يحدث الان : في ذكرى الاستقلال.. معارك جديدة تنتظر بلد «المليون شهيد»
يحدث الان : في ذكرى الاستقلال.. معارك جديدة تنتظر بلد «المليون شهيد»

يحدث الان : في ذكرى الاستقلال.. معارك جديدة تنتظر بلد «المليون شهيد»، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، في ذكرى الاستقلال.. معارك جديدة تنتظر بلد «المليون شهيد»، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، في ذكرى الاستقلال.. معارك جديدة تنتظر بلد «المليون شهيد».

الخميس 5 يوليو 2018 10:05 مساءً ـ أخباري نيوز ـ "ما زالت تنتظر معارك أخرى" ، رسالة حملها خطاب الرئيس الجزائري لشعبه بمناسبة إحياء الذكرى الـ 56 لعيد الاستقلال، التي تحل اليوم الموافق الخامس من يوليو، ففي مثل هذا اليوم حازت الجزائر على حريتها واستقلالها عن الحكم الفرنسي بعد احتلال دام أكثر من 132 عاما.

وبمناسبة هذه الذكرى وجه بوتفليقة كلمة إلى الشعب الذي يحتفل بيوم العزة والكرامة والانتصار أكد فيها "رغم كل الإنجازات والخطوات التي قطعتها بلادنا، ما زالت تنتظرنا معارك أخرى يجب أن ننتصر فيها، منها معركة تنويع الاقتصاد الوطني لكي نتحرر من التبعية المفرطة للمحروقات، ومعركة تعميق الديمقراطية وترقية الحس المدني لكي نستفيد من تعدد آرائنا، ولكي نعالج جميع النزاعات بطرق حضارية، ومعركة الحفاظ على الاستقلال الوطني وعلى سيادة القرار الجزائري في عالم مضطرب ومتقلب".

الرئيس الجزائري أشار إلى "أن هذه المعارك تثقل كاهل البلاد مثل غيرها من بلدان العالم، معارك تتطلب منا الاقتداء بالأسلاف الأمجاد، وتتطلب القيام بالعمل المشروع بالاعتماد على جميع قدرات الجزائر التي ما زالت تنتظر توظيفا أفضل".

كما أكد بوتفليقة أن هذا اليوم "فرصة أخرى لكي نجدد جميعا تحية الإكبار لجيشنا الوطني الشعبي وقوات أمن بلادنا، ولكي نترحم على أرواح شهداء الواجب الوطني"، بحسب الوكالة الجزائرية.

اقرأ أيضا : بعد الإساءة لبوتفليقة.. العلاقات الجزائرية الأوروبية على صفيح ساخن

تأتي المعارك التي أعلن عنها بوتفليقة في وقت يعاني اقتصاد الجزائر من تبعية مفرطة لعائدات المحروقات (نفط وغاز) التي تمثل 94% من إيرادات البلاد من النقد الأجنبي.

وتعيش البلاد أزمة اقتصادية منذ 2014، جراء تهاوي أسعار النفط في السوق الدولية والتي أفقدت البلاد نصف مداخيلها من النقد الأجنبي.

بعيدا عن تلك المعارك التي تنتظر الجزائر، تقيم الجزائر بهذه المناسبة احتفالات وطنية سنوية تخليدا لهذه الذكرى إذ تقيم استعراضات واحتفالات شعبية بهيجة، ترافقها بعض البروتوكولات الرسمية كرفع العلم الجزائري في تمام الساعة الصفر في كل أنحاء الجمهورية، وبث برامج تلفزيونية وإذاعية باللغتين الأمازيغية والعربية وكذلك الفرنسية متوافقة مع المناسبة إضافة إلى أفلام حول الثوة التحريرية الكبرى والمقاومات الشعبية، كما يتم تكريم شخصيات وطنية وتكريم التلاميذ المتفوقين دراسيا ومراسيم عفو عن السجناء.

الاحتلال وحادث المروحة

شاءت الأقدار أن يكون اليوم الذي بدأ فيه الاحتلال الفرنسي للجزائر هو اليوم نفسه الذي استقلت فيه غير أن الفارق الزمني بينهما 132 عامًا امتلأت بالأحداث والشهداء، فقد دخل الفرنسيون مدينة الجزائر في 5 يوليو 1830م وكان عدد القوات الفرنسية التي نزلت الجزائر نحو أربعين ألف مقاتل، خاضوا في أثناء احتلالهم لهذا البلد العنيد معارك شرسة استمرت تسع سنوات فرضوا خلالها سيطرتهم على الجزائر.

