عأأأجل: الليلة.. «الإسماعيلية للسينما التسجيلية» يبدأ دورة استثنائية فى عامه الـ20
عأأأجل: الليلة.. «الإسماعيلية للسينما التسجيلية» يبدأ دورة استثنائية فى عامه الـ20

عأأأجل: الليلة.. «الإسماعيلية للسينما التسجيلية» يبدأ دورة استثنائية فى عامه الـ20، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، الليلة.. «الإسماعيلية للسينما التسجيلية» يبدأ دورة استثنائية فى عامه الـ20، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، الليلة.. «الإسماعيلية للسينما التسجيلية» يبدأ دورة استثنائية فى عامه الـ20.

الأربعاء 11 أبريل 2018 08:04 صباحاً ـ أخباري نيوز ـ على مدار 20 عاماً نجح مهرجان الإسماعيلية الدولى للسينما التسجيلية والروائية القصيرة أن يستمر فى إقامة فعالياته، بالرغم من حالة التخبط التى تحيط بالسينما وصناعها، حتى أصبح من أهم الفعاليات السينمائية المتخصصة فى الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة فى الوطن العربى، ويواصل حتى الآن مشواره بتقديم دورة جديدة تليق بتاريخ المهرجان الشاب.

مجموعة كبيرة من الفعاليات تميز الدورة الـ20 من المهرجان، التى تبدأ اليوم وتستمر حتى 17 أبريل الحالى، بداية من الورش المتخصصة التى تهتم بشباب السينمائيين، أو مسابقة الطلاب التى يتم تنظيمها للمرة الأولى، فضلاً عن تكريم الراحل على أبوشادى، الذى يعتبر الأب الروحى للمهرجان، وتشمل توقيع مذكرتى تفاهم مـع المركز الوطنى السينمائى المغربى للتعاون فى كافة المجالات السينمائية، ومذكرة أخرى مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بشأن تبادل العروض.

 

62 فيلماً فى 4 مسابقات.. والقصص الإنسانية صاحبة نصيب الأسد

62 فيلماً من 48 دولة استقرت عليها لجان المشاهدة للمشاركة فى الدورة الـ20 من مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، من إجمالى 1500 فيلم تقدمت للمشاركة فى الدورة التى تستمر فعالياتها إلى 17 أبريل الحالى.

10 أفلام ترسم ملامح مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، التى تغيب عنها المشاركة المصرية هذا العام، ولكن تتميز بمشاركة مجموعة من الأفلام التى حصدت أبرز الجوائز فى مهرجانات السينما حول العالم، وتتناول قضايا وحكايات يغلب عليها الطابع الإنسانى، من بينها فيلم «Druzina» أو «الأسرة» إخراج روك بيشيك، فى إنتاج مشترك بين سلوفينيا والنمسا، شارك فى الدورة السابقة من مهرجان لوكارنو السينمائى وفاز بجائزة أسبوع النقاد بالمهرجان، يتتبع الفيلم (ماتيج) البالغ من العمر 14 عاماً على مدى عشر سنوات، بعد أن اعتنى بعائلته من ذوى الاحتياجات الخاصة، قضاها شاباً معزولاً بين أقرانه، عندما أصبح أباً بدا وكأنه قادر على تجاوز أنماط الحياة وإنشاء أسرة بمفرده، ومع ذلك فإن أنماط سلوكه وشخصيته تعكر سلام الأسرة الصغيرة، ويشارك المخرج الإيطالى الشاب ألیساندرو بوجنو بفيلم «Playgrounds of lead»، فى إنتاج مشترك بين ايطاليا وبيرو، وتدور أحداث الفيلم فى فى مرتفعات جبال الأنديز، عندما تعلم المعلمة طلابها طريقة لقياس التلوث فى المناطق المحيطة بمجتمعهم، عندما يكتشفون وجود الرصاص فى الماء وفى التربة وما له من عواقب مدمرة على الحيوانات والسكان، خاصة الأطفال، ما يسبب الأمراض والاضطرابات والموت، وذلك بسبب المنجم الذى يعمل به معظم سكان المدينة، لتبدأ حالة من الصراع بين العلم والاهتمام بالصحة مقابل العمل الذى يشكل دخل عدد كبير من الأسر.

