أخبار اليوم : فضل شاكر «بين توبتين».. «ملك الإحساس» الحائر بين الطرب والكلاشينكوف
أخبار اليوم : فضل شاكر «بين توبتين».. «ملك الإحساس» الحائر بين الطرب والكلاشينكوف

في البداية نتمي لكم الصحة أملين ان تكونوا دائمآ بافضل حال، فضل شاكر «بين توبتين».. «ملك الإحساس» الحائر بين الطرب والكلاشينكوف، حيث نحرض علي تقديم المحتوي الاخبار الذي ينال رضاكم زوارنا الكرام، فضل شاكر «بين توبتين».. «ملك الإحساس» الحائر بين الطرب والكلاشينكوف، حيث يهدف موقعنا موقع أخباري نيوز علي رضد كافة الاخبار التي تحدث الان علي الساحة ونقوم بجلبها اليكم من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق منها، في مصدر واحد وهو موقع أخباري نيوز الالكتروني، ونبدء مع خبرنا اليوم وهو الخاص بــ أخبار اليوم : فضل شاكر «بين توبتين».. «ملك الإحساس» الحائر بين الطرب والكلاشينكوف.

اليوم الموافق - الخميس 5 أبريل 2018 07:11 صباحاً - نيوز الالكترونية - خبر بتاريخ الخميس 5 أبريل 2018 07:11 صباحاً - «أموت في فضل شاكر»،كان هذا ما اعترفت به  الراحلة وردة الجزائرية، وليس غريبًا أن يتشارك هذا الحب معها الآلاف من جمهور المطرب اللبناني المثير للجدل، إلى درجة أنه قد لُقب بـ«ملك الإحساس»، فبعد انطلاقه في رحلته الفنية من مدينة صيدا اللبنانية في سن الخامسة عشر، متغنيًا في الحفلات الصغيرة والأعراس بالأغاني الأصيلة لمؤسسي مدرسة الطرب العربي أمثال أم كلثوم وعبدالحليم حافظ وفريد الأطرش ومحمد عبدالوهاب، نجح في أن يحوز إعجاب الكثيرين بأغان أُلفت خصيصًا له مثل «يا حياة الروح» و«متى حبيبي متى»، و«بياع القلوب».

لكن ما لم يتوقعه الجمهور هو ذلك التحول الذي حدث في حياة «ملك الإحساس»، عندما أعلن «شاكر» في عام 2012، اعتزاله الغناء لينضم بعد ذلك إلى صفوف الشيخ اللبناني (أحمد الأسير)، الذي تبنى خطابًا دينيًا جهاديًا ودخل في معارك طاحنة مع الجيش اللبناني كان آخرها معركة «عبرا»، وانعكس ذلك على مظهر  «شاكر» بإطلاق لحيته، وعلى فنه بترديده الأناشيد الجهادية، في كل الأحوال القصة ليست بهذه البساطة، فما تُخفيه الكواليس بالنسبة للرجل أكثر بكثير ما يظهر على الشاشة.

أحد أصدقائه توقع ما جرى

ولد فضل عبدالرحمن شاكر شمندر الشهير بفضل شاكر في الأول من أبريل (نيسان) عام 1969، من أب وأم لبنانيين وليس كما يُشاع بأن أمه فلسطينية، لكن من الممكن أن يكون السر وراء تلك الشائعة هو نشأته في حي فقير مجاور لمخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

لم يكمل المغني اللبناني دراسته الثانوية، ففي هذه المرحلة من حياته اكتشف جيرانه موهبته الغنائية، فتسابقوا عليه حتى يغني في أفراحهم التي كانت تُقام على أسطح المنازل، ويصف أحد أصدقائه في تصريحه لوكالة «فرانس برس» صوته بأنه أكثر جمالًا مما يظهر في التسجيلات الصوتية، مؤكدًا أنه شخص حساس ومتحفظ للغاية؛ فعندما تركته زوجته الفلسطينية ظل يبكي على خشبة المسرح وهو يغني.

