يحدث الان : «عفوًا أيها القانون» فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.. كشف تحيز القانون للرجال
يحدث الان : «عفوًا أيها القانون» فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.. كشف تحيز القانون للرجال

يحدث الان : «عفوًا أيها القانون» فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.. كشف تحيز القانون للرجال، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، «عفوًا أيها القانون» فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.. كشف تحيز القانون للرجال، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، «عفوًا أيها القانون» فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.. كشف تحيز القانون للرجال.

السبت 11 أغسطس 2018 04:05 مساءً ـ أخباري نيوز ـ ملخص e382dbb805.jpg

«عفوا أيها القانون» فيلم عالج قضية مهمة وجريئة فى علاقة الرجل بالمرأة، ولكن قد تتغير طريقة تعاملك مع موضوعه إذا عرفت أنه مأخوذ عن قصة حقيقية.

«هدى عمار» هى دكتورة الفلسفة بكلية الآداب، التي عشقت زميلها الدكتور «عبد القوي» المدرس بكلية الهندسة، ولكنها فى ليلة الدخلة فوجئت باعترافه لها بأن لديه ضعفا جنسيا، وكأي حبيبة فى ذلك الوقت رضخت للأمر الواقع، وقررت أن تقف بجوار زوجها، وعرضته على أطباء إخصائيين، أكدوا أن مشكلته نفسية وليست عضوية، وفي الوقت الذي كان فيه يقسو عليها كانت هى تحاول أن تُذهب عنه عقدته النفسية، وعندما نجحت فى ذلك خانها على فراشها، في محاولة منه لتعويض مراهقته المتأخرة وأن يكون لديه علاقات نسائية كثيرة، وتناسى زوجته التي لم تتخل عنه وساندته في أزمته.

واكتشفت الزوجة الخيانة فى إحدى المرات التي عادت فيها مبكرًا إلى المنزل، سمعت صوتا يأتي من غرفتها وبنظرة منها لما يجري فيها تجد زوجها بصحبة عشيقته على فراشها، فأطلقت النار عليهما بشكل عشوائي وفرت من هول الصدمة، ويموت الزوج وتصبح متهمة أمام العدالة بالقتل العمد، ليحكم عليها بالسجن 15 عامًا.

عفوا ايها القانون

كانت هذه هي قصة فيلم «عفوًا أيها القانون» والذي طرح قضية شائكة تتعلق بالزوجين، ويلفت النظر إلى ازدواجية القانون الذي يفرق بين الرجل والمرأة، خاصة فى قضية «الزنى»؛ فالرجل أمام القانون يدافع عن شرفه، ويتم تبرئته عند قتله لزوجته الخائنة، أما المرأة فيُحكم عليها بالسجن بتهمة القتل العمد، القصة من تأليف نبيل مكاوي وسيناريو وحوار إبراهيم الموجي، وإخراج إيناس الدغيدي، بطولة محمود عبد العزيز، نجلاء فتحي، هياتم وفريد شوقي.

ربما قد تختلف نظرتك إلى هذا الفيلم حينما تعلم أنه مأخوذ عن قصة حقيقية؛ حيث عثرت مخرجة العمل إيناس الدغيدي عن طريقة المصادفة على كتاب لضابط شرطة يدعى «نبيل مكاوي»، وحينما قرأت ما فيه وعلمت أنه قصة حقيقية أصرت على تطويرها وتقديمها فى عمل سينمائي، وكادت «الدغيدي» تتراجع عن تقديم العمل إلا أنها استجمعت قواها مرة أخرى بعد أن وجدت الكثير من أساتذة القانون يسجلون اعتراضهم على التفرقة بين الرجل والمرأة داخل ساحة القضاء.

نجلاء فتحي

تقول مخرجة «عفوًا أيها القانون» فى حوار سابق لها: «أفلامي طرحت علاقة المرأة بالمجتمع، لا سيما بالرجل لكونها علاقة ثرية وخصبة للغاية تجمع كل التناقضات التي أوجدها الله في الحياة، إذ يشوبها الشد والجذب والحب والكراهية، وأرى أن المجتمع ينحاز دوما إلى الذكور، وهذا ما أوضحته من خلال فيلم (عفوا أيها القانون) سيدة تقتل زوجها حين وجدته متلبسا في علاقة غير شرعية مع إحدى السيدات في منزل الزوجية ويصدر ضدها حكم صارم بالسجن لمدة 15 عاما، بينما في القضايا المماثلة التي يرتكبها الرجال يصدر الحكم مخففا لا يتجاوز السجن لشهور».

تابعت الدغيدي: «أبرزت عبر الفيلم أن القوانين الوضعية غير شرعية على رغم أن المجتمع يتباهى على الدوام بمحاكاة (الشرع) وتطبيقه، فكشفت زيف ادعائهم لأنه لم يفرق بين المرأة والرجل في عقاب (الزنى)، وهذا دليل على أن القانون صنعه رجل انحاز لبني جنسه من الرجال ولو كان منصفا لأنصف المرأة مثلما أنصفها الله».

هياتم

وفى الوقت الذي أشارت فيه إيناس الدغيدي إلى أن فيلم «عفوا أيها القانون» ليس من وحى خيالها أو من وحى خيال السيناريست إبراهيم الموجي، إنما قصة حقيقية وأبطالها أناس عاشوا داخل المجتمع المصري، وأنها قرأتها فى كتاب لأحد الأشخاص عن طريق المصادفة، وقررت أن تنقلها إلى الجمهور، حتى تواجه القضاء المصري وظلمه للمرأة، وعدم الإنصاف فيما بينها وبين الرجل فى قضية «الزنى» لم يخرج الراوي الحقيقي نبيل مكاوي، من أجل التحدث عن قصته، وبدورهم، اكتفى صنّاع الفيلم فقط بالتنويه على التتر بأنه فكرته.

نبيل مكاوي

أسهم هذا الفيلم فى كشف التعدي السافر على المرأة، وتفرقة القانون بين الذكر والأنثى، بموجب نص الـمادة (237) من الدستور، والتي تقر بأنه «إذا فاجأ الرجل زوجته في حالة زنى وقتلها فورًا تعتبر جُنحة ويعاقَب بالحبس فقط (مدة لا تزيد على 3 سنوات) تَخفيفًا وتفَهما لصدمته، أما إذا ضبطت الزوجة زوجها متلبسًا بخيانتها وقتلته، فتعتبر جناية عقوبتها السجن المؤبد أو المشدد (مدة لا تتجاوز 15 سنة) دون أي تخفيف أو تعاطف».

يحدث الان : «عفوًا أيها القانون» فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.. كشف تحيز القانون للرجال، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، «عفوًا أيها القانون» فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.. كشف تحيز القانون للرجال، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني يحدث الان : «عفوًا أيها القانون» فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.. كشف تحيز القانون للرجال.

يحدث الان : «عفوًا أيها القانون» فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.. كشف تحيز القانون للرجال - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - يحدث الان : «عفوًا أيها القانون» فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية.. كشف تحيز القانون للرجال .

المصدر : التحرير الإخبـاري