"الرياض" : مَن عطل الحلول السياسية في اليمن سوى إيران وأذنابها في اليمن؟
"الرياض" : مَن عطل الحلول السياسية في اليمن سوى إيران وأذنابها في اليمن؟

"الرياض" : مَن عطل الحلول السياسية في اليمن سوى إيران وأذنابها في اليمن؟ موقع صحيفة أخباري الالكترونية تنشر لكم زوارنا آخر الاخبار - ,, "الرياض" : مَن عطل الحلول السياسية في اليمن سوى إيران وأذنابها في اليمن؟ - صحيفة أخباري - "الرياض" : مَن عطل الحلول السياسية في اليمن سوى إيران وأذنابها في اليمن؟ .

صحيفة أخباري الالكترونية - "الرياض" : مَن عطل الحلول السياسية في الـيـمن سوى إيران وأذنابها في الـيـمن؟

انبأت صحيفة "الرياض" الـسعـودية :"رغم تنوعها وتعدد وجوهها لا تخرج الأحاديث التي تصدر من قبل المسؤولين الإيرانيين بين الحين والآخر حول الأزمات التي تعيشها المنطقة عن دائرة التناقض والعبث السياسي الذي تعيشه طهران منذ تحولها على يد الخميني إلى منصة لإثارة القلاقل في المنطقة."

 

وأضافت "الرياض" في افتتاحية عددها الصادر اليوم الأحد تحت عنوان : (إيران ... الأزمات مستمرة) : "هذه المنطقة المظلمة التي تراوح فيها إيران على مدار عقود ولا يبدو أنها ترغب في المستقبل المنظور في الخروج منها لم تؤثر فقط على علاقاتها بجيرانها، بل أكسبتها صفة العدوانية على كل قيم التسامح والسلام على الصعيد الدولي، فلا تكاد توجد بؤرة توتر في العالم إلا ويوجد لطهران ذراع فيها أو تأييد لطرف معتدٍ ساهم في إذكاء نيرانها."

 

وتابعت الصحيفة القول : "في هذا السياق، يمكن قراءة حديث وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف عن ضرورة إنهاء الفاجعة الإنسانية والوصول الى حلول سياسية في الـيـمن، وكذلك تصريحات مساعده حسين جابري أنصاري عن دعم طهران لجهود الأمم المتحدة للحل السياسي للأزمة في إطار المبادئ والأطر الأساسية، وهي شعارات اعتادت المؤسسة الحاكمة في طهران على إطلاقها في سلسلة محاولاتها اليائسة للخروج من دائرة المسؤولية المباشرة عن ما آلت إليه الأوضاع في الـيـمن."

 

وتساءلت "الرياض" : "مَن عطل الحلول السياسية في الـيـمن سوى إيران وأذنابها في الـيـمن؟.. ومن دعم طرف العدوان الحوثي المدعوم بمرتزقة المخلوع علي عبدالله صالح الذي حوّل صحيفة أخباري نيوز إلى حديقة موت؟ مجرد أمثلة على أسئلة كثيرة في الشأن اليمني فقط لن يجيب عليها ظريف ولا أي موظف في بلاط الولي الفقيه."

 

ونوهت الصحيفة أن ملامح الشر الإيرانية كثيرة  التي يحاول صناع القرار فيها تغطيتها بشعارات يدرك حتى من كتبها أنها جوفاء لا تخرج عن إطار النفاق السياسي، وهنا يمتد الحديث ليشمل الدعم المتواصل لمشروع القتل والدمار في سورية وأذرع إرهابية متعددة في معظم دول المنطقة تحقيقاً لمشروع الولي الفقيه الهادف إلى تدمير المنطقة، وإنهاكها سياسياً واقتصادياً، وجعل معظم عواصمها محميات إيرانية، ومراكز انطلاق لمجموعات التخريب نحو حدود أكثر اتساعاً لإحياء إمبراطورية فارسية مغلفة بغطاء مذهبي.

 

وأكدت "الرياض" : هذه هي إيران وهذه هي حقيقة مشروعها في المنطقة فوقف الدعم السياسي والعسكري للانقلابين في الـيـمن خطوة أولى وأساس لأي حل سياسي هناك، وكذلك الحال بالنسبة لسورية، وهناك قائمة طويلة من المجموعات الإرهابية التي يجب أن تعي إيران أن استمرار دعمها وتحريكها يمثل جداراً يحول بينها وبين ثقة العالم في نواياها وسلوكها.

 

واختتمت "الرياض " افتتاحية عددها الصادر اليوم بالقول : "الشعارات الإيرانية لم تعد مجدية فالعالم يدرك زيفها، وعلى طهران البحث عن وسائل أكثر واقعية للخروج من أزمتها مع المجتمع الدولي، فخلط الأوراق وسياسية فرض الأمر الواقع لا يمكن قبولها في عصر التحالفات الكبرى ضد الإرهاب ومصادره، وهذه الحقيقة الأهم التي يقفز فوقها المسؤولون الإيرانيون وبالتالي ستبقى طهران خارج المنظومة الدولية وستبقى رايتها مجرد حربة ملطخة بالدماء في جسد الشعوب التي وقعت ضحية مؤامراتها."

"الرياض" : مَن عطل الحلول السياسية في اليمن سوى إيران وأذنابها في اليمن؟ يسعدنا ان نكون قد نقلنا لكم الخبر الأ وهو خبر ""الرياض" : مَن عطل الحلول السياسية في اليمن سوى إيران وأذنابها في اليمن؟" من المصدر بكل صدق وشفافية ونتمني ان نكون دائمآ عن حسن ظنكم بنآ لمتابعة آخر الاخبار عبر موقع صحيفة أخباري الالكترونية تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بنا لتصلكم اجدد الاخبار اولآ باول. في النهاية نشكركم نحن فريق عمل صحيفة أخباري نيوز الالكترونية علي حسن متابعتكم للخبر الخاص بنا ""الرياض" : مَن عطل الحلول السياسية في اليمن سوى إيران وأذنابها في اليمن؟"، متمنين ان تكونوا دائمآ بأفضل حال، وشكرآ.

اخباري نيوز - "الرياض" : مَن عطل الحلول السياسية في اليمن سوى إيران وأذنابها في اليمن؟

المصدر : اليمن السعيد