6c13ccfc71.jpg

c64dc67cf5.jpg

ويشير كذلك إلى أنه شخص «ساذج» إلى حد ما يتأثر بكل ما يُقال له، وكان كلما زادت نجوميته ابتعد عن الأشخاص الذين أحبوه بصدق، ولذلك لم يتفاجأ صديق «شاكر» بانضمامه إلى جماعة الشيخ أحمد الأسير؛ فطالما كان من السهل التلاعب به، ولذلك جرى استغلال اسمه وكان عنصر دعاية فعالًا بالنسبة إليهم.

راوٍ آخر وهو سائق فضل شاكر السابق يـحكي لنا بالتسلسل الزمني الدقيق ماذا حدث له، ففي معظم فترات حياته كان متدينًا لكن دون تشدد، فكان يصلي وفي الوقت نفسه لم يخل مطعمه الذي افتتحه بصيدا من الكحوليات، إلى جانب حبه للعب الورق وهو السلوك الذي يحرمه بعض الشيوخ.

جاءت المحطة الفاصلة في حياة «شاكر» عام 2010 عندما ذهب إلى الحج، فبعد عودته أصبح يقبل عددًا أقل من عروض إقامة الحفلات الغنائية، وتبع ذلك ظهور عليه علامات أخرى للتدين مثل إطلاق لحيته، والخروج في المظاهرات التي تنظمها بعض المجموعات الدينية بهدف دعم المعارضة السورية.

أخوه لعب دورًا لا يُمكن إغفاله

تتفكك الخيوط المنعقدة شيئًا فشيئًا عندما نعلم أن شقيق فضل شاكر الذي يكبره بخمسة عشر عامًا كان متدينًا، وحاول لسنوات إقناعه بترك الغناء، ونظرًا لارتباط فضل به فإنه كان له دور مؤثر فيما حدث لاحقًا من انضمامه لجماعة الشيخ أحمد الأسير.

7a52621f5e.jpg

ساهمت وفاة والد فضل المبكرة في تولي أخيه محمد المُلقب بأبي العبد مهام إعالة الأسرة، وكان لخط سير حياته وقع لا يُنسى في ذاكرة فضل شاكر، فقد انضم أبو العبد إلى الجماعة الإسلامية، وخطط عام 1981 لتنفيذ انقلاب على نائب صيدا الراحل (مصطفى سعد) لكنه لم ينجح، بالإضافة إلى مشاركته في معارك شرق صيدا عام 1985، وقد ترك الجماعة الإسلامية بعد ذلك لينضم إلى جماعة «جند الشام» التي أصبح فيما بعد أحد قادتها البارزين إلى جوار الشيخ أحمد الأسير.

تزداد صلة فضل بأخيه محمد لارتباطه الشديد بابن أخيه عبد الرحمن الذي قُتل في أحداث «عبرا» عام 2013؛ فقد كان يعده ابنه الروحي، وقد تخرج عبدالرحمن في معهد الإمام البخاري لتدريس الشريعة الإسلامية في عكار، وكان له دور مؤثر فيما يُعرف بقضية الخمار عام 2007، عندما طلب حاجز الجيش اللبناني القريب من مخيم عين الحلوة، من زوجة صديق والده رفع الخمار عن وجهها للتحقق من هويتها، وعندما رفضت حاولوا نزعه عنها بالقوة، وهنا ثار عبدالرحمن عند وصول الخبر إليه لتحدث مشادة تطورت إلى اشتباك أُصيب على إثره بعض جنود الجيش.

%D8%B4%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%81%D8%B6%D9

ظهر اسم فضل شاكر إلى جانب اسم أخيه ضمن المطلوبين المتورطين فيما يعرف بأحداث «عبرا»، والتي دارت عام 2013، بين جماعة الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني، ورغم أن أخاه سلم نفسه إلى السلطات اللبنانية في يوليو (تموز) 2016، إلا أن المحيطين بفضل نصحوه بعد الإقدام على ذلك، وهذا ما جعله يتوارى عن الأنظار حتى اليوم داخل أحد المنازل بمخيم عين الحلوة.

