أخبار اليوم : لعبة المشنوق «هانغمان»
أخبار اليوم : لعبة المشنوق «هانغمان»

في البداية نتمي لكم الصحة أملين ان تكونوا دائمآ بافضل حال، لعبة المشنوق «هانغمان»، حيث نحرض علي تقديم المحتوي الاخبار الذي ينال رضاكم زوارنا الكرام، لعبة المشنوق «هانغمان»، حيث يهدف موقعنا موقع أخباري نيوز علي رضد كافة الاخبار التي تحدث الان علي الساحة ونقوم بجلبها اليكم من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق منها، في مصدر واحد وهو موقع أخباري نيوز الالكتروني، ونبدء مع خبرنا اليوم وهو الخاص بــ أخبار اليوم : لعبة المشنوق «هانغمان».

اليوم الموافق - الأحد 15 أبريل 2018 08:03 مساءً - نيوز الالكترونية - خبر بتاريخ الأحد 15 أبريل 2018 08:03 مساءً - أل باتشينو يعيد الحياة لجملة أفلام قديمة وحديثة مماثلة برونق جديد لافت ومشوق مع نهاية مؤثرة ومحزنة!

إذا أردت مشاهدة نسخة جديدة من فيلم «سيفن»، حيث تستند أدلة القاتل المتسلسل على خفايا لعبة الكلمات للأطفال، بدلًا عن «الخطايا السبع المميتة»، فقد تستمتع بهذا الفيلم وتجده مشوقًا.

في فيلم المشنوق الجديد(2017)، يلعب أل باتشينو دور المحقق المتقاعد آرشر، الذي يقضي معظم وقته بحل الألغاز المتقاطعة باللاتينية داخل سيارته القديمة، خارج مقهى الدونتس، ولكنه يعود مجبرًا إلى التحقيق في جريمة قتل جديدة غامضة، حيث سيضع كل حنكته وبراعته على المحك مع مجرم متسلسل يلعب لعبة قاتلة تتعلق بأل باتشينو والمحقق الشاب رويني (كارل أوربان)، عندما يجدان رقمي شارتيهما محفورًا في مسرح الجريمة، إلى جانب لعبة أطفال رمزية تدعى الرجل المشنوق، مع دميتين لطفلين جالسين يلعبان أمام شاشة: كما يتضمن مسرح الجريمة المدرسي أيضًا، مشهد مروع لمدرسة شابة في الرابعة والعشرين مشنوقة على غصن شجرة في فناء المدرسة، علمًا بأن المحقق رويني كان رفيق آرشر قبل أن يتقاعد هذا الأخير، وقد عانى المحقق الفطن من الظروف الغامضة القاسية التي أحاطت بمقتل زوجته، وربما للتحقيق الحالي علاقة بذلك.

يحفر الجلاد السادي رسالة بسكين صغير في صدور ضحاياه العديدين، اللذين يتم شنقهم (رجالًا ونساء) في تمام الساعة الحادية عشرة من كل ليلة، وكأنه يقصد استفزز الشرطة، بوضع هذه الألغاز التي تقودهم أحيانًا لمسرح الجريمة القادم، ولكن بعد فوات الآوان، كما أنه يسعى أحيانًا لتشويه الضحايا متعمدًا بعد شنقهم، مثل تركيب رأس خنزير على رأسهم، أو تبريد الضحية  بالماء قبل وضعها في مجمد مسلخ الخنازير، كما يستنتج باتشينو بخبرته، كيفية تجميد شخص مبتل سريعًا على درجات حرارة تفوق الصفر المئوي، تمامًا كما كان يفعل بقنينة البيرة، ولكن المشهد الحابس للأنفاس تمثل في حالة الرجل المشنوق على منصة سكة ، حيث يحاول المحقق الشاب عبثًا إنقاذه على سطح السيارة، وقد اكتشف أنه ما زال حيًا بعد، وذلك قبل أن يمر قطار سريع يطيح بسيارتهم ويدمرها؛ لينجو جميعهم بأعجوبة من موت محقق، ويصابوا بإصابات متعددة، ولكنها ليست بليغة.

يقوم الممثل جو أندرسون بدور القاتل المتسلسل المعقد، والذي يترك أحيانًا بقصد بعض القرائن المفتعلة، حتى يستفز المحققين الفطنين ورفيقتهم الصحافية الشابة بريناني سنو (الحاصلة على جائزة بوليترز الشهيرة) على موقع الجريمة التالي قبل الساعة الحادية عشرة، فيما يتركهم في حالة متداخلة من التيه لجمع الأدلة والقرائن لملاحقته بلا هوادة، حيث تتكشف ملامح اللغز شيئًا فشيئًا مع تقدم مشاهد الفيلم، ليستدعي باتشينو تفاصيل قصة تراجيدية قديمة، يقوم فيها شخص بشنق نفسه أمام ناظري طفله الصغير ذي الستة أعوام، وتدل مشاهد الاستهلال الغامضة على الحقد الكبير الذي يخفيه القاتل المتسلسل، الذي كان نفس الطفل عندما كبر، تجاه آرشر عندما يحاول تحطيم سيارته بحافلة صغيرة، ومحاولة الهروب عاجلًا للنجاة بفعلته.