كان الاستعمار الفرنسي يهدف إلى إلغاء الوجود المادي والمعنوي للشعب الجزائري، وأن يكون هذا البلد تابعًا لفرنسا؛ لذلك تعددت وسائل الفرنسيين لكسر شوكة الجزائريين وعقيدتهم ووحدتهم، إلا أن هذه المحاولات تحطمت أمام صلابة هذا الشعب وتضحياته وتماسكه، فقد بدأ الفرنسيون في الجزائر باغتصاب الأراضي الخصبة وإعطائها للمستوطنين الفرنسيين، الذين بلغ عددهم عند استقلال الجزائر أكثر من مليون مستوطن، ثم محاربة الشعب المسلم في عقيدته، فتم تحويل كثير من المساجد إلى كنائس أو مخافر للشرطة أو ثكنات للجيش، بالإضافة إلى ما ارتكبوه من مذابح بشعة، أبيدت فيها قبائل بكاملها.

يُعتقد أن السبب الذي أشعل شرارة الاحتلال الفرنسي، مطالبة "الداى حسين" والي الجزائر، فى ساحة قصره القنصل الفرنسى بسداد ديون متأخرة على بلاده، فرد القنصل بطريقة غير لائقة، فلوح "الداي" بمروحة فى وجهه "وسيلة تهوية"، ما اعتبرته فرنسا إهانة لشرفها، ولا يمكن محوها بأقل من احتلال البلاد.

اقرأ أيضا : سياسة التقشف تشعل الشارع الجزائري.. وبوتفليقة يعلن التحدي

إلا أن هناك رواية تشير إلى أن فرنسا دخلت لاستعمار الجزائر التي كانت مطمع لها منذ عهد نابليون بونابرت، واستغلت حادثة المروحة ، وأعلنت فرنسا الحرب على الجزائر واحتلت هذه الحادثة لإضفاء الشريعة عن سبب احتلالها الجمهورية العربية الجزائرية، وكان الاستعمار الفرنسي للجزائر من أقسى الاستعمار الذي واجهته دولة عربية.

بداية المقاومة

بدأت المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال مع نزول أرض الجزائر، وكان أقوى حركاتها حركة الجهاد التي أعلنها الأمير عبد القادر الجزائري في 1832م، واستمرت خمسة عشر عامًا، استخدم فيها الماريشال الفرنسي "بيجو"، وقواته التي وصل عددها (120) ألف جندي، حرب إبادة ضد الجزائريين، والحيوانات، والمزارع، فوقع الذعر في قلوب الناس، واضطر الأمير عبد القادر إلى الاستسلام في 1847م.

لم تهدأ مقاومة الجزائريين بعد عبد القادر، فما تنطفئ ثورة حتى تشتعل أخرى، غير أنها كانت ثورات قبلية أو في جهة معينة، ولم تكن ثورة شاملة؛ لذا كانت فرنسا تقضي عليها، وضعفت المقاومة الجزائرية بعد ثورة أحمد بومرزاق سنة 1872م، وقلت الثورات بسبب وحشية الفرنسيين، واتباعهم سياسة الإبادة التامة لتصفية المقاومة، وفقدان الشعب لقياداته التي استشهدت أو نفيت إلى الخارج، وسياسة الإفقار والإذلال التي اتبعت مع بقية الشعب.

اقرأ أيضا : تعديل وزاري بالجزائر.. بوتفليقة يتمسك بـ«أويحيى» ويتجاهل ضغط الشارع

كان التوجه الفرنسي يعتمد على معاداة العروبة والإسلام، فعملت على محو اللغة العربية، وطمس الثقافة العربية والإسلامية، بدأ ذلك بإغلاق المدارس والمعاهد، ثم تدرج مع بداية القرن العشرين إلى منع تعلم اللغة العربية باعتبارها لغة أجنبية، وعدم السماح لأي شخص أن يمارس تعليمها إلا بعد الحصول على ترخيص خاص وفي حالات استثنائية، ومن ناحية أخرى عملت على نشر الثقافة واللغة الفرنسية، واشترطوا في كل ترقية اجتماعية ضرورة تعلم اللغة الفرنسية، كذلك عملوا على الفصل بين اللغة العربية والإسلام، والترويج لفكرة أن الجزائريين مسلمون فرنسيون.

واليوم تحتفل "بلد المليون شهيد" بالتحرير والنصر، تلك البلد التي سميت بهذا الاسم نسبة إلى كثرة عدد الشهداء الذين سعوا لنيل استقلال بلادهم وتحريرها من الاستعمار الفرنسي، وقد تحقق في النهاية.

اقرأ أيضا : الحكومة الجزائرية في ورطة بعد «فضيحة المنتجات الزراعية»

 

يحدث الان : في ذكرى الاستقلال.. معارك جديدة تنتظر بلد «المليون شهيد»، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، في ذكرى الاستقلال.. معارك جديدة تنتظر بلد «المليون شهيد»، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني يحدث الان : في ذكرى الاستقلال.. معارك جديدة تنتظر بلد «المليون شهيد».

يحدث الان : في ذكرى الاستقلال.. معارك جديدة تنتظر بلد «المليون شهيد» - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - يحدث الان : في ذكرى الاستقلال.. معارك جديدة تنتظر بلد «المليون شهيد» .

المصدر : التحرير الإخبـاري