كيف أثر الواقع اللبناني «المضطرب» في رؤيته للأمور؟

كان اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري عام 2005 هو البداية، إذ اتهم ادعاء دولي أربعة من ميليشيا حزب الله بارتكاب هذه العملية، وفي مايو (أيار) 2008 هاجمت ميليشيا حزب الله المسلمين السنة في بيروت، ثم دعمت الاسد، لذلك فالسنة محبطون ولا يجدون من يحميهم

نستشف من التصريح السابق الذي أدلى به فضل شاكر، الدور الذي لعبه تفاقم التوترات الطائفية اللبنانية في دفعه دفعًا لسلك المسار الذي اتخذه، فلسنوات عديدة اشتكى الكثير من سكان مدينة صيدا من النفوذ المتنامي لحزب الله، الجماعة الشيعية التي تُصنف باعتبارها أقوى قوة سياسية في ، في مقابل تهميش أكثر لدور الطائفة السنية في البلاد.

وتلا ذلك نشوب الحرب الأهلية السورية والتي زادت الموقف اشتعالًا مع تدخل حزب الله لدعم نظام الأسد، وعلى الناحية الأخرى كان السنة يدعمون المتمردين الذين يقاتلون من أجل الإطاحة به. وهذا ما جعل «شاكر» يدعو للجهاد في بهدف التصدي لميليشيا حزب الله الداعمة للأسد هناك، وقد ظهر في مقطع فيديو واصفًا الواقع بقوله: «لا توجد دولة ولا يوجد قضاء ولا يوجد شيء، نحن نعيش في غابة».

قرار الاعتزال جاء بعد صراع

أنا شخص مسلم، وربنا هداني، وكفنان كرهت هذا الطريق وكان عندي صراع من ثلاث أو أربع سنوات بيني وبين نفسي، والحمد لله أنا اخترت الطريق الصحيح، والله يتوب عني من طريق الفن، اللي هو طريق حرام

أطل فضل شاكر على محبيه لأول مرة من خلال قناة الرحمة الدينية معلنًا قرار اعتزاله الغناء في مارس (آذار)  2012، واصفًا الجماهيرية التي يتمتع بها في العالم أنها ليست سوى كذبة كبيرة، مؤكدًا على الراحة النفسية التي شعر بها بعد أداء الحج والعمرة، مشيرًا إلى ضرورة أن يمضي فيما اسماه طريق الإسلام.

وإلى جانب الدافع الديني فقد كان هناك دافع سياسي كان له أثره في اتخاذ «شاكر» لهذا القرار، إذ عاش حالة من الحزن بسبب الحروب التي يعيشها العالم العربي، وبالأخص ما يحدث في سوريا من الحرب الأهلية المشتعلة والضحايا الذين يتساقطون فيها، ولذلك فقد صرح بعداوته للنظام السوري في آخر حفلاته على مسرح مهرجان «موازين» بالمغرب عام 2012، وطلب من الجمهور أن يؤمنوا على دعائه على الرئيس السوري الاسد.

تحول مسار المغني اللبناني الشهير بعد ذلك لينضم إلى جماعة الشيخ (أحمد الأسير)، أحد قيادات الحركة السلفية في لبنان، والذي أسس ما يُسمى بـ«كتائب المقاومة الحرة»، التي استهدفت دعم السوريين بفتح جبهة قتال جديدة في لبنان ضد حزب الله الذي تورط في الحرب الأهلية السورية، وقد أنشد «شاكر» بصحبة جماعة «الأسير» العديد من الأناشيد الجهادية أثناء خروجهم في مظاهرات مناهضة للنظام السوري.

