النظام يطلب مرشحًا رئاسيًا.. والمعارضة ترد
النظام يطلب مرشحًا رئاسيًا.. والمعارضة ترد

النظام يطلب مرشحًا رئاسيًا.. والمعارضة ترد موقع صحيفة أخباري الالكترونية تنشر لكم زوارنا آخر الاخبار - ,, النظام يطلب مرشحًا رئاسيًا.. والمعارضة ترد - صحيفة أخباري - النظام يطلب مرشحًا رئاسيًا.. والمعارضة ترد .

صحيفة أخباري الالكترونية - على الرغم من طرح العديد من الأسماء كمرشحين محتملين للانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا أن هناك حالة من الخوف داخل أروقة النظام من العزوف عن منافسة الرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقررة خلال أقل من عام، بعدما بات استمراره في منصبه لولاية ثانية مسألة محسومة، برأي أنصاره، لكن غياب منافسين له قد يفسد المشهد، ويضر بالصورة التي تريد النظام إيصالها إلى المجتمع الدولي.

وتسعى النظام إلى إبراز الانتخابات القادمة في إطار عملية ديمقراطية تنافسية، لكنها تجد معضلة في إيجاد المرشح الذي يقبل بدور المنافس الشكلي، في ظل ما تردد عن رفض حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، خوض الانتخابات القادمة، وعدم بروز الرؤية بوضوح حول أي من المرشحين الذين سيتم الاتفاق عليه من جانب قوى المعارضة المدنية، التي لم تستقر بعد على اسم مرشح بعينه.

وقالت سماح غزاوي, المتحدثة باسم حزب "الدستور" لـ "المصريون", إن مقاطعة الانتخابات وان كان كثيرًا من المشتغلين بالعمل السياسي يراها شيئَا سلبيًا, إلا إنها ستوفر الكثير من المكاسب للمعارضة السياسية وفي وقت قليل, ومنها كسب الضغط الدولي إلى جانبها على النظام ، بإتاحة المزيد من الحرية للمعارضة السياسية وفتح المجال للظهور الإعلامي, علي الرغم من أنه ليس من الطبيعي أن يحظى نظام سياسي بتأييد دولي في حال عدم الإقبال على الانتخابات أو فوز مرشح بالتزكية".

وأضافت, أن "أكثر المنزعجين من عدم وجود مرشح رئاسي هو النظام السياسي نفسه, في مقابل المعارضة السياسية التي لها العديد من المبررات لعدم وجود مرشح رئاسي ينافس في سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة, حيث أن النظام يحاول بشتى الطرق أن يظهر نفسه بالديمقراطي بإجراء انتخابات بوجود مرشحين منافسين, لأن مغاير ذلك يعني شهادة رسمية بديكتاتورية النظام السياسي".

من جهته, اخبر معتز الشناوي, المتحدث باسم حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي", إنه على "المعارضة ممارسة بمزيد من الضغط علي النظام قبيل الانتخابات الرئاسية، والتي لم يتبق عليها سوى 6 أشهر لبدء إجراءاتها رسميًا, وهو ما يؤرق النظام أكثر من المعارض, وسيتضح هذا الأمر بإعطاء عدد من الحرية للمعارضة, لتشجيعها على المشاركة في الانتخابات الرئاسية".

وأكمل الشناوي: "الانتخابات الرئاسية المقبلة تمثل منعطفًا هامًا جدًا للنظام السياسي والمعارضة, حيث من الممكن للمعارضة أن تكسب الكثير على المستوى الداخلي بمقاطعة الانتخابات، ومنع ترشيح منافس لها في الانتخابات ما يجعل الانتخابات الرئاسية تموت إكلينيكيًا، ولا تشهد أي مشاركة شعبية, بالإضافة إلى ضعف التأييد الدولي للانتخابات الرئاسية وهو ما سيعتبر هزيمة كبيرة للنظام".

النظام يطلب مرشحًا رئاسيًا.. والمعارضة ترد يسعدنا ان نكون قد نقلنا لكم الخبر الأ وهو خبر "النظام يطلب مرشحًا رئاسيًا.. والمعارضة ترد" من المصدر بكل صدق وشفافية ونتمني ان نكون دائمآ عن حسن ظنكم بنآ لمتابعة آخر الاخبار عبر موقع صحيفة أخباري الالكترونية تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بنا لتصلكم اجدد الاخبار اولآ باول. في النهاية نشكركم نحن فريق عمل صحيفة أخباري نيوز الالكترونية علي حسن متابعتكم للخبر الخاص بنا "النظام يطلب مرشحًا رئاسيًا.. والمعارضة ترد"، متمنين ان تكونوا دائمآ بأفضل حال، وشكرآ.

اخباري نيوز - النظام يطلب مرشحًا رئاسيًا.. والمعارضة ترد

المصدر : المصريون