الأطنان، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، بعد عام على تحرير الموصل.. جثث وحطام بملايين الأطنان، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، بعد عام على تحرير الموصل.. جثث وحطام بملايين الأطنان.

الثلاثاء 10 يوليو 2018 04:05 مساءً ـ أخباري نيوز ـ تحل اليوم الذكرى الأولي لتحرير مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن ، والتي أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رسميا تحريرها في 10 يوليو 2017.

الموصل كانت تعتبر أهم مراكز تنظيم "" في العراق منذ سيطرته عليها في يونيو 2014 بعد انتصار التنظيم في معركة الموصل الأولى، وانسحاب القوات الحكومية من المدينة والتي شهدت انتهاكات واسعة تجاه المدنيين.

ورغم مضي عام كامل على تحرير الموصل من هذا التنظيم الإرهابي، لا تزال الأنقاض في كل مكان والكثير من الأحياء لا ترى الكهرباء أو المياه النظيفة سوى لفترات محدودة خلال اليوم.

معاناة وأرقام صادمة

جاءت هذه الذكرى في وقت حذر المجلس النرويجي لمساعدة اللاجئين من استمرار معاناة أهالي مدينة الموصل التي طالها الحصار والدمار قبل خروج تنظيم داعش منها.

وحسب إحصاءات رقمية للمجلس لا يزال نحو 54،000 منزل في الموصل والمناطق المحيطة به مدمرا، كما لا يزال 383،934 شخصا، أي 63،989 عائلة، نازحين من المدينة، فضلاً عن أن أكثر من 80 في المئة من الشباب في الموصل عاطلون عن العمل.. موضحًا أن المدينة تحتاج إلى 874 مليون دولار أميركي لإصلاح البنية التحتية الأساسية.

اقرأ أيضا: بعد سقوط الموصل.. «داعش» إلى أين؟

وأشار تقرير للمجلس إلى أنه وبعد مضي عامٍ على استعادة مدينة الموصل من أيدي تنظيم الدولة، لا يزال هناك أكثر من 380,000 شخص من سكان مدينة الموصل بلا منزل، وأحياؤهم عبارة عن 8 ملايين طن من الحطام.

ولا يزال نحو 90 في المائة من الجانب الغربي من مدينة الموصل مدمرا، حيث إن 62 مدرسة تهدمت بالكامل و207 بشكل جزئي.

كما أبلغ ثلث سكان الموصل النازحين المجلس النرويجي للاجئين بأنهم قد يواجهون الطرد من المكان الذي يلتمسون الحماية والمأوى فيه، لأنهم لا يستطيعون دفع الإيجار، حسب "صوت العراق".

جثث في الشوارع

في أحد الأزقة الضيقة تم العثور على عشر جثث محشوة في أكياس، وحتى اليوم يتم انتشال جثث من وسط الأنقاض. ودرجات الحرارة المرتفعة في الصيف تقوي رائحة التحلل، وليس واضحا كم هو عدد الذين قُتلوا أثناء المعركة والتقديرات المتوفرة تتراوح بين 10 آلاف و40 ألفا.

اقرأ أيضا: أكثر من مجرد انتقام.. الإندبندنت تكشف مصير مقاتلي «داعش» بعد تحرير الموصل

وهناك أنقاض لا تزال تملأ الشوارع تحصن فيها مقاتلو "داعش" في المرحلة الأخيرة من معركة التحرير، وفي أحد المخابئ على المدخل تم زرع عبوات ناسفة، ورائحة التعفن توحي بأن أشخاصا توفوا، حيث ذكر ناجون أن مقاتلي التنظيم الإرهابي استخدموا مدنيين كدروع بشرية، حسب "دويتشيه".

الكثير من السيارات تحولت تحت لهيب نار الهجمات الجوية إلى ركام من الحطام يسوده الصدأ، وبعض الإطارات تعود لسيارات متفجرة استعملها داعش "للدفاع" خلال الانسحاب.