«ملك الرومانسية» يحمل الكلاشينكوف

ظهر «شاكر» في العديد من الصور بجوار بعض الشباب الملتحين من جماعة الشيخ أحمد الأسير وهو يحمل سلاحًا، لتظهر شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الخامس من مارس 2013 تدعي وفاته مقتولًا، فكان رده بتأكيده أنه حي يرزق وإن كان يتمنى «الشهادة».

وقال عبر مقطع مصور في موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «حابب أهدي أنشودة للمجاهدين الأبطال في سوريا الأشراف، وبإذن الله سوف يُسحق بشار الجحش هو وأذنابه في سوريا ولبنان، وسوف يُحاسبهم الله سبحانه وتعالى، وهذه دماء المسلمين برقبتك يا سيء حسن ونجاد الخنزير».

8aba8518a7.jpg

دفع «شاكر» ثمن انضمامه إلى جماعة الشيخ أحمد الأسير باقتحام أفراد من حزب الله الفيلا الخاصة به يوم 19 يونيو (حزيران) 2013، وسرقة أغراض ثمينة من داخلها تُقدر قيمتها بمليون دولار، وهو ما دفعه للظهور على فضائية «OTV» اللبنانية مهددًا عناصر حزب الله بما فيهم رئيسهم حسن نصر الله الذي أطلق عليه لقب «حسن نصر الشيطان»، مؤكدًا على أنه في حال عدم إعادة المسروقات وإصلاح الفيلا فلن يتركهم يفروا بجريمتهم.

لكن الأمور تفاقمت بعد ذلك بين جماعة «الأسير» والجيش اللبناني باندلاع معركة «عبرا» الدامية والتي تعرف أيضًا باسم أحداث «جامع بلال بن رباح» في مدينة صيدا يوم 23 يونيو 2013، وهي المعركة التي وجهت السلطات اللبنانية إلى «شاكر» تهمة التورط فيها، لكن دافع عن نفسه بتوضيحه أنه كان نائمًا في مكتبه أثناء وقوع الاشتباكات، ولم يستطع الخروج حتى اليوم التالي بعدما هدأ القصف.

وعلى جانب آخر عند مواجهته بالفيديو الشهير الذي ظهر فيه قائلًا: «فطيستين روحنالكم يا كلاب»، أكد أنه ليس المقصود كما يُشاع بأنهما عنصران من الجيش اللبناني، ولكن ما قصده هو مقتل عنصرين من حزب الله، متسائلًا عن سبب محاسبته على هذه الكلمة والتغاضي عن جرائم الحزب، مشيرًا إلى استحالة محاربته الجيش بقوله: «مين بدو يحارب الجيش معقول، الجيش بيحارب دول كيف ممكن توقف بوجه الجيش، وأنا شخصيًا لا أعرف أستعمل السلاح، كما أنه لا صلة لي بالحياة السياسية أو الحزبية».

«المتهم» فضل شاكر

لم يشفع ما فعله المغني فضل شاكر من تبرئته نفسه أكثر من مرة في وقف تطور قضية اتهامه بالاعتداء على الجيش اللبناني في أحداث «عبرا»، فقد قضت المحكمة العسكرية اللبنانية عليه في سبتمبر (أيلول) 2017 بالسجن 15 عامًا مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية.

بذل «شاكر» مساعيه أكثر من مرة لتسوية الملف بعيدًا عن ساحة القضاء، فطلب تسليم نفسه مقابل السفر مباشرة إلى خارج لبنان لكن الجيش اللبناني رفض طلبه، وزاد من تعقد موقفه إطلاق أهالي قتلى أحداث «عبرا» حملة باسم «لا مساومة على الدماء وليأخذ القضاء مجراه».

%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8

وأوضحت مصادر قضائية لبنانية أن التهم الموجهة ضد فضل شاكر تعد بسيطة بالمقارنة مع حكم الإعدام الصادر بحق الشيخ أحمد الأسير، وما خفف من الحكم عليه المعلومات التي أفادت بعدم وجوده أثناء المعركة، إلى جانب اعتراف الشيخ «الأسير» بالخلاف الذي وقع بينه وبين «شاكر» في الفترة التي سبقت وقوعها، وهو ما أكده وزير الدفاع اللبناني السابق (فايز غصن).

