أخباري نيوز : دراسة: "الهولدينغ الملكي" برج مالي متين يراقب الاقتصاد المغربي
أخباري نيوز : دراسة: "الهولدينغ الملكي" برج مالي متين يراقب الاقتصاد المغربي

أخباري نيوز : دراسة: "الهولدينغ الملكي" برج مالي متين يراقب الاقتصاد المغربي، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، دراسة: "الهولدينغ الملكي" برج مالي متين يراقب الاقتصاد المغربي، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، دراسة: "الهولدينغ الملكي" برج مالي متين يراقب الاقتصاد المغربي.

الأربعاء 4 يوليو 2018 08:05 صباحاً ـ أخباري نيوز ـ أشارت دراسة أعدها باحثان مغربيان إلى أن شركة المدى، التابعة للملك محمد السادس، تعدّ برج مراقبة للاقتصاد المغربي، نظراً لمشاركاتها مع صندوق الإيداع والتدبير والصندوق المهني المغربي للتقاعد عدداً من المقاعد في مجالس إدارة عدد مهم من الشركات الكبرى الخاصة بالمغرب، التي تلعب دوراً مهماً في الاقتصاد المغربي.

الدراسة، التي أعدها الباحثان محمد أوبنعل وعبد اللطيف زروال ونشرتها جمعية "طفرة"، تحمل سؤالاً عريضاً يقول: "من الذي يسيّر الاقتصاد المغربي؟"، عبر دراسة هيكل الحكامة الخاص بالنسيج الاقتصادي المغربي بتحليل تشكيلة مجالس إدارة 76 شركة مدرجة في بورصة الدار البيضاء.

وتسعى الدراسة إلى تقديم وصف لنظام حكامة الرأسمال المغربي، بالاعتماد على إعادة تركيب ما يسمى بشبكة "المديريات المتداخلة" في ، ويقصد بها العضوية الإدارية لشخص واحد في أكثر من شركة واحدة في الوقت نفسه.

وبلغة الأرقام، تورد الدراسة أنه من أصل 561 مقعداً في مجالس إدارة الشركات المدرجة في تستحوذ 8 من أهم المجموعات على 105 مقاعد، أي 19 في المائة من إجمالي المقاعد، ست من هذه المجموعات الثماني تابعة لعائلات كبرى؛ من بينها عائلة بنجلون والشركة الوطنية للاستثمار التابعة للأسرة الملكية، والتي اختارت أن تغيّر اسمها لتصبح شركة «المدى». أما الفاعلان الآخران فهما الصندوق المهني المغربي للتقاعد وصندوق الإيداع والتدبير.

وتشير الدراسة إلى أن حكامة الشركات المغربية الكبرى تتركز في يد مؤسستين استثماريين وهما صندوق الإيداع والتدبير والصندوق المهني المغربي للتقاعد، مبرزة أن المؤسستين المذكورتين تلعبان دور وسيطين يزودان النخب الاقتصادية في البلاد بالنصائح والموارد المالية.

وتعتبر الدراسة أن هيكل شبكة الحكامة الخاصة بالشركات له انعكاسات على سير الاقتصاد الوطني، وتضيف: "علاوة على تركيزه العالي، فإن قدرة المنظومة على تحمل هزات الاقتصاد الكلي تظل محل شك. فهذه الهزات، وعلى غرار الأزمة المالية في 2008، لها آثار مباشرة غير مرتبطة بهيكل المنظومة، كما لها آثار خاصة بهذا الهيكل، فأي ضعف في المركز سينتشر إلى المحيط؛ ما سيصيب الشبكة بحالة عدوى".

ويشير الباحثان إلى أن صندوق الإيداع والتدبير والصندوق المهني المغربي للتقاعد يعدّان حالياً الممولين الرئيسيين للمجموعات الخاصة الكبرى في المغرب؛ وهو ما يجعل هذين المستثمرين المؤسساتيين فاعلين قادرين على تغيير حكامة الشركات المدرجة في البورصة.

كما يمكن للمؤسستين، حسب الدراسة، المساهمة في استقرار أو تغيير هيكل هذه النخبة الاقتصادية من خلال المعلومات التي يقومون بتداولها والتمويلات التي يخصصونها للمشاريع الاستثمارية؛ لكن الدراسة أشارت إلى أنه "وبخلاف صناديق التقاعد الأمريكية التي لعبت دوراً مهماً في تغيير النظام الرأسمالي والتي كانت تتمتع بالاستقلالية الاستثمارية، يؤثر النظام الملكي المغربي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، في عملية اتخاذ القرارات الاستثمارية لهاتين المؤسستين".

وتبرز الدراسة أن شركة "المدى" هي المجموعة التي تتشارك أكبر عدد من المقاعد في مجالس الإدارات مع صندوق الإيداع والتدبير والصندوق المهني المغربي للتقاعد، فهما تمتلكان على التوالي مقاعد في 4 و5 شركات من مجموع الشركات الخمس التي تعد فيها "المدى" مساهماً بالتعاون مع رأسمال أجنبي.

وتكشف دراسة رأسمال الصندوق المهني المغربي للتقاعد إلى أن 7 من أصل 15 عضواً من أعضائها ينتمون إلى "المدى"، كما تشارك شركة الملك محمد السادس في اللجنة الاستثمارية التابعة للصندوق المهني المغربي للتقاعد التي تضم ممثلين عن شركتين من أصل 4 شركات تعتبر "المدى" أحد المساهمين فيها. وبالتالي، فإن هذه الشركة تتحكم بشكل كبير في عملية اتخاذ القرار في هذه المؤسسة.

وتورد الدراسة أن "تطور طبيعة الشركات والقطاعات التي تسيطر عليها المكونات الرئيسية الثلاثة للرأسمال المغربي، وهي الأجنبي والعمومي والخاص على مدى أربعين عاماً، يظهر أن المكون الأول قد عزز مكانته بمفرده أو بالاشتراك مع الرأسمال المغربي الخاص في القطاعات الصناعية والإنتاجية؛ غير أن المكونين الأخيرين وجّها بشكل كبير مساهماتهما إلى القطاعات المعرضة للخطر بشكل خاص، مثل القطاع المالي أو تجارة التجزئة أو العقارات، وهو ما يثير بعض المخاوف في حال وقوع عاصفة مالية".

وتعليقاً على نتائج هذه الدراسة، ترى جمعية "طفرة" أن "هيكلاً تهيمن عليه قلة من الفاعلين، مثل شبكة الحكامة الخاصة بالاقتصاد المغربي، يعد سيفا ذا حدين"، حيث تؤكد أن هذا "الهيكل يقوم بتنسيق الاقتصاد ويسهل نقل المعلومات ونشر إستراتيجيات الاستثمار على نطاق واسع؛ لكن، من جهة أخرى، تعد هذه الهياكل أكثر عرضة للخطر إذا كانت الجهة المركزية تعاني من مكامن ضعف".

واعتبرت "طفرة" أنه "في شبكة يغلب عليها طابع المركزية، ينتشر ضعف الجهة المركزية بسرعة ليصل إلى الأطراف المحيطة؛ وهو ما يؤدي إلى حدوث حالات فشل متتالية، فعندما يواجه الفاعلون المركزيون صعوبات مالية، كما كان الحال منذ سنوات قليلة بالنسبة إلى صندوق الإيداع والتدبير والصندوق المهني المغربي للتقاعد، من المحتمل أن تتأثر الشبكة بأكملها".

أخباري نيوز : دراسة: "الهولدينغ الملكي" برج مالي متين يراقب الاقتصاد المغربي، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، دراسة: "الهولدينغ الملكي" برج مالي متين يراقب الاقتصاد المغربي، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني أخباري نيوز : دراسة: "الهولدينغ الملكي" برج مالي متين يراقب الاقتصاد المغربي.

أخباري نيوز : دراسة: "الهولدينغ الملكي" برج مالي متين يراقب الاقتصاد المغربي - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخباري نيوز : دراسة: "الهولدينغ الملكي" برج مالي متين يراقب الاقتصاد المغربي .

المصدر : جريدة هسبريس