تهالك المعديات النهرية وقلة عدد الكبارى يهدد أرواح آلاف المواطنين بأسيوط
تهالك المعديات النهرية وقلة عدد الكبارى يهدد أرواح آلاف المواطنين بأسيوط

تهالك المعديات النهرية وقلة عدد الكبارى يهدد أرواح آلاف المواطنين بأسيوط موقع صحيفة أخباري الالكترونية تنشر لكم زوارنا آخر الاخبار - ,, تهالك المعديات النهرية وقلة عدد الكبارى يهدد أرواح آلاف المواطنين بأسيوط - صحيفة أخباري - تهالك المعديات النهرية وقلة عدد الكبارى يهدد أرواح آلاف المواطنين بأسيوط .


صحيفة أخباري الالكترونية - أسيوط ـ محمود عجمى

تعتبر المعديات النهرية إحدى وسائل النقل بين قرى ومراكز محافظة أسيوط وسوهاج، علي الرغم من الواقعة بين ضفتى النيل الشرقية والغربية؛ إذ يضطر آلاف المواطنين لاستقلالها للتنقل يوميا ذهاباً وإياباً بسبب طبيعة أعمالهم ولقضاء حوائجهم اليومية والذهاب للعلاج فى المستشفيات والعيادات، ما تهدد حياتهم كل يوم.

 

وتعد محافظة أسيوط من أكبر محافظات الصعيد، التى يمر بها نهر النيل ويقسم المحافظة لشطرين حيث تقع فى الجهة الغربية للنهر مراكز "ديروط والقوصية ومنفلوط وأسيوط ومدينة أسيوط" شمالاً.. وأيضا " أبوتيج وصدفا والغنايم " جنوباً كما توجد فى الجهة الشرقية للنهر مركز "البدراي" جنوباً، ثم "ساحل سليم والفتح وأبنوب" شمالاً.

 

وتعانى محافظة أسيوط من قلة عدد الكبارى التى تربط بين ضفتى النيل، إذ لا يوجد سوى كوبرى أسيوط العلوى الذى استهل منذ 16 عاما فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، ويربط بين مدينة أسيوط فى الواجهة الغربية، بقرية الواسطى التابعة لمركز الفتح بالضفة الشرقية لنهر النيل، ويخدم مركزى البدارى وساحل سليم، اللذان يبعدنا لأكثر من 35 كيلو مترا عن مدينة أسيوط.

 

كما يوجد كوبر قناطر أسيوط الجديدة، الذى تم إنشاؤه ليكون بديلا عن قناطر أسيوط القديمة التى أنشئت منذ أكثر من مائة عام فى العهد الملكى، لخدمة مركزى الفتح وأبنوب من الناحية الشرقية للنهر وربطهما بمنطقة الوليدية بمدينة أسيوط من الضفة الغربية للنيل.

 

وتوجد في محافظة أسيوط أكثر من معدية نهرية تربط ضفتى النيل الشرقية والغربية، حيث توجد معدية مركز "أبنوب"، وتربطه بمركز "منفلوط"، ومعدية مركز "ساحل سليم" من الجهة الشرقية تربطه بمركز "أبوتيج" من الجهة الغربية، وكذالك معدية قرية "الهمامية" بمركز البدارى من الجهة الشرقية، وتربطه بقرية "السكساكة" بمركز طما التابع لمحافظة سوهاج من الجهة الغربية، والتى يتم استخدامها بشكل يومى من الساعة السابعة صباحا وحتى الخامسة مساءً.

 

يقول محمد عاطف، من أهالى مركز البدارى بأسيوط، لـ"اخباري نيوز": أن معدية قرية الهمامية بمركز البدارى من الجهة الشرقية لنهر النيل، والتى ترتبط بقرية السكساكة بمركز طما بسوهاج؛ من أهم المعديات التى يتم استخدامها ما بين محافظتى أسيوط وسوهاج لا سيما وان مركز البدارى يعد من المراكز التجارية فى نقل البضائع والمحاصيل الزراعية المشهور بها علي الرغم من الرمان والموالح، فضلا عن انتقال العائلات التى تنقسم ما بين قرية السكاساكة والعقال القبلى بالبدارى لتبادل الزيارات والتسوق والذهاب إلى المدارس والعمل.

 

وأكمل عاطف، إلى أن تعطل العبارة فى وسط مياه النيل البارحة الخميس، لم يكن الحادث الأول ولكن سبق وأن حدث أكثر من مرة أن تعطلت العبارة وظلت متوقفة لفترة حتى تم الدفع باللنش النهرى وانتداب مهندس فنى ووصل إلى العبارة وتم إصلاحها، مطالبا الأجهزة التنفيذية بتطوير العبارات لحين إنشاء كبارى علوية على النيل.

