أخباري نيوز : في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي
أخباري نيوز : في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي

أخباري نيوز : في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي ، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي .

الأربعاء 9 مايو 2018 06:20 مساءً ـ أخباري نيوز ـ "له عمر، ومن له عمر يعني ذلك أن له بداية ومن يبدأ لا بد له أن يصل إلى نهاية، فلكل أول آخر، وإلا لما كان ثمة أول، هذا مقطوع به، ولأن كل شيء فيه يدور، فلا بد من لحظة كف، لحظة تكتمل فيها المنية، تهمد الفورات، والهدير، والتهام الطاقات، ومن الهمود يكون التجدد، وما ينطبق على أنأى الأفلاك، أقصى النجوم والمجرات، نلقاه داخلنا، في الخلية التي لا يمكن مشاهدتها إلا بالمجهر" سجل تلك الكلمات الكاتب الراحل جمال الغيطاني في دفاتر تدوينه، والذي تحل اليوم الذكرى الـ73 لميلاده.

 

ولد الغيطاني  عام 1945، في  التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة سوهاج، حيث تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة عبد الرحمن كتخدا، وأكمله في مدرسة الجمالية الابتدائية. في عام 1959 أنهى الإعدادية من مدرسة محمد علي الإعدادية، ثم التحق بمدرسة الفنون والصنائع بالعباسية،  ثم  عاش في أحضان القديمة مع أسرته لمدة ثلاثين عام بمنطقة الجمالية.

 

لم يكن عمله الذي اعتنقه في بداية حياته عقب تخرج يشير إلى أن الأيام ستفرز لنا أديب بقدر الغيطاني، فبعد أن تخرج عام 1962 عمل في المؤسسة العامة للتعاون الانتاجي رسامًا للسجاد الشرقي، ومفتشًا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى جمهورية العربية، كما عمل مديرًا للجمعية التعاونية لخان الخليلي، رغم أن تلك الأعمال التي شغلها الغيطاني كانت بعيدة عن العمل الأدبي إلا أن الإحتكاك بالعمال والزيارات المتنقلة لمحافظات جمهورية مصر العربية خلفت في كتاباته أثرًا جيدًا.

 

ومثل كثير من مثقفين جيله ذاق الغيطاني مرار الإعتقال،  فدخل المعتقل عام 1966 بتهمة الانتماء إلى تنظيم ماركسي سري،  وقضى  ستة شهور بالمعتقل، متجرعًا من كأس التعذيب والحبس الإنفرادي.

 

 

بعد أن صدر  المولود الأدبي الأول للغيطاني " أوراق شاب عاش منذ ألف عام"  نادته صاحبة الجلالة، فعمل مراسل حربي في جبهات القتال وذلك لحساب مؤسسة أخبار اليوم، شهد خلالها حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية، وحرب  1973 على الجبهتين المصرية والسورية،  وزار الجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران، ثم   انتقل للعمل في قسم التحقيقات الصحفية، وبعد إحدى عشر عامًا صعد الغطياني خطوات جيدة في السلم الصحفي فأصبح رئيسًا للقسم الأدبي بأخبار اليوم، ثم أسس جريدة أخبار الأدب في عام 1993، شغل منصب رئيس التحرير بها حتى الآن.

 

واجه الغيطاني خلال حيات مجموعة من الإتهامات تم توجيهها إليه، وذلك بعد نشر موقع إلكتروني دانماركي يدعى "الإمبراطور" وتنسب إدارته إلى الشاعر العراقي أسعد الجبوري، حيث تم أتهامه بأنه الكاتب الحقيقي لرواية "زبيبة والملك" المنسوبة لصدام حسين، وما دعم تلك الأقوال هو كتاب "حراس البوابة الشرقية" والذي أصدره الغيطاني عام 1975 في ، وهو أيضا المسمى الذي أطلق على القوات المسلحة العراقية لاحقا أثناء الحرب العراقية الإيرانية.