كما يعرض فيلم «Druga strana svega» أو «الجانب الآخر من كل شىء» إخراج ميلا توراجيليك، وهو الفائز بالجائزة الكبرى فى مهرجان إيدفا الهولندى للأفلام التسجيلية، بابٌ مغلق داخل شقة المخرجة فى مدينة «بلغراد» كان الفاصل بين عائلة وماضيها لمدة تزيد على السبعين عاماً، حين تبدأ مخرجة الفيلم بإجراء محادثة حميمة مع والدتها، فإن الفشل السياسى هو الإحساس المسيطر ولكنه يكشف عن منزل وعن بلد يسكنهما التاريخ، فتعتبر بوابة لكل من تاريخها العائلى والميراث السياسى الصاخب لبلدها، وفى إنتاج مشترك بين ألمانيا والمجر، يشارك فيلم «A Woman Captured» أو «السجينة» إخراج برناديت توزا ريتر، وشارك فى مهرجان صانداس السينمائى، ويدور حول ماريش، سيدة مجرية تبلغ من العمر 52 عاماً، تعمل كمدبرة منزل لإحدى الأسر الكبيرة لعقد من الزمن، على مدار 20 ساعة فى اليوم دون أن تحصل على رواتبها، كما تم التحفظ على هويتها ولا يسمح لها بمغادرة المنزل دون إذن، وبالرغم من الخوف فى قلبها ولكنها تحلم باستعادة حياتها، حيث يتتبع الفيلم رحلة ماريش البطولية إلى الحرية.

بينما يتطرق الفيلم الحاصل على جائزة جويا لأفضل فيلم وثائقى بالإضافة إلى جائزة كارلوفى فارى، «Lots Of Kids، A Monkey And A Castle» إخراج جوستافو سالمیرون، إلى مزيج غريب من الدراما والكوميديا، عندما يقرر مخرج الفيلم أن يلقى الضوء على جوليتا البالغة من العمر 80 عاماً، التى كان لها ثلاثة أحلام: وجود الكثير من الأطفال، امتلاك قرد، والعيش فى قلعة، ويوجد المخرج الأمريكى جیمى میلتز بفيلم «true conviction» أو «إدانة حقيقية»، ويلقى الفيلم الضوء على وكالة تحقيقات جديدة فى دالاس بتكساس، أنشأتها مجموعة من الرجال الذين تمت تبرئتهم، يتتبعهم الفيلم وهم يعيدون بناء حياتهم وعائلاتهم، ويتعلمون كيفية التحقيق فى الحالات، ويعملون على دعم بعضهم البعض، ومن اليونان يشارك فيلم «بلا خیوط» إخراج أنجیلوس كوفوتسوس، و«شكراً على المطر» من المملكة المتحدة والنرویج وكینیا إخراج جولیا دار.

ويمثل الوجود العربى فى المسابقة المخرج العراقى قاسم عبد بفيلم «مرايا الشتات»، الذى حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة من الدورة الـ10 من مهرجان مسقط السينمائى، الذى شهد عرضه الأول، ويتطرق الفيلم إلى حياة تجارب وخبرات سبعة فنانين عراقيين يعيشون خارج بلادهم لأكثر من 40 عاماً، وشكلوا حركة «الفنانون العراقيون فى المنفى»، التى تمثل الفن والثقافة العراقية المعاصرة، ويتتبع الفيلم مصائر الفنانين السبعة الذى تناولهم فى فيلمه الأول «وسط حقول الذرة الغريبة»، منذ 30 عاماً، كما يشارك فى المسابقة فيلم «آلات حادة» للمخرجة الإماراتية نجوم الغانم، وهو الفيلم الذى فاز بجائزة المهر الإماراتى لأفضل فيلم من الدورة الـ14 من مهرجان دبى السينمائى، ويبحر الفيلم فى عالم الفنان التشكيلى الإماراتى الراحل حسن الشريف، الذى ترك بصمته فناناً ومفكراً وكاتباً وناقداً وأمضى أكثر من نصف قرن فى تجديد الحركة الفنية فى الخليج بإنجازات مثيرة للجدل وتجارب فنية وبمجموعة أخّاذة من اللوحات وأعمال النحت، ويغوص الفيلم فى عوالم وحياة (الشريف)، ويحاور أصدقاءه وزملاءه ونقّاد الحركة الفنية عن إبداعه وإنجازه، حيث بدأ تصوير الفيلم قبل رحيله.

