المصري ثابت ويميل نحو الاستبداد" data-no-lazy="false" />
أخباري نيوز : ستيفن كوك : منحنى التاريخ ثابت ويميل نحو الاستبداد

أخباري نيوز : ستيفن كوك : منحنى التاريخ ثابت ويميل نحو الاستبداد، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، ستيفن كوك : منحنى التاريخ المصري ثابت ويميل نحو الاستبداد ، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، ستيفن كوك : منحنى التاريخ المصري ثابت ويميل نحو الاستبداد .

الأحد 1 أبريل 2018 01:31 مساءً ـ أخباري نيوز ـ "مع الحرية والعدالة من أجل .. قوس التاريخ في جمهورية العربية ثابت وينحني نحو الاستبداد".. تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية مقالا للباحث ستيفن كوك زميل مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، حول الأوضاع السياسية والممارسات الديمقراطية في جمهورية مصر العربية منذ الرئيس جمال عبد الناصر وحتى الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

 

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي أجريت خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس الجاري فوز الرئيس السيسي بنحو 90% من الأصوات.

 

وقال كوك في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني إن السيسي فاز رسميا بفترة ثانية كرئيس لمصر، معتبرا أن نتيجة الانتخابات المصرية هذا الأسبوع لم تكن مفاجئة، على الرغم من أن المشهد بأكمله كان غريبا.

 

وقال كوك:" كان من المفترض أن يمنح التصويت السيسي الشرعية الانتخابية التي يفتقر إليها دوما. بالتأكيد أنه تم انتخابه في 2014 ولكن في ذلك الوقت أصبح الناخبون غير مبالين، لدرجة أن مراكز الاقتراع ظلت مفتوحة يومًا إضافيًا بحيث يمكن رشوة المصريين ونقلهم في حافلات للإدلاء بأصواتهم".

 

ورأى أن نفس الشيء حدث هذه المرة، فالترشح للانتخابات كان خطيرا بشكل لافت، حيث تم احتجاز كل مرشح محتمل ذو مصداقية على أساس من المزاعم السخيفة المتنوعة، وعملت كل من الصحافة المتواطئة وطبقة سياسية من لاعقي الأحذية على تبريرها دون كلل، على حد وصفه.

 

ووصف الباحث الأمريكي "فوز السيسي الأجوف بأنه مثل الانقلاب الذي أتى به للسلطة، يتناسب بدقة مع القوس الثابت للتاريخ المصري الحديث. فالدرس المستفاد من هذا التاريخ هو أن المواطنين المصريين ليسوا مستعدين لمجتمع أكثر عدلا وانفتاحا وديمقراطية".

 

واتهم النخب السياسية المصرية بأنها دوما تستفيد من النظام المستبد للدولة ولذلك سوف تبذل قصارى جهدها للدفاع عنه.

 

واستطرد كوك قائلا:" لم يتمتع رئيس مصري على الإطلاق بنوع من الشرعية التي تمنحها الديمقراطية للقادة المنتخبين، ولكن إحدى السخريات المذهلة في هذا البلد هو طريقة القوى غير الديمقراطية، حيث غالبا ما تستخدم أفكارا ديمقراطية وحتى ليبرالية كآليات للشرعية".   

 

وتساءل الكاتب قائلا :"لماذا تعقد الانتخابات إذا لم يكن لديك نية لاحترام الحقوق أو وجهات نظر الذين لم يصوتوا لك والحكم من خلال الإجماع والحلول الوسط؟"، مشيرا إلى أن جمهورية مصر العربية كان لديها أحزاب سياسية وعقدت  انتخابات بانتظام خلال العقود الأربعة الأخيرة، "على الرغم من أن قادة الدولة لم يحكموا إلا بالقهر والقوة".  

 

واعتبر أن الرئيس جمال عبد الناصر قد بنى نموذجا لدولة أمنية في الشرق الأوسط، ولكن خلفه أنور السادات الذي سعى لتفعيل الأفكار والممارسات الديمقراطية، لشرعنة الاستبداد وتقديم مصالحه السياسية الضيقة.

    

وتابع :"عندما رحل السادات تولى خلفه حسني مبارك. فلا بأس أن تكون في جمهورية مصر العربية خلال أحد الاستفتاءات الرئاسية، كنت ستتواجد في عالم هيمن عليه التفاخر بالنزاهة، وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك سوى مرشح واحد في الاقتراع – مبارك – وكان الناخبون مطالبون بالتصويت بـوضع  علامة نعم أو لا، لكن هذه الممارسة كانت تزين بحملة سياسية فعلية".

 

وكان الحزب الوطني الديمقراطي والصحافة الحكومية يصفون هذه الاستفتاءات بانها دليل على التطور الديمقراطي في جمهورية مصر العربية، بحسب الكاتب الذي قال إنه لم يكن هناك أحد يرغب في التعليق علنا على هذه المسرحية الهزلية تاركا السلطات في حالة رضا كما لو كانت في انتخابات تنافسية.

 

وتابع الكاتب:" عندما جاءت الفرصة للإخوان المسلمين بعد إزاحة مبارك في انتفاضة 2011، وضعت أعضاءها كمسئولين عن التغيير السياسي والذين من أجله كوفئوا خلال الانتخابات البرلمانية، لكن الأمر لم يستغرق وقتا طويلا لإدراك أن الإخوان المسلمين كانوا منتجات لنظام يرى الممارسات الديمقراطية وسائل لإحكام السيطرة السياسية".

 

ورأى كوك أن جماعة الإخوان فشلت لأسباب عدة، كعدم كفاءتها وعداءها لكل من استفاد من النظام السابق، معتبرا أن الإخوان أثبتوا أنهم لا يختلفون عن الأشخاص الذين كانوا يأملون في استبدالهم عندما وصل الأمر إلى التلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية من خلال استطلاعات مشكوك فيها وتهديدات ضمنية بالعنف والاستحواذ على السلطة باسم التغيير الديمقراطي.

 

وكان الإخوان قد استبقوا الإعلان الرسمي لنتائج انتخابات 2012 الرئاسية بإعلان فوز مرشحهم محمد مرسي مهددين بشكل ضمني بأنهم لن يقبلوا بنتيجة مخالفة لما أعلنوه.

 

ووصف الباحث الأمريكي الانتخابات الرئاسية الأخيرة بأنها استفتاء على السيسي لا يختلف عن هذا التاريخ المؤسف إلا في التفاصيل.

 

واستشهد كوك بقصة لصحيفة "واشنطن بوست" أشارت فيها إلى أن " أشباح الربيع العربي"، كانت تحوم حول أيام الاستفتاء الثلاثة، ولكن انقلاب 3 يوليو 2013 كان الأكثر رنينا، بحسب وصفه.

 

وختم الكاتب مقاله قائلا:" هذا التدخل كان مخططا وتم تنفيذه من قبل أشخاص (ليسوا فقط في الجيش) الذين حاولوا استعادة تثبيت ما يعتقدون أنه النظام الطبيعي للسياسة في جمهورية مصر العربية، وخلال 5 سنوات اكتملت المهمة".

النص الأصلي 

أخباري نيوز : ستيفن كوك : منحنى التاريخ المصري ثابت ويميل نحو الاستبداد، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، ستيفن كوك : منحنى التاريخ المصري ثابت ويميل نحو الاستبداد ، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني أخباري نيوز : ستيفن كوك : منحنى التاريخ المصري ثابت ويميل نحو الاستبداد.

أخباري نيوز : ستيفن كوك : منحنى التاريخ المصري ثابت ويميل نحو الاستبداد - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخباري نيوز : ستيفن كوك : منحنى التاريخ المصري ثابت ويميل نحو الاستبداد .

المصدر : مصر العربية