أخباري نيوز : بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما
أخباري نيوز : بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما

أخباري نيوز : بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما.

الأحد 12 أغسطس 2018 08:05 صباحاً ـ أخباري نيوز ـ شارك نبيل عيوش بفيلمه الروائي الطويل السادس "غزية" في مهرجان الوطني للفيلم بطنجة. لم يحضر المخرج لكن حضرت مريم التوزاني، وهي بطلة الفيلم.

تؤدي التوزاني دور سليمة العصرية في لباسها. في أحد الأدوار تكاد البطلة تغتصب حبيبها وعندما بدأ يقبلها صارت ترفض مداعباته... واضح أنه ليس منطق السرد هو الذي قمع تطور العلاقة الحميمية. تظهر سليمة بملابس قصيرة جدا في شارع كازابلانكا ليقول لها العابرون استري نفسك... تريد أن تكون ثورية وتتداوى بالأعشاب وتبحث عن حرية تجريدية، حرية التدخين، لا حرية اقتصادية تنتزع بالأظافر... تدفن عصفورا ملونا بحنان وتفكر في التخلص من جنينها...

كان ذلك أول دور للتوزاني في فيلم وقد أخرجه زوجها. لم يكن عيوش وحده من صور زوجه في أفلام المهرجان. تمشي سليمة على البحر وتتبعها الكاميرا عن قرب ليظهر الجسد الجميل الذي غزا قلب المخرج الذي عرض الفيلم لأول مرة في في عيد الحب.

3d496750ef.jpg

قفزة في الزمان والمكان: معلم في جبال المغرب في ثمانينيات القرن الماضي، امرأة تحكي لتكمل المعلومات التي لا تقدمها اللقطات، بدوية تتكلم بمعجم يساري نضالي، معلم يدرس مقررا تعليميا بلغة لا يفهمها تلاميذه...يؤدي أمين الناجي دور المعلم بسلاسة حتى حين يظهر أنه لا يفهم الحوار الأمازيغي الذي يؤديه...تحكي "يطو" عن المعلم حبيبها... تحكي سيرة امتدت أربعين سنة. يمكن تحمل فلاش باك بصري، لكن فلاش باك لغوي مضجر...

قفزة: صاحب مطعم طيب سعيد تحبه النساء ثم تهربن منه حين تعرفن دينه. إذن المجتمع غير متسامح.

لا تتقاطع القصص لأنها لا تنتمي إلى زمن واحد. هناك شخصيات في دروب ومسارات تتراكم ولا تتقاطع. يبدو الفيلم كتجميع لخمسة أفلام قصيرة، أيهما حذف لن يضر المتبقية. واضح أن عيوش لم تكن لديه قصة ليرويها.. كانت لديه قصص متجاورة سطحية تظهر ما يطفو على وسائل الإعلام.. قصص تجمعها أنتربولوجيا مستنزفة: وشم، كسكس، دعاء في مقبرة، بخور، بخار حمام شعبي، حناء، ماء زهر، عادة سرية، طبل وجذبة... وفي الشارع شعب يشعل الحرائق. هل يمكن لمجتمع غير متسامح أن يثور؟.

RAZZIA_4_155052188.jpg

قفزة: بعد ساعة تبدأ قصة أخرى، نتعرف على مراهقة تستمع لثرثرة صديقاتها عن العذرية والحلال والحرام، تسمع وترد بملامحها...

يبدأ الافتعال الميكانيكي حين تتزوج مراهقة أخرى فتهرب الأولى لتمارس العادة السرية. هكذا أنقذ عيوش السينما المغربية من هيمنة السينما النظيفة التي تضع عينها على أموال التلفزيون.

الفيلم عبارة عن شذرات مكانية وزمانية. يمكن افتراض أن المخرج بحث عن البوليفونية polyphonie، عن تقديم كل أصوات المجتمع وفئاته وأمزجته في فيلم واحد. أهلا بتعدد الأصوات، لكن البوليفونية بالإكراه كارثة فنية. لا يقدم الفيلم احتكاكا لمختلف أشكال الوعي ولا يلتقط التعدد في اللقطة الواحدة، بل يبدو كأن كل شخصية تمارس مونولوجا لا حوارا. (ميخائيل باختين شعرية دوستويفسكي ترجمة ج ن التكريتي دار توبقال ط1 – 1986 الدار البيضاء. الفصل الخامس ص 263-386).

4ed514dbd3.jpg

في "غزية" اللقطات والقصص متجاورة لا متقاطعة، ولا يوجد مسوغ للانتقالات. ما سبب الانتقال الزمني والمكاني؟.