بينما يشارك فى قسم الأفلام الوثائقية القصيرة 14 فيلماً، من بينها المصرى «آخر من یغادر ریو» للمخرج أسامة عياد، بالإضافة إلى الفيلم السورى «يوم فى مدينة حلب السورية» إخراج على الإبراهیم، الذى شارك فى مهرجان إيدفا السينمائى بهولندا، كما حصل على الجائزة الشرفية لأفضل فيلم قصير فى المسابقة الرسمية للفيلم القصير فى مهرجان فيوزن دو ريل فى سويسرا، ويلقى الفيلم الضوء على حياة المدنيين خلال الحرب السورية، ومن يشارك فيلم «واحة التاریخ» إخراج سید على زافون، وتتابع المخرجة جولیا جروسزك فى 52 دقيقة من خلال فيلم «السر العربى»، رجلاً يتتبع أصوله إلى الشرق الأوسط ويخلق علاقة مع والده، الذى لم يلتق به من قبل، وفى مسابقة الأفلام الروائية القصيرة يتنافس 21 فيلماً، من بينها المصرى «ماذا تفعل قبل منتصف لیل 1 أغسطس 2016؟» إخراج عمر نایف، كما يعرض فيلم المخرج الفلسطينى مهدى فليفل «رجل يغرق»، الذى شارك فى الدورة الماضية من مهرجان دبى السينمائى، وحصل على جائزة أفضل فيلم فى قسم «المهر القصير»، بالإضافة إلى الوصول إلى القائمة النهائية لجوائز بافتا عن فئة أفضل فيلم بريطانى قصير.

أما قسم أفلام التحريك فيشهد تنافساً بين 17 فيلماً، وتترأس لجنة تحكيم الجمعية المصرية للرسوم المتحركة، المخرجة شویكار خلیفة، وتضم فى عضویتها كلاً من الدكتور أشرف عبدالفتاح، والمخرج أحمد عادل، وتمنح اللجنة للفیلم الفائز درعاً وشهادة تقدیر.

ومن جانبه، قال الناقد أندرو محسن، المدير الفنى للدورة الـ 20 من مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، إن كان هناك صعوبة فى اختيار 62 فيلماً من ضمن 1500 فيلم تقدمت للمشاركة فى الدورة الحالية من المهرجان، متابعاً: «طوال الوقت كنا نبحث عن الأفضل، فكان هذا المعيار الأبرز فى اختيارنا للأفلام المشاركة، وشهد البرنامج الكثير من التعديلات حتى آخر وقت فى دخول أفلام مقابل خروج أعمال أخرى، فجودة المستوى الفنى لها الكلمة الأخيرة فى الاختيار، حتى نصل للمستوى الأفضل، ومن وجهة نظرى البرنامج به تنوع جيد سواء فى الدول المشاركة أو الأفكار والموضوعات التى تطرحها الأعمال».

