أخباري نيوز : حوار| الروائي حمدي البطران: «يوميات ضابط في الأرياف» أنهت خدمتي في الشرطة
أخباري نيوز : حوار| الروائي حمدي البطران: «يوميات ضابط في الأرياف» أنهت خدمتي في الشرطة

أخباري نيوز : حوار| الروائي حمدي البطران: «يوميات ضابط في الأرياف» أنهت خدمتي في الشرطة، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، حوار| الروائي حمدي البطران: «يوميات ضابط في الأرياف» أنهت خدمتي في الشرطة ، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، حوار| الروائي حمدي البطران: «يوميات ضابط في الأرياف» أنهت خدمتي في الشرطة .

الأحد 1 أبريل 2018 09:00 صباحاً ـ أخباري نيوز ـ في خِضَمّ عمله كلواء شرطة، نادته الكتابة لتخليص نفسه من بعض ما يعتمل داخلها، فأقدم على تقديم بعض الأعمال الأدبية، وبدأ بنشر مجموعة قصصية ثم رواية اسمها "ضوضاء ذاكرة التخزين"، وفي عام 1989 كتب "يوميات ضابط في الأرياف"، تلك الرواية التي كانت السبب وراء إحالته للتقاعد، إنه لواء الشرطة السابق والروائي الحالي حمدي البطران.


وفي حوار مع "جمهورية العربية العربية" تحدث البطران عن تفاصيل إحالته للمعاش على خلفية رواية "يوميات ضابط في الأرياف"، وعن تأثير عمله السابق كشرطي في أعماله الكتابية، وعن مشاريعه القادمة.


وإلى نص الحوار...


بداية حدثنا عن السبب الذي دفعك للكتابة وأنت في ظل عملك كشرطي؟

أنا كنت أقرأ كثيرًا منذ المرحلة الإعدادية والثانوية، وعندما دخلت الشرطة, لم تنقطع صلتي بالقراءة, وقرأت فيما بعد التخرج معظم عيون الأدب والتاريخ, فضلا عن إضطلاعي بقراءة الأعمال الأدبية المترجمة, مثل ديستوفسكي, ولورانس داريل, وليو توستوي, وكافكا, وموباسان, ودي إتش لورانس, وفرانسوا ساجان, وقرأت معظم روايات الكتاب المصريين والعرب.


ومتى بدأت تدرك أن لديك مشروعي أدبي يستحق السعي إليه؟

كنت قد بدأت بكتابة عمل أدبي في صورة رواية, وبعد أن انتهيت منها أرسلتها إلى نادي القصة في ففازت بالجائزة الأولي في الرواية, وقتها أدركت أن ما كنت أكتبه يصلح أدبًا, ,بدأت الكتابة ونشرت مجموعة قصصية ثم رواية اسمها "ضوضاء ذاكرة التخزين", وفي عام 1989 كتبت "يوميات ضابط في الأرياف", ونشرت في الهلال بمجرد إنتهائي منها.

 

ما هي تفاصيل الأزمة التي حاوطت تقديمك لرواية "يوميات ضابط في الأرياف" وتفاصيل المحاكمة التي تعرضت لها عقب الرواية؟

عندما كتبت "يوميات ضابط في الأرياف", كنت أرى بعيني مدى معاناة الناس في تعاملهم اليومي مع الشرطة في جمهورية مصر العربية, خصوصًا في الصعيد والقري الفقيرة, التي قيل أنها تأوى الجماعات الارهابية, وفي خلال مراحل البحث عن الجماعات الارهابية المختبئين في بيوت الفلاحين وحقول الصب والمزارع ارتكبت مآسي مروعة, أساءت كثيرا للعراقة بين الشرطة والشعب البسيط , وفي نفس الوقت ارتكب الإرهابيون فظائع رهيبة, لم يتنبه لها شيوخنا الذين أيدوا الجماعات الإرهابية وتعاطفوا معهم.


فكان لابد من التعبير عن هذا, من منطلق أن الكاتب ضمير أمته، ولو تخاذل الكتاب عن الكتابة فستظل كثير من الحقائق مجهولة، وعندما نشرت الرواية في منتصف فبراير 1989, أحدثت دويًا, وكان اللواء حبيب العادلي وقتها حديث العهد بوزارة الداخلية, فإعتقد أن هناك من دفعني إلى الكتابة عن مساوئ الشرطة, ,طلب أن يتم التحقيق معي, ثم أعقب ذلك بإحالتي إلى مجلس التأديب, الذي أصدر حكمًا بخصم ثلاثة شهور من راتبي, ولما تظلمنا من هذا الحكم الجائر تم تخفيض الحكم إلى الخصم سبعة أيام فقط, وكان هذا كفيلًا بإنتهاء خدمتي وقد كان .


كيف تتخيل الصورة الذهنية لك عند القراء فيما يخص عملك السابق كشرطي؟

أنا لم أتخيل, ولكنها الحقيقة التي تجلت في قراءة ما أكتبه بإمعان من جانب النخبة, سواء من النقاد أو من الأدباء .


وكيف أثر عملك كشرطي في أعمالك الأدبية؟
العمل في الشرطة يعطي خبرات متراكمة في التعامل الإنساني مع كافة أنماط البشر, فضلًا علي أنه تجربة حية لخدمة الوطن في الأمر الذي تخصصت فيه، لأجل هذا كانت تجربة العمل الشرطي ثرية غنية وفتحت مداركي علي آفاق بعيدة في الحياة الإجتماعية في جمهورية مصر العربية, وفضلاً عن هذا كانت في فترة بالغة الحساسية, وهي الفترة التي أنقض فيها الإرهاب البغيض علي وطننا يريد عودة إلى عصور الجهل والظلام.


لكل كاتب جول من كتاباته ..ما هو جول الكتابة لدى البطران؟

الكاتب الذي يدعي أن له جول من الكتابة, أعتقد أنه لا يقول الحقيقة, الكتابة نوع من تخليص النفس من بعض ما يعتمل داخلها, الكتابة هي صراع بين الحق والباطل في عقل الكاتب, يحاول بكل الوسائل أن يظهر الجانب الإنساني داخله, إنها حالة روحانية تتلبس الكاتب فيكتب.


لماذا تخص الصعيد للكتابة عنه في أعمالك؟
الصعيد هو المنطقة التي عشت فيها, وتربيت فيها, وفهمت عاداتها وتقاليدها وتصرفات أهلها, وبالتالي فعندما أكتب عنها, و أكتب عن واقع أعيشه وأتفاعل معه.


قدمت عدد من المؤلفات التي تتحدث عن العنف والإرهاب، فمن وجهة نظرك هل يقوم الأدب بالدور المنوط به لمواجهة الإرهاب؟


أعتقد أن الأدب فشل في مواجهة الإرهاب, ومعه كل أجهزة الدولة الثقافية والتعليمية, ومن مظاهر هذا الفشل أن هناك أجيال جديدة من الجماعات الارهابية تتخرج من جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية, ومازال من بين الكتاب والشعراء من يتفاعل مع الجماعات الارهابية ومشروعهم التخريبي, وهم يشكلون الطابور الخير في المشروع الظلامي الذي أنتشر ببلادنا، ولا أعتقد أن للأدب دور فيما يحدث لبلادنا من هجمات إرهابية, الإرهاب عندنا يستند إلى موروث ديني فهموه بطريقة خاطئة قادتهم إلى الرغبة في العيش في الظلام .
ما بين الكتابة في القصة القصيرة والرواية إلى أي فن يميل قلمك؟

أميل لكتابة الرواية .


ما هو تقييمك لوضع الثقافة في الوطن العربي بشكل عام وفي جمهورية مصر العربية بشكل خاص في الفترة الأخيرة؟
الثقافة العربية عمومًا, تعتمد في المقام الأول على تجنب المواجهة مع قوي الظلام, لأجل هذا انتبزت مكانًا بعيدًا عن بؤرة الصراع بين النور والظلام وبدأت تعمل فيها, وتجنبت تمامًا فكرة المواجهة, وفشل المثقفون في تكوين جيل من الرجال الذين يمكن أعتبارهم رموزًا لحركة التنوير, في الوقت الذي قاد هؤلاء حركة التنوير, كان هناك جانب ثقافