قـطـر وحماس تتحملان مسئولية استمرار الانقسام
قـطـر وحماس تتحملان مسئولية استمرار الانقسام

قـطـر وحماس تتحملان مسئولية استمرار الانقسام موقع صحيفة أخباري الالكترونية تنشر لكم زوارنا آخر الاخبار - ,, قـطـر وحماس تتحملان مسئولية استمرار الانقسام - صحيفة أخباري - قـطـر وحماس تتحملان مسئولية استمرار الانقسام .

صحيفة أخباري الالكترونية - رفضت النظام الفلسطينية مبادرة المصالحة التى قدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس). واضاف المتحدث باسم حركة «فتح»، أسامة القواسمى، إن حماس ترفض مبادرة الرئيس التى تضمنت ثلاث نقاط، هى حل اللجنة الإدارية دون شروط، وتمكين الحكومة من العمل فى قطاع غزة، والذهاب للانتخابات.

 واعتبر «القواسمى»، أن «ما مضت به حماس ليس مبادرة، وإنما وضع العصى فى دواليب المصالحة، وهو دليل على أن حركة حماس لم تتغير وأن حركة حماس ماضية قدماً فى مشروعها الانقسامى الانفصالى».

 ومن جهته، ذكر عضو المكتب السياسى فى «حماس» صلاح البردويل، أن الحركة تمد يدها للمصالحة على أسس واضحة وسليمة، مطالباً بالإلغاء الفورى لكل الإجراءات التى اتخذت فى غزة لتشكيل اللجنة الإدارية الحكومية.

 وأفاد المتحدث باسم حركة «فتح» أسامة القواسمى، بأن المبادرة التى طرحتها حركة حماس «لإنهاء الانقسام»، تشتمل شروطاً تعجيزية.

وركز مستشار الرئيس الفلسطينى للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، أن القيادة الفلسطينية، طرحت مبادرة واضحة وصادقة لطى الصفحة القاتمة من الانقسام، ودعت حماس لحل حكومتها التى يسمونها اللجنة الإدارية.

 واضاف «الهباش»، «إن القيادة أبلغت حماس بضرورة تمكين حكومة الوفاق الوطنى التى وافقت عليها من العمل لرفع الغمى والأسى عن قطاع غزة، والعودة إلى الشعب صاحب السيادة ليقول كلمته الفصل، من خلال الانتخابات وصندوق الاقتراع».

 وأكمل: «إن مبادرة القيادة الفلسطينية واضحة، لكن حماس خرجت بكلام يحمل فى طياته الكثير من «الاستهانة» بعقول المواطنين، الذين باتوا يعرفون الحقيقة ولم تعد المواقف تخفى عليهم». متابعاً: «الذى أدار معركة الأقصى بمنتهى الوعى، قادر على أن يكشف لعبة حماس».

وحمّلت وكيلة وزارة شئون القدس وعضو المجلس الثورى لحركة فتح سلوى هديب، قطر مسئولية الانقسام الفلسطينى، وعدم إتمام المصالحة الوطنية، مؤكدة أن العائق الأساسى لإتمام المصالحة هو إصرار حركة حماس على الانقسام، وعدم رجوعها للشرعية، استناداً إلى الدعم القطرى، مؤكدة أن قناة الجزيرة شوهت النضال الفلسطينى، وطالبت هديب «الدوحة» بكف يدها عن الشأن الفلسطينى.

 وقالت «هديب»، إن الرئيس الفلسطينى محمود عباس طلب رسمياً الابتعاد عن المناكفات السياسية والإعلامية فى هذه الفترة، وأوضحت أن إعمار قطاع غزة لم يتقدم كثيراً، فى ظل استمرار الانقسام، بل زادت الفجوة بين أهالى قطاع غزة والضفة الغربية، فيما يمر سكان القطاع بأسوأ أوضاع اقتصادية واجتماعية، ويعول الجميع على إنهاء هذه الأزمة.

وبشأن التطورات فى المسجد الأقصى المبارك، أشارت «هديب» إلى أن الحراك كان خجولاً من غزة لمساندة هبة الأقصى.