وعن المشاركة المصرية فى المهرجان، أشار محسن لـ«الوطن»: «هناك 3 أفلام مشاركة فى المسابقات، فيلم روائى قصير، وآخر تسجيلى قصير بالإضافة إلى فيلم تحريك، اختيار الأفلام المصرية كان صعباً، فعلى سبيل المثال أعداد أفلام التحريك والأفلام التسجيلية القصيرة كانت قليلة جداً، على عكس الأفلام الروائية كانت أكثر من حيث العدد ولكنها لم تكن جيدة بالنسبة لمستواها الفنى، فجزء منها متواضع والجزء الآخر شارك فى مهرجانات سينمائية مصرية من قبل، وكنا نرغب فى أن تكون الأفلام المصرية المشاركة فى المهرجان تظهر للمرة الأولى، مستوى الأفلام المصرية أقل من المتوقع بشكل محبط، وهو الأمر الذى من المقرر طرحه فى حلقة نقاشية على هامش فعاليات المهرجان، هناك سهولة فى صناعة الأفلام أدت إلى سهولة فى التنفيذ، فمستوى الأفلام المعروضة ينبئ بوجود أزمة، وهو ليس رأيى فقط ولكن رأى لجنة المشاهدة أيضاً، فهناك تواضع واستسهال واضح فى صناعة الأفلام لا تناسب الأفلام المشاركة من دول متميزة وجيدة فى الصناعة، ومعظمها تجارب شابة أعمال أولى ومشاريع تخرج، وبالتالى كان من غير المرضى وضع الأفلام المصرية بجانب أعمال مميزة، ولذلك قررنا عدم وجود فيلم تسجيلى طويل، لأننا لم نجد فيلماً جيداً على نفس مستوى الأفلام المشاركة حتى لا يظهر المستوى المتواضع للفيلم المصرى».

وفيما يتعلق بمسابقة أفلام الطلبة التى يستحدثها المهرجان للعام الأول، ويشارك بها 18 فيلماً، ما بين التسجیلى والروائى والقصیر، من إنتاج وإخراج طلاب الجامعات المصریة الحكومیة والخاصة، قال أندرو محسن: «الفيلم المصرى المشارك فى المسابقة التسجيلية القصيرة «آخر من یغادر ریو» للمخرج أسامة عياد، من إنتاج معهد سينما، شاهدناه فى البداية على أن يكون ضمن مسابقة الطلاب ولكن مستواه كان جيداً ليشارك فى المسابقة الرسمية، وحرصنا فى الاختيار على وجود معاهد وجامعات مختلفة من دارسى السينما، هناك أعمال مشاركة فى المهرجان مستواها مبشر جداً، وأعتقد أن صناعها سيكون لهم مستقبل جيد السنوات المقبلة، ويحرص المهرجان على دعمهم، حيث يشارك مخرجو أفلام الطلبة فى ورشة يقدمها مدير التصوير سعيد شيمى، بالإضافة إلى حلقة نقاش يديرها الدكتور المخرج سمير سيف، والدكتورة ماريا نور من الجامعة الألمانية عن التعليم السينمائى الجامعى فى السنوات الأخيرة وهى مخصصة للطلاب فقط».

 

معرض للصور وبرنامج أفلام من ذاكرة المهرجان

تنظم إدارة مهرجان الإسماعيلية برنامجاً احتفالياً خاصاً بمناسبة الاحتفال بالدورة الـ20 من عمر المهرجان، واختار الناقد عصام زكريا، رئيس المهرجان، أن تكون «ذاكرة التخزين» هى المحور الأساسى لفعاليات هذا العام، إذ أقر تأسيس ذاكرة للمهرجان تجمع أرشيف الدورات الماضية، الذى يضم أبرز مقتنیات المهرجان على مدار دوراته العشرين، كتالوجات ومطبوعات، بالإضافة إلى معرض بوسترات وصور فوتوغرافیة من الدورات السابقة، وسيتم عرض مقتنيات وأرشيف المهرجان بقصر ثقافة الإسماعيلية طوال أيام انعقاد الدورة العشرين، تمهيداً لنقله بعد ذلك إلى مقر دائم بالمركز القومى للسينما، بالإضافة إلى وضع تلك المادة بالكامل على أقراص مدمجة وموقع المهرجان، كما تشمل الاحتفالية دعوة بعض الفائزين بجوائز الدورات الماضية، وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية فى عضویتها 6 مخرجین من الفائزین بجوائز دورات المهرجان السابقة، وإصدار كتاب تذكارى بعنوان «20 عاماً من مهرجان الإسماعیلیة»، بجانب تنظيم برنامج «الاحتفال الذهبى» الذى يضم 52 فیلماً من الأعمال الفائزة بالجائزة الذهبیة خلال دورات المهرجان السابقة، من بينها «معجزة سانت لازارو» إنتاج إسبانیا، «شاس رویال» إنتاج فرنسا، «الجبل الأسود» إنتاج أوكرانیا، بالإضافة إلى الفيلم المغربى «آخر صرخة»، فضلاً عن الأفلام المصرية «صید العصارى»، «لى لى»، «البنات دول»، و«موج».