لا جواب.

يريد عيوش تصوير شخصيات ثورية لكن لا تظهر متجذرة في واقعها، وهذا يوحي بالافتعال، لذا لا تقنع. في الفيلم شخصيات باردة عدوانية بالفطرة، لذلك تصرخ المراهقة في وجه مربيتها "أنت لا أحد". واضح أن هذه ترجمة فورية لحوار كتب أصلا بالفرنسية. في الحقيقة عندما ينظر المخرج للمجتمع من بعيد، من الشمال، يتغير حجم البشر والأشياء. يبدو المغرب في الجنوب أصغر.

بعد الفيلم علق الصحافي الفني المحجوب فريات: "يبدو أن المهم لدى عيوش هو أن يرى الأجانب المغربيات عاريات في الحمام وليس أن يرى المغاربة أنفسهم في الفيلم. لقد نسي عيوش أن أفلامه المغربية هي سبب شهرته وليس أفلامه الأجنبية، وهي مجرد استجابة لطلبيات عاجلة".

فعلا لقد حقق عيوش شهرته وشرعيته الفنية بفضل فيلمي علي زاوا 2000 ويا خيل الله 2012. لكن حين يصور أفلاما عن حرية تجريدية للنساء كما في "كل ما تريده لولا" 2008 تحصل عليه وكل ما تريده المدام تحصل عليه يضيع الفيلم. وهذا ما يخلق مشكلة: لقد حقق عيوش تراكما مهما في المشهد السينمائي المغربي لكن تغيير موقع الرؤية بين فيلم وآخر يكسر وحدة المقاربة وتماسكها واستمرارها.

RAZZIA_5_904054047.jpg

كان فيلم "علي زاوا" صدمة إيجابية لأجيال من المغاربة عرفوا صورة الطفولة السعيدة من خلال سيرة "في الطفولة" لعبد المجيد بنجلون المدلل في فاس وهو يصطحب وسادته الناعمة حين يتنقل بين منازل أقاربه..في فيلم "علي زاوا أمير الشارع" قدم عيوش صورة أخرى للطفولة غير تلك التي رسختها السيرة التي تدرس في التعليم المغربي منذ خمسين سنة. علي زاوا لا منازل ولا أهل ولا وسادة له. لقد عاش ملايين المغاربة طفولة أقرب إلى علي زاوا ولطفولة محمد شكري في الخبز الحافي التي لم تدرس قط.

في "كل ما تريده لولا" و"غزية" عاد عيوش إلى أفلام طلبيات منفصلة عن الواقع المغربي. بالتجربة يتفوق عيوش على نفسه حين يصور في حي صفيحي وحين يصور شخصيات واقعية لا ممثلين، حينها يرتبط بالهنا والآن مع خلق مسافة جمالية لكي لا يلتبس الفن بالواقع. في علي زاوا تذهب جثة الطفل في البحر لكي لا تدفن في أرض أهانتها.

في فيلم "يا خيل الله" (اركبي وإلى الله ارغبي) تبنى عيوش خصائص "الفيلم الأطروحة" film à thèse وبدا وكأن المجتمع المغربي ينحدر إلى التطرف بلا مقاومة. وقد تأسس "يا خيل الله" على فرضية في علم الاجتماع مفادها أن نسبة كبيرة من الأطفال الذين يتعرضون للعنف والإيذاء الجنسي يصيرون جانحين. وقد اتخذ الجنوح هنا شكل تشدد ديني دموي.

لقد جعل عيوش من الثالوث المحرم محور أفلامه، وهو بذلك يوفر لها دعاية مسبقة بفضل الموضوع. بحثا عن هذه الدعاية ينتهي فيلم "غزية" بالمخرج إلى أن يدفع ببطلته لتدخل البحر عارية...وحيدة، جميلة وهادئة...وحرة.. كانت حرة في ذلك منذ البداية، تلبس ما تريد وتدخن.

ما صلة اللقطة العارية بكل ما سبق؟.

يبدو أن تلك اللقطة هي الدفع بالزوجة لتصير نجمة سينمائية فورا. وعلى هذا الفرض ليس صدفة أن يغيب المخرج عن مهرجان طنجة وتحضر الزوجة.. لكن لم تلغ مناقشة الفيلم مع الصحافة كما جرت العادة عندما يغيب المخرج. حصل استثناء هذا العام وحضرت الزوجة جلسة المناقشة..واضح أن العلاقات العائلية مضرة بالسينما.

أخباري نيوز : بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني أخباري نيوز : بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما.

أخباري نيوز : بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخباري نيوز : بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما .

المصدر : جريدة هسبريس