«للخلف در».. أريد العودة لحياتي الفنية

في ظهوره لأول مرة حليق اللحية على فضائية «LBC» اللبنانية عام 2015، كان لافتًا للانتباه رفض فضل شاكر الغناء رغم ظهور آلة العود خلفه، وهذا ربما لأنه لم يكن مستعدًا حينها للعودة إلى حياته الفنية، الأمر الذي تغير في لقائه مع قناة «الجديد» اللبنانية مؤخرًا من خلال برنامج «استقصاء» الذي يقدمه الإعلامي فراس حاطوم، وجاء اللقاء على ثلاث حلقات أُذيعت الأولى منها يوم 30 مارس 2018.

فقد غنى «شاكر» أغنية جديدة باسم «ليه الجرح»، وعبر عن رغبته في معاودة ممارسة نشاطه الفني، باستئناف العمل على ألبومه الجديد الموجود في شركة «روتانا» والذي لا ينقصه سوى وضع صوته على الألحان والتوزيعات، لكن أشار أنه لن يغني في لبنان مرة أخرى؛ لخوفه من عدم تقبل الجمهور له نتيجة الشائعات التي انتشرت عنه خلال السنوات الخمس الماضية، وحسب تصريحه فلا ينقصه سوى الحصول على حكم البراءة ليغادر البلاد نهائيًا.

أما بالنسبة لموقفه من الشيخ أحمد الأسير فأشار «شاكر» إلى أنه متعاطف وليس متضامنًا معه، وطالب الرئيس اللبناني الحالي (ميشال عون) بالعفو عنه وعن جماعته قائلًا: «بطلب من ميشال أنه يعفو عن هؤلاء الناس، ومتأكد أنهم لم يسمعوا طلقة نارية في لبنان مرة أخرى».

eae486288f.jpg

وأبدى المغني اللبناني خلال اللقاء الذي أُجري معه في البيت الذي يحتمي بداخله في مخيم «عين الحلوة» استعداده لإثبات براءته أمام العالم أجمع، مؤكدًا عدم تورطه في قتل أي جندي أو ضابط من الجيش اللبناني، وأنه في حال إذا ما وجد القضاء اللبناني أي تهمة مؤكدة ضده فسيكون مرحبًا بإعدامه شنقًا في وسط العاصمة اللبنانية بيروت.

وعند سؤاله عما يمنعه عن تسليم نفسه، فأجاب بأنه ينتظر الحصول على ضمانات شخصية من رئيس الوزراء سعد الحريري بأن تُجرى له محاكمة عادلة، وهو ما استجاب له «الحريري» في لقاء أجرته معه الفضائية اللبنانية، وأكد أن «شاكر» سيُحاكم محاكمة عادلة في حال تسليم نفسه، فهل هذا ما سيحدث الأيام المقبلة؟ نحن بالانتظار.

وفي النهاية نحب ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ومتابعة الخبر الخاص بــ أخبار اليوم : فضل شاكر «بين توبتين».. «ملك الإحساس» الحائر بين الطرب والكلاشينكوف عبر موقعنا الاخباري أخباري نيوز الالكتروني، لاتنسي عزيزي الزائر من الاعجاب بصفحتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وجوجل بلس لتصل اليكم آخر الأخبار اولآ بأول، أخبار اليوم : فضل شاكر «بين توبتين».. «ملك الإحساس» الحائر بين الطرب والكلاشينكوف.

أخبار اليوم : فضل شاكر «بين توبتين».. «ملك الإحساس» الحائر بين الطرب والكلاشينكوف - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخبار اليوم : فضل شاكر «بين توبتين».. «ملك الإحساس» الحائر بين الطرب والكلاشينكوف .

المصدر : ساسة بوست