 

ويضيف "أحمد على" من قرية المعابدة بمركز أبنوب، أن الأهالى يفضلون استعمال العبارة النهرية أو "المعدية" بالمعابدة من الناحية الشرقية والتوجه إلى مركز منفلوط من الناحية الغربية، نظرا لتوافر وسائل المواصلات بمنفلوط إضافة إلى وجود محطة قطار سكه حديد، وقيام الأهالى بشراء احتياجاتهم اليومية والمستلزمات المنزلية أو التوجه إلى الأطباء فى العيادات وغيرها.

 

ويشير على، إلى أن المعاناة فى عدم إقامة مرسى للعبارة بعزبة عطية وعزبة محمد خليل بالمعابدة يترتب عليه عديد من المعاناة لدى الأهالى المستخدمين للعبارة النهرية بين أبنوب ومنفلوط والتى تمثل وسيلة تنقل أساسية لآلاف الأسر.

 

وأوضح محمد سيد، من مركز أبوتيج، تعتبر العبارة النهرية بين مركز ساحل سليم وأبوتيج، من أهم العبارات، لأنها تربط بين مركز زراعى وهو "ساحل سليم" والذى مشهور عنه بإنتاج آلاف الأطنان من الفواكه الرمان والمانجو وغيرها على مدار العام، بأخر تجارى وهو مركز أبوتيج، ولذالك يتم نقل أكثر من 90% عن طريق المعديات النهرية بين المركزين.

 

والمح سيد، تسببت أحداث ثورة 25 يناير عام 2011، إلى سحب الحكومة تنفيذ مشروع كوبرى يربط شرق وغرب النيل بين مركزى "أبوتيج وساحل سليم" مطالبا أعضاء البرلمان بإعادة إحياء المشروع لأهمية فى ربط المركزين والتخفيف من استعمال المعديات النهرية التى تشكل خطورة على أرواح المواطنين. 

 

جدير بالذكر كان محافظ أسيوط، المهندس ياسر الدسوقى، أحال مسئولى الصيانة بمشروع العبارات النهرية للتحقيق، لتقصيرهم فى أداء عملهم المنوطين به، على خلفية حدوث عطل مفاجئ فى عبارة مركز البدارى، ما أدى إلى عدم السيطرة عليها وحدوث جنوح لها حيث جرفها التيار المائى إلى قرية بنى فيز.

 

والمح محافظ أسيوط، إلى أن المحافظة بالتنسيق مع قوات الإنقاذ النهرى نجحت فى إنقاذ ركاب العبارة النيلية التى جرفها التيار دون حدوث أية خسائر، مؤكدا أنه لن يتهاون فى اتخاذ إجراءات رادعة وتوقيع عقوبات تجاه المقصرين بالجهاز التنفيذى، حرصا على مصلحة المواطنين وسلامة أرواحهم وتحسين الخدمات المقدمة لهم، مؤكدا أن الرقابة والمتابعة المستمرة على جميع قطاعات الجهاز التنفيذى ومديريات الخدمات والمشاريع التابعة للمحافظة بصورة مفاجئة لضمان سير العمل وتنفيذ الواجبات المنوطين بها.

تهالك المعديات النهرية وقلة عدد الكبارى يهدد أرواح آلاف المواطنين بأسيوط يسعدنا ان نكون قد نقلنا لكم الخبر الأ وهو خبر "تهالك المعديات النهرية وقلة عدد الكبارى يهدد أرواح آلاف المواطنين بأسيوط" من المصدر بكل صدق وشفافية ونتمني ان نكون دائمآ عن حسن ظنكم بنآ لمتابعة آخر الاخبار عبر موقع صحيفة أخباري الالكترونية تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بنا لتصلكم اجدد الاخبار اولآ باول. في النهاية نشكركم نحن فريق عمل صحيفة أخباري نيوز الالكترونية علي حسن متابعتكم للخبر الخاص بنا "تهالك المعديات النهرية وقلة عدد الكبارى يهدد أرواح آلاف المواطنين بأسيوط"، متمنين ان تكونوا دائمآ بأفضل حال، وشكرآ.

اخباري نيوز - تهالك المعديات النهرية وقلة عدد الكبارى يهدد أرواح آلاف المواطنين بأسيوط

المصدر : اليوم السابع