تقدم الصحافية المثابرة بريتاني سنو أداءً جذابًا وفطنًا في دور كريستي دافيني مهمشة المحققين أحيانا وكأنها تعمل لوحدها، كما تساهم في عدة حالات في اكتشاف أثر القاتل الهارب، وتتعثر أحيانًا بالضحايا، فيما تكون هي التي تكتشف الضحية الأولى عندما تكون بصحبة المحقق الشاب رويني، وبدت جادة ومنغمسة بدورها وتهدف إلى تسجيل التقارير المهنية المتميزة، تمامًا كرئيسة الشرطة المقعدة الصارمة قوية الشخصية، التي بدا وكأنها تقود التحقيق من كرسي مكتبها، وتستمتع بتوجيه الأوامر والتحذيرات للثلاثي بلا استثناء.

بدا كالبطل التراجيدي الذي يضحي بنفسه!

يحاول القاتل السيكوباتي التفلسف وبعث المسجات المعبرة،  كعادة هؤلاء المجرمين غير النمطيين، كمثل تعنيفه الغريب لضحاياه بعبارات مثل: سأجعل منك رسالة ذات قيمة مضاعفة. ولا شك أن ظهوره في آخر الفيلم قد جلب الحيوية والطاقة، وصولًا للذروة التراجيدية التي تمثلت في مقتل باتشينو المحزن بعد إصابته البليغة وسقوطه أثناء مطاردة المجرم، وقد ذكرتني هذه المشاهد بمقتله المؤثر المحزن في فيلم نولان اللافت (الأرق)، والذي عانى فيه  من عقدة الذنب القديمة لمقتل رفيقه الضابط بالخطأ أثناء ملاحقة مجرم غامض مريض نفسيًا في سيبيريا، ولكن المحقق رويني يتأثر كثيرًا هنا لمقتل زميله ورفيق دربه المهني غير المتوقع في هذه الظروف، فيقدم على قتل المجرم بعد سقوطه، وقد شعر بأنه ينتقم أيضًا لمقتل زوجته الراحلة في ظل ظروف غامضة قبل فترة طويلة.

لا شك أن آل باتشينو ما زال يحافظ هنا على براعته الكاريزمية (حيث قدم الفيلم بنكهة أتلانتا مونرو/جورجيا)، وبدا هادئًا وأقل عصبية كما يظهر عادة في معظم أفلامه القديمة، وبالرغم من ندرة ظهوره في السنوات الأخيرة، إلا أنه كعادته يقدم دومًا أفضل ما عنده، كذلك بالرغم من تواضع حبكة الفيلم وتكراريتها؛ مما دعى باقي النقاد (على موقع الطماطم الفاسدة)  ومشاهدي (البوب كورن) العاديين لاعطائه تقييمًا منخفضًا، ولكني بالعكس وجدت فيه بعض التشويق والمتعة بمشاهد تفاصيل الحبكة الشيقة وانعطافات الأحداث وبراعة التمثيل من قبل الجميع بلا استثناء، وهذا ما قادني للانغماس في متابعة المشاهد بدون أن أشعر بالملل، كما تبين أن شخصية باتشينو (في دور المحقق آرتشر) قد تميزت هنا بالهدوء والحكمة والتبصر وقلة الانفعال، مقارنة بنمط تمثيله في أفلام مشابهة صدرت قبل أكثر من عقد، ومنها 88 دقيقة و(القتل الصالح أو المبرر (رايتاوس كيل).

إبقاؤنا بحالة دائمة من التشويق والتخمين!

نجح المخرج جوني مارتن في إبقائنا بحالة دائمة من التشويق والتخمين، وحاول أن يجمع جملة أفلام قديمة شيقة في فيلم واحد، أفلام لاقت رواجًا مثل (سيفن، وزودياك، وجامع العظام)، مع الحد الأقل من التأمل والمناجاة، ونجح في توجيهنا للاتجاه الخاطئ خارج توقعاتنا، وأثبت لنا أن براعة الإخراج قادرة أحيانًا على تخطي المألوف المتوقع، وكمثل هذا النمط من أفلام الألعاب والألغاز والجرائم المتسلسلة، فلا يمكن تخمين حركات القاتل المتسلسل القادمة، فيما إذا فهمنا أساسًا سبب اختياره للمدرسة والمعلمة في استهلاله الإجرامي، فلا زلنا لم نفهم أسباب اختياره لمسلخ الخنازير ومحطة القطارات، ولا كيفية تمكنه من شنق هؤلاء الأشخاص بهذه البراعة والتمثيل بجثثهم كما بدا، وهذه في اعتقادي تمثل ثغرات في السيناريو والإخراج تجعل المشاهد لا يأخذ ما يراه على الشاشة بجدية ومصداقية، وهنا يكمن الفرق الجلي بين الإبداع والإقناع والمصداقية المشهدية والنمطية الدارجة الاستهلاكية، لنأخذ مثالين معبرين من فيلمي: (صمت الحملان) و(هانيبال)، حيث تجرأ المخرجان المميزان حينها على توضيح مجريات الإجرام التفصيلية بشكل معبر ومقنع وصادم إلى حد ما!

وفي النهاية نحب ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ومتابعة الخبر الخاص بــ أخبار اليوم : لعبة المشنوق «هانغمان» عبر موقعنا الاخباري أخباري نيوز الالكتروني، لاتنسي عزيزي الزائر من الاعجاب بصفحتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وجوجل بلس لتصل اليكم آخر الأخبار اولآ بأول، أخبار اليوم : لعبة المشنوق «هانغمان».

أخبار اليوم : لعبة المشنوق «هانغمان» - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخبار اليوم : لعبة المشنوق «هانغمان» .

المصدر : ساسة بوست