معركة الموصل، تعد حسب رأي خبراء، من أشد المعارك ضراوة في منطقة مأهولة بالسكان، وذلك منذ الحرب العالمية الثانية، وإعادة البناء تكون بالتالي صعبة ومكلفة، وتقدر الحكومة العراقية التكلفة بملياري دولار على الأقل ولا شيء يوحي بأن الأمريكية تعتزم المشاركة في التكاليف.

اقرأ أيضا: «الموصل» في طريقها إلى حرب أخرى رغم تحريرها من «داعش»

احتفالات وسط الأنقاض

ورغم كل الدمار الذي تشهده المدينة، شهدت الموصل بالتزامن مع مرور عام على تحريرها حفل زفاف على هامش الدمار، حيث أظهرت الصورة التي تم تداولها سيارة الزفاف، بينما يظهر بالخلفية آثار الدمار الذى تركته "داعش".

كما احتفل أهالي الموصل وسط الأنقاض بذكرى تحرير مدينتهم، حيث كبرت مساجد المدينة ودقت أجراس كنائسها وتجمع المئات من المواطنين في ساحة الاحتفالات بأيسر المدينة للتعبير عن فرحهم بهذا اليوم وسط دبكات شعبية ومظاهر الفرح رغم المعاناة التي لا زالوا يعيشونها.

وعد بالهزيمة والإعمار

وبمناسبة الذكرى الأولي لتحرير الموصل، جدد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، حيدر العبادي، الوعد بهزيمة التنظيم، بعد هجماته المسلحة وتفجيراته، إلى جانب قطع الطرق وخطف المواطنين والعسكريين بشكل مكثف مؤخرا، على الرغم من الحملات الأمنية التي تشنها القوات العراقية في مختلف المحافظات.

اقرأ أيضا : 2017.. عام تحرير الموصل وسقوط داعش العراق (تسلسل زمني)
العبادي وعد في بيان له، اليوم الثلاثاء، بتعقب الجماعات الإرهابية حتى خارج حدود البلاد، وكذلك إعادة إعمار المناطق المحررة.

وقال العبادي "إننا نستذكر اليوم وبكل فخر واعتزاز الذكرى الأولى لتحرير الموصل العزيزة، تلك الملحمة الخالدة التى أثلجت صدور شعبنا وقصمت ظهر تنظيم داعش الإرهابى الذى استباح الموصل فى غفلة من الزمن".

العبادي، أضاف في بيانه أن وحدة العراقيين ستمكنهم من القضاء على ما تبقى من العصابات وخلاياها المجرمة وتعقبها حتى خارج الحدود.

ولا زال داعش يشكل تهديدا كبيرا في العراق يؤرق المواطنين والقوات الأمنية، بعد عام على تحرير الموصل، على الرغم من إعلان العبادي انتهاء داعش في العراق والنصر النهائي على التنظيم.

عملية تحرير الموصل التي بدأت في 17 أكتوبر عام 2016 شارك فيها 100 ألف مقاتل من القوات العراقية والبيشمركة وبدعم من التحالف الدولي، إلا أنه بعد عام من التحرير لا تزال المدينة بحاجة إلى جهود كبيرة لإعادة إعمار ما خلفه الإرهاب.

اقرأ أيضا : الموصل ليست نهاية «داعش».. معاقل التنظيم حول العالم

يحدث الان : بعد عام على تحرير الموصل.. جثث وحطام بملايين الأطنان، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، بعد عام على تحرير الموصل.. جثث وحطام بملايين الأطنان، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني يحدث الان : بعد عام على تحرير الموصل.. جثث وحطام بملايين الأطنان.

يحدث الان : بعد عام على تحرير الموصل.. جثث وحطام بملايين الأطنان - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - يحدث الان : بعد عام على تحرير الموصل.. جثث وحطام بملايين الأطنان .

المصدر : التحرير الإخبـاري