«زكريا»: رحلة البحث عن الأعمال التى شاركت فى فعالياتنا كانت شاقة

وعن فكرة أرشفة دورات مهرجان الإسماعيلية، قال «زكريا»، لـ«الوطن»: «عندما توليت رئاسة المهرجان فى الدورة الماضية، بدأت البحث عن الكتالوجات الخاصة بالدورات الماضية، لمعرفة أعضاء لجنة التحكيم والمكرمين على مدار الـ18 دورة، حتى لا نكرر أسماء مرة أخرى، ولكنى لم أجد شيئاً، فبحثت عن طرق التواصل مع الشركات التى تعاملنا معها فلم أجد أى معلومات»، وأكمل: «من غير المنطقى أن يبدأ كل رئيس دورة جديد مهام عمله من الصفر، فيجب أن نكمل بعضنا البعض ولا نمحو إنجازات من سبقونا، ومن هنا جاءت لى فكرة إعداد أرشيف لكل دورات مهرجان الإسماعيلية، والأمر كان مناسباً لنا، لا سيما أننا نحتفل بالدورة الـ20»، وأشار إلى العقبات التى واجهته فى تجميع أرشيف الدورات السابقة، قائلاً: «كانت رحلة صعبة ومرهقة، حيث لم نجد حتى البوسترات الخاصة بالدورات الأولى، وبعد بحث طويل وجدنا الكتيبات الخاصة بالدورات الثلاث الأولى، وحصلنا على البوسترات من أغلفة تلك الكتيبات»، وتابع: «استغرقنا شهوراً طويلة منذ أول يوم أعقب اختتام الدورة السابقة، فى العمل على جمع أرشيف الدورات السابقة ما بين الغرف فى منازل البعض أو فى المخازن، فلم يكن هناك اهتمام بأرشفة الدورات السابقة من المهرجان، فنحن فى جمهورية العربية نعانى من غياب تلك الثقافة على الرغم من أهميتها، فلا يوجد اهتمام بحفظ الوثائق وأرشفتها»، وقال: «فى نهاية الرحلة وجدنا معظم الأشياء التى تخص الدورات الـ19، ولكن بالطبع وجدنا صعوبات فى الحصول على صور فوتوغرافية، وقمنا بتجميع تلك الأشياء من مقتنيات البعض، مثل الراحل على أبوشادى، وبحثنا عند المخرج هاشم النحاس الذى كان رئيس الدورات الأولى من المهرجان ولكن لم نجد لديه شيئاً»، واستطرد: «أما عن الدورات الخاصة بالراحل سمير فريد، فقد حصلنا عليها من أرملته منى غويبة، فبحثنا فى كل مكان عن المطبوعات لمعرفة المعلومات، أما فيما يتعلق بالأفلام الفائزة فى الدورات الماضية فبدأنا البحث عن أصحابها، فلم يكن هناك إيميلات للتواصل فى الدورات القديمة، وبالتالى سلكنا طريق البحث فى المراكز الثقافية وسفارات الدول التى شاركت أفلامها فى المهرجان لنصل إلى صناعها، وتجاوب معنا مجموعة كبيرة، وأرسلوا إلينا نسخاً من تلك الأعمال لنعرضها فى برنامج رئيسى بالمهرجان».

ونوه رئيس مهرجان الإسماعيلية بأن الميزانية ما زالت من أهم المشكلات التى تواجه المهرجانات السينمائية، ولكن انفصال المهرجانات عن وزارة الثقافة، لتكون تحت مظلة منفصلة، ليس أمراً مطروحاً بشكل كبير، موضحاً: «بعد ثورة 25 يناير اجتمعنا مع وزير الثقافة وقتها عماد أبوغازى، واقترحنا عليه فكرة استقلال المهرجانات عن الوزارة، وبالفعل طالب بتأسيس جمعيات أهلية لتكون مسئولة عن تنظيمها»، ويضيف «زكريا»: «الجمعيات واجهت عثرات كثيرة، فلا يوجد مهرجان يقام دون رعاية وزارة الثقافة ومؤسسات الدولة، علاوة على عدم اهتمام المجتمع المدنى بالفنون، حتى رجال الأعمال فى المحافظات لا يهتمون برعاية المهرجانات، والحق يقال إنه لولا دعم وزارة الثقافة لما أقيمت أى فعالية سينمائية، على الرغم من الدعم القليل والميزانية المحدودة التى تقدمها».

