عـااجل: منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء
عـااجل: منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء

عـااجل: منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء.

الأربعاء 9 مايو 2018 06:06 مساءً ـ أخباري نيوز ـ الحضور والموهبة والشقاوة.. أدوات استطاعت بها الفنانة منة فضالى التي تدخل ماراثون الدراما الرمضانية هذا العام بالجزء الأخير من مسلسل «سلسال الدم»- أن تتربع على عرش قلوب جمهورها.

عن أزمتها مع مسلسل «بيت السلايف» الذي يعرض حاليا على إحدى القنوات الخليجية، قالت منة فضالى، في حوار لـ«المصرى اليوم»، إنها اكتشفت أن دورها أصبح هامشيا بعد حذف عدد كبير من مشاهدها، مشيرة إلى أنها لم تتقاضَ باقى مستحقاتها من جهة الإنتاج.

وتابعت أنها ضد الأدوار التي وصفتها بالتافهة التي تسحب من رصيدها، مؤكدة أنها تبحث دائمًا عن التنوع والتجديد، بغض النظر عن مساحة الدور الذي تؤديه.. وإلى نص الحوار:

* لنبدأ من أزمتكِ مع مسلسلك «بيت السلايف» الذي يعرض حاليًا.

- العمل فكرته مميزة، اجتماعى مكتوب بسلاسة، ورقى للسيناريست حسين مصطفى محرم، ولكن مع بدء عرض الحلقة 40، اكتشفت حذف عدد كبير من مشاهدى، وأن دورى أصبح هامشيا وغير متواجد، لا أعلم سبب ذلك هل من الإخراج أم الإنتاج، حتى المونتاج يتم باستعجال ويحوى أخطاء عديدة، وأنا حزينة على خروج المسلسل بهذه الصورة، وانا أعتذرت عنه «لحزنى» الشديد، إضافة إلى أننى لم أتقاضَ باقى مستحقاتى من جهة الإنتاج، ورغم ذلك لم أعترض حبًا في اكتمال التجربة وخروجها للنور، خاصة أنها تعتمد على النجوم الشباب، واشترطت أن يتم تنفيذ السيناريو الذي تعاقدت عليه وإلا لن أستأنف التصوير، وهذه الأزمة يعانى منها باقى الممثلين، سواء بوسى أو حازم سمير وغيرهم، نصور العمل منذ عام تقريبًا، وكنت ملتزمة جدًا في الحضور والتصوير ونستمر لأكثر من 18 ساعة في كثير من الأيام، «حرام» ما تم في هذا المسلسل، ولا أتفهم سبب تدخلات منتجه محمود شميس بالسلب لتدمير العمل.

* وكم يتبقى لك على الانتهاء من التصوير؟ وكيف تم الحذف من دورك في العمل؟

- 4 أيام تصوير فقط، شخصيتى في العمل تدعى «ملك» طبيبة، عاشت معظم حياتها في ، وبعد وفاة والدها ووالدتها تقرر العودة لمصر، لتلتقى بحب عمرها ابن خالتها، وهو طبيب كذلك، لكنه يتعرض للاختطاف، وطوال الأحداث تحاول البحث عنه، وأظهر الجناة، وتفاجأ بأن خالتها تتعرض لأزمة صحية، وتكون مضطرة لمساعدتها والوقوف إلى جانبها، ولكن للأسف معظم هذه المشاهد غير موجودة ولم تظهر، معظم مشاهد «ملك» في بيت العائلة تم حذفها، أصبح دورى غير موجود، وأدوار أخرى كان من المفترض ألا تتعدى الـ4 مشاهد تم المط في الخطوط الدرامية لها.

* رغم أنك كنت متحمسة جدًا للعمل في البداية.

- كنت من أكثر الداعمين لفكرة العمل، لأننى لا أتعاقد إلا نتيجة اقتناعى، وحتى الحلقة 35 كان المسلسل «هايل»، ولكن ما تلا ذلك صدم المشاهد، وجعله يشعر بالغربة وكأنه أمام مسلسل آخر، ورغم ذلك أنا لم أندم عليه، ولكنى حزنت على المجهود والاجتهاد في الشغل الذي ذهب دون جدوى، ومع ذلك أنا لم أفتعل أي مشكلة لصناعه، ولم أتقدم بشكوى لنقابة المهن التمثيلية، لأننى «مش بتاعة مشاكل»، وللعلاقة القوية التي تجمعنى بمنتجه محمود شميس وصناع المسلسل، وحينما تواصلت معه لم يهتم رغم أننى بطلة العمل، ولك أن تتخيل أن المسلسل يعرض حاليًا رغم عدم انتهاء كاتبه من الـ10 حلقات الأخيرة.

* هل ندمت على المشاركة في أعمال الدراما الطويلة بعد «بيت السلايف»؟

- «بيت السلايف» حالة خاصة، وكان لى أكثر من تجربة مع «السوب أوبرا» من بينها سلسال الدم مع المخرج مصطفى الشال، وأفراح إبليس مع أحمد خالد أمين، من التجارب المحترمة لمنتجين محترفين، والدراما الطويلة شرط نجاحها الكتابة، أن يكون الورق مليئا بالأحداث، وتحظى بمشاهدة جيدة، لأنها تعتمد على تعدد الكاركتارات والنماذج الحياتية وفيها عدة نجوم.

* هل لمنة فضالى محاذير في اختيار الأعمال التي تظهر عليها؟

- أنا ضد الأدوار التافهة التي تسحب من رصيدى، وأبحث دائمًا عن التنوع والتجديد، بغض النظر عن مساحة الدور، وكذلك أعتذر عن أدوار الإغراء، ومؤخرًا قرأت فيلما لا يحتوى على مشهد عادى، وتحدثت مع كاتبه، وقال لى إن الفيلم لن يعرض في جمهورية العربية، ورددت عليه متسائلة: لماذا أرسلت لى هذا الفيلم؟ أنا ضد تجسيد تلك الأدوار، ولا تستهوينى بغض النظر عن الأجر الذي أتقاضاه عليها.

* هل لديك قائمة سوداء لفنانين ترفضين التعاون معهم؟

- أنا ضد هذا المنهج وأعمل مع كل زملائى.

منة فضالي

* ماذا عن مسلسلك «أفراح إبليس» الجزء الثانى؟

- سوف يعرض على إم بى سى جمهورية مصر العربية، بعد رمضان، وذلك نظرًا لعرض مسلسل «سلسال الدم» الجزء الأخير، وكلاهما أعمال صعيدية، وانتهيت من تصوير مشاهدى في «أفراح إبليس 2» بالكامل، وانهى مخرجه احمد خالد المونتاج وقام بتسليم حلقاته كاملة، وهى تجربة مميزة، أحداثه مختلفة كثيرًا عن الجزء الاول الذي عرض قبل 9 سنوات، للمؤلف مجدى صابر، وهو ملم بقضايا الصعيد وقادر على مناقشتها وتناولها، والمخرج شاب وصاحب رؤية يقدم حيث المجتمع الصعيدى بشياكة، وهو ثانى عمل يجمعنى مع جمال سليمان وهو اضافة كبيرة بالنسبة لى، اضافة لصابرين ومحمود عبدالمغنى.

* هل كنت تفضلين عرض العمل في رمضان؟

- لا أفضل العرض في رمضان، لأنه يظلم كثيرا من الأعمال، وأنا عرض لى قبل ذلك في رمضان مسلسل «الإكسلانس» مع أحمد عز و«وش تانى» لكريم عبدالعزيز، ولذلك أفضل حاليًا عرض أعمالى خارجه.

* وماذا عن شخصيتك ضمن أحداث المسلسل؟

- أجسد دور «دهب»، الخادمة في منزل «همام» الشخصية التي يجسدها الفنان جمال سليمان، يقتل عريسها ليلة زفافها، وتقرر الانتقام منه، وتتعرض للضرب بالرصاص من جانب حراسه، ويعتقدون وفاتها، لكنها تظل على قيد الحياة، وتبدأ رحلة للوصول لغرضها، وتحاول دخول منزل «همام» بأى شكل، حتى تصل لغرضها وتتزوج من همام في النهاية، وتعيش في صراعات مع زوجته الأولى سيدة البيت «صابرين».

* تعودين للسينما قريبًا من خلال فيلم «براءة ريا وسكينة».. ماذا عنه؟

- سأنتهى من تصويره خلال أيام، وهو من إخراج السورى عبدالقادر الأطرش، وتأليف أحمد عاشور، ويشارك في بطولته محمود الجندى وسامية الطرابلسى وأشرف مصيلحى ومحسن منصور وحسن عبدالفتاح وأشرف طلبة، وأجسد فيه شخصية «أمل» وهى صحفية تحاول البحث عن حقيقة ريا وسكينة، وهو دور محورى وشخصية حقيقية، ومذكرات حقيقية من محكمة الإسكندرية، وأتوقع حصوله على جوائز في العديد من المهرجانات.

* ما حقيقة تعاقدكِ على الفيلم قبل بدء تصويره بيوم واحد؟

- بالفعل تلك المعلومة صحيحة، وافقت على الفيلم وتعاقدت عليه قبل تصويره بـ24 ساعة، وفى نفس اليوم قمت بشراء مجموعة من الملابس للشخصية وتعايشت معها.

* الفيلم يناقش قضية قديمة، هل تتوقعين أن يحقق جماهيرية وإيرادات؟

- القضية قديمة بالفعل، ولكن القصة مليئة بالمفاجآت، والورق حقيقى جيد جدًا وحقيقى، وأتوقع أن يكون جماهيريا وأترك تلك الأمور على الله.

* أين تكمن صعوبة هذه التجربة؟

- في التصوير الخارجى بالإسكندرية، وسط التجمعات للجماهير في الشارع، وشخصية «أمل» مجنونة بعض الشىء ومتسرعة، ترتدى ملابس غريبة بعض الشىء، وتحافظ على جمالها، عملية، وتبحث دائما عن الحقائق، وسيعرض قريبًا جدًا.

منة فضالي

- وماذا عن فيلمك الجديد مع ساموزين؟

- تعاقدت عليه قبل أيام تحت عنوان «تحت المطر»، إخراج عبدالعزيز حشاد، ويجرى حاليًا اختيار باقى الكاست، مع منتج شاب، سيتم تصويره بالكامل في المجر، وهو قصة مختلفة جديدة بالنسبة لى كتبها ساموزين، وهو أول عمل رومانسى بالنسبة لى، ولهذا السبب تحمست له، وسنبدأ تصويره منتصف رمضان المقبل.

عـااجل: منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني عـااجل: منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء.

عـااجل: منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - عـااجل: منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء .

المصدر : المصرى اليوم