 

وفي هذا الإطار قدمت الكثير من الجهات الأدبية احتجاجها على مثل هذه التهم وأعتبروها محاولة لأسكات الغيطاني بعد كتابته بعض مقالات تنتقد التدخل الأمريكي في ، بينما أكدت مجموعة أخرى حدوث هذا الأمر.

للغيطاني موروث كبير في الرواية فأنار بروايته العمل الأدبي، والتي منها" الرفاعي، خطط الغيطاني،  إتحاف الزمان بحكاية جلبي السلطان، رسالة في الصبابة والوجد، شطح المدينة، هاتف المغيب، سفر البُنيان، حكايات المؤسسة، إتحاف الزمان بحكاية جلبي السلطان".

 

كما يعُد الغيطاني قاص بدرجة ممتاز فصدر له العديد من المجموعات القصصية :"أوراق شاب عاش منذ ألف عام، أرض.. أرض، الزويل، الزينى بركات،  الحصار من ثلاث جهات، حكايات الغريب، أحراش المدينة، منتصف ليل الغربة".

 

كانت تربط الغيطاني بأديب نوبل "نجيب المحفوظ" علاقة قوية تلك التي نشأت كما رواها الغيطاني حين ذهب مبكرا عن موعده إلى أحد مجالس نجيب محفوظ،التى كانت تعقد فى مقهى الأوبرا عام 1960، ليجد نفسه بمفرده فى مواجهة الأستاذ كما أعتاد أن يلقبه؛ فيباغته محفوظ بالسؤال: لما تكتب يا جمال؟ يرتبك الغيطانى ولكنه يجيب بسرعة  "أكتب لأننى أريد أن أكتب".

 

وخلد الغيطاني ذكرى أستاذه بأكثر من طريقة كان من بينها تقديمه لبرنامج "قاهرة نجيب محفوظ" الذى قدم من خلال حلقاته نماذجا للأماكن التى لعبت أدوار البطولة فى روايات الأديب الراحل.

 

 كما أصدر الكاتب جمال الغيطانى فى 2013 كتابا عن الهيئة العامة للكتاب بعنوان "نجيب محفوظ يتذكر"، كان بمثابة سيرة ذاتية وحياتية عن الأديب الكبير الراحل، الذى كتب مقدمة الطبعة الأولى من الكتاب بنفسه عام 1987 والتى قال فيها "هذا الكتاب أغنانى عن التفكير فى كتابة سيرة ذاتية لما يحويه من حقائق جوهرية وأساسية فى مسيرة حياتى، فضلا عن أن مؤلفه يعتبر ركنا من سيرتى الذاتية".

 

توجت الجوائز التي حصدها خلال مشواره الأدبي بجائزة النيل للآداب وهي التي وصفها بأنها بالأقرب لقبله، فقد حصل قبلها على العديد من الجوائز ففي عام 1980 حصل علىجائزة الدولة التشيجيعية في الرواية، وعام 1997جائزة سلطان العويس، وجائزة لورا باتليون الفرنسية لكتاب التجليات في 2005 مناصفة مع المترجم خالد عثمان، و1980 وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى مصري، وعام 1987 وسام الاستحقاق للآداب والفنون من طبقة فارس، 1994 جائزة الصداقة العربية - الفرنسية، وبعام 2006 جائزة جرينزانا كافور للأدب الأجنبي- ايطاليا.

 

توفي الروائي جمال الغيطاني في 18 أكتوبر 2015 عن عمر ناهز السبعين عاما في مستشفى الجلاء العسكري في القاهرة. وكان في صراع مع المرض إثر إصابته بوعكة صحية أدخلته غيبوبة لأكثر من ثلاثة أشهر.

أخباري نيوز : في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي ، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني أخباري نيوز : في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي.

أخباري نيوز : في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخباري نيوز : في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي .

المصدر : مصر العربية