أخبار : قصة عشق ابن زيدون وولادة
أخبار : قصة عشق ابن زيدون وولادة

أخبار : قصة عشق ابن زيدون وولادة، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، قصة عشق ابن زيدون وولادة، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، قصة عشق ابن زيدون وولادة.

الأحد 12 أغسطس 2018 04:05 مساءً ـ أخباري نيوز ـ قصة عشق ابن زيدون و ولادة بنت المستكفي هي إحدى القصص التي خلدها التاريخ ، فهما من أشهر شعراء العرب و وقعا في حب بعضهما البعض و لكن الحاقدين دبروا المكائد للتفريق بينهما .

نبذة عن ابن زيدون :
يعد من أعظم شعراء الأندلس ، وأجلهم مقامًا ، لموهبته الشعرية ، و هو ينتمي إلى قبيلة مخزوم التي ينحدر منها القائد خالد بن الوليد و الشاعر عمر بن أبي ربيعة ، عاش في قرطبة و يعد عصره أزهى عصر أدبي في الأندلس ، و كان له دور كبير في السياسة و تولى وزارة الدولة ، فقد توزعت حياته بين السياسة و الحب ، و تنوعت أشعاره ، و أغراضها فمنها الغزل ، و المدح ، و الرثاء ، و الاستعطاف ، و وصف الطبيعة ، و الهجاء .

نبذة عن ولادة بنت المستكفي :
هي بنت المستكفي آخر خلفاء الأندلس ، و الذي عُرف بطغيانه و عدم تحمله لمسؤولية منصبة ، و قد ربى ابنته على حياة لاهية عابثة تلائم سيرته ، و كانت في الوقت نفسه أديبة شاعرة ، حسنة المظهر و المذاكرة ، و كان لها في منزلها بقرطبة مجلس أدبي أشبه بمنتدى سكينة بنت الحسين في المدينة المنورة ، فهي واحدة من النساء النابغات في الشعر و فنون القول ، تبوأت مكانة عالية في مجتمعها ، و حازت صيتًا واسعًا بسبب ثقافتها ، و كانت متحررة للغاية فهي أول من رفعت الحجاب في الأندلس ، و كان يحضر مجلسها الكثير من الأدباء و الشعراء ، و من بينهم ابن زيدون .

عشق ابن زيدون و ولادة و نهايتهما :
وقع ابن زيدون في غرام ولادة عندما حضر مجلسها الأدبي في قرطبة ، و بادلته هي الأخرى الحب ، و لكن الحاسدين لم يهدأ لهم بالًا إلا بعد أن فرقوا بين العاشقين ، فقد سعى الوزير ابن عبدوس للإيقاع بابن زيدون ، حتى نجح في سجنه ، و بعد ذلك أخذ يتقرب من ولادة بنت المستكفي و يدس لها المكائد و الأخبار الكاذبة عن ابن زيدون ، و أخبرها أن ابن زيدون كان يحب خادمتها ، كما أخبرها أنه قام بذمها في إحدى قصائده ، و بعد أن قضى ابن زيدون عامين كاملين في السجن دون أي تواصل بينه و بن ولادة ؛ وقعت ولادة في حب الوزير ابن عبدوس و بدأت تتناسى ابن زيدون .

عندما يأس ابن زيدون من خروجه من السجن ؛ فر هاربًا ، و عاش ما تبقى من عمره هاربًا ، و توفي ابن زيدون في إشبيلية سنة 463 هـ وهو في التاسعة والستين من عمره ، أما ولادة فلم تستمر مع الوزير ابن عيدوس ، و عاشت عزبة طوال حياتها ، ولم تتزوج وعمرت ثمانين سنة وقيل مئة، ثم توفيت سنة 480 أو 484 هـ، أي بعد وفاة ابن زيدون بعقدين من الزمن تقريباً .

أخبار : قصة عشق ابن زيدون وولادة، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، قصة عشق ابن زيدون وولادة، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني أخبار : قصة عشق ابن زيدون وولادة.

أخبار : قصة عشق ابن زيدون وولادة - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخبار : قصة عشق ابن زيدون وولادة .

المصدر : المرسال