 وأضافت «من هنا أدعو حركة حماس للعودة للوحدة الوطنية وتوجيه البوصلة نحو القدس».

ومن جهته، أكد القيادى فى حركة «حماس»، الدكتور أحمد يوسف، أن التفاهمات بين حركته ومصر بدأ تطبيقها، ووصلت إلى مرحلة «تطبيقات على الأرض»، ويجرى بحث إمكانية تحويل «الاقتصاد الفلسطينى» بمليارات الدولارات لمصر بدلاً من ارتهانه لإسرائيل.

 واضاف «يوسف»، إن التفاهمات مع الجانب المصرى أصبحت تطبيقات على الأرض، لافتاً إلى إن العمل جار بشكل غير مسبوق فى موضوع المنطقة العازلة، كما أن الجرافات تعمل بشكل جيد، فضلاً عن التجهيزات الأمنية لضمان أن هذه المنطقة أصبحت آمنة ومستقرة.

والمح «يوسف» إلى أن وفداً مصرياً قد يأتى إلى قطاع غزة لمتابعة التطورات على الأرض، علي الرغم من فيما يتعلق بالإجراءات الأمنية فى المنطقة العازلة، مضيفاً أن «هناك ارتياحاً لدى الجماهير، وذلك لأنه لم يعد هناك ما يستدعى أن تكون هناك ذرائع باتهام الجانب الفلسطينى بأى تواطؤ أو غض الطرف فى سيناء».

وتابع: «يجرى بحث إجراءات لإمكانية تحويل الاقتصاد الفلسطينى إلى مـصـر بدلاً من ارتهانه بإسرائيل، وأن تتحول كل مليارات الدولارات التى تمثل مشتريات الجانب الفلسطينى من الإسرائيليين إلى مـصـر، وهذه كلها رؤية استراتيجية لعلاقات استراتيجية وطيدة مع مـصـر التى يكن لها شعبنا كل تقدير واحترام، فما بيننا أكثر من موضوع الجوار، وهى علاقات تاريخية ممتدة زمنياً بشكل يعود لبدايات الفتح الإسلامى، والعلاقات التاريخية مع مـصـر موجودة، إضافة إلى الخطاب السياسى المصرى تجاه موضوع الصراع العربى الإسرائيلى ومحاولة إيجاد حلول تليق بكرامة الفلسطينيين، والحفاظ على حقوقهم التاريخية فى أرض فلسطين».

والمح إلى أن «دحلان» يُعد منافساً قوياً لبعض السياسيين فى الضفة، فيما يخص مستقبل قيادة النظام الوطنية الفلسطينية وحركة فتح بشكل عام، موضحاً أنه بانعقاد المجلس التشريعى، والخطاب المسئول الذى تبناه الجميع، أصبح «دحلان» شريكاً وطنياً فى الساحة الفلسطينية.

 وكانت قد أبدت حركة حماس استعدادها لإنهاء اللجنة الإدارية الحكومية، شريطة أن تستلم حكومة الوفاق الفلسطينية مسئولياتها كافةً فى قطاع غزة، وعلى رأسها استيعاب وتسكين كل الموظفين، في إطار مبادرة من 7 بنود أطلقتها، الخميس الماضى.

 

قـطـر وحماس تتحملان مسئولية استمرار الانقسام يسعدنا ان نكون قد نقلنا لكم الخبر الأ وهو خبر "قـطـر وحماس تتحملان مسئولية استمرار الانقسام" من المصدر بكل صدق وشفافية ونتمني ان نكون دائمآ عن حسن ظنكم بنآ لمتابعة آخر الاخبار عبر موقع صحيفة أخباري الالكترونية تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بنا لتصلكم اجدد الاخبار اولآ باول. في النهاية نشكركم نحن فريق عمل صحيفة أخباري نيوز الالكترونية علي حسن متابعتكم للخبر الخاص بنا "قـطـر وحماس تتحملان مسئولية استمرار الانقسام"، متمنين ان تكونوا دائمآ بأفضل حال، وشكرآ.

اخباري نيوز - قـطـر وحماس تتحملان مسئولية استمرار الانقسام

المصدر : الوفد