 

فقرة غنائية لفرقة «شباب لايف» لافتتاح الفعاليات

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الـ20 من مهرجان الإسماعيلية الدولى للسينما التسجيلية والروائية القصيرة، حيث تفتتح المهرجان الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، بحضور الدكتور خالد عبدالجليل، رئيس المركز القومى للسينما، واللواء ياسين طاهر، محافظ الإسماعيلية، والناقد عصام زكريا، رئيس المهرجان، بالإضافة إلى مجموعة من السينمائيين وصناع الأفلام العرب والأجانب المشاركة أعمالهم فى المهرجان. أشار هشام عطوة، مخرج حفل الافتتاح، إلى أن الحفل يشمل تقديم فقرة فنية تستمر لمدة 10 دقائق بمناسبة مرور 20 سنة على مهرجان الإسماعيلية، تقدمها فرقة «شباب لايف» المكونة من 4 شباب، متابعاً: «كما يصاحب العرض الفنى مقطع فيديو لمقتطفات من الدورات السابقة، وبعد ذلك يعرض مقطع آخر عن الدورة الحالية بكل تفاصيلها، بالإضافة إلى كلمات أعضاء لجنة التحكيم». وتابع «عطوة»، لـ«الوطن»: «يلى ذلك كلمات وزيرة الثقافة، الدكتورة إيناس عبدالدايم، ثم محافظ الإسكندرية، بالإضافة إلى رئيس المهرجان، ثم الإعلان عن أسماء المكرمين فى المهرجان».

من جانبه، قال كريم عرفة، ملحن الأغنية المقرر إذاعتها فى حفل الافتتاح: «قدمنا من قبل حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائى، بحضور الدكتور خالد عبدالجليل، رئيس المركز القومى للسينما، الذى أبدى إعجابه بالفقرة الفنية التى قدمناها، وتحدث مع الناقد عصام زكريا، رئيس مهرجان الإسماعيلية، حتى نقدم الفقرة الفنية الخاصة بالمهرجان، وبالفعل حدثت مقابلة مع رئيس المهرجان وهشام عطوة، مخرج حفل الافتتاح، لمعرفة المحور الذى يدور حوله الحفل». وقال «عرفة»، لـ«الوطن»: «الأغنية تتحدث عن القناة ومحافظة الإسماعيلية، بالإضافة إلى ربطها بالفن والسينما، أما الموسيقى فيها فمزيج بين الموسيقى الغربية، ذات الطابع الاحتفالى، مع الموسيقى المصرية المعاصرة، بالإضافة إلى فلكلور مدينة الإسماعيلية المتمثل فى السمسمية، وتليق الروح الشبابية الخاصة بفرقة (شباب لايف) بروح المهرجان الذى يعتبر معظم صناع الأفلام المشاركة به من الشباب، وأغلب المهتمين بهذا النوع من السينما شباب، وبالتالى اختيار الفرقة كان مناسباً للجو العام».

عأأأجل: الليلة.. «الإسماعيلية للسينما التسجيلية» يبدأ دورة استثنائية فى عامه الـ20، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، الليلة.. «الإسماعيلية للسينما التسجيلية» يبدأ دورة استثنائية فى عامه الـ20، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني عأأأجل: الليلة.. «الإسماعيلية للسينما التسجيلية» يبدأ دورة استثنائية فى عامه الـ20.

عأأأجل: الليلة.. «الإسماعيلية للسينما التسجيلية» يبدأ دورة استثنائية فى عامه الـ20 - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - عأأأجل: الليلة.. «الإسماعيلية للسينما التسجيلية» يبدأ دورة استثنائية فى عامه الـ20 .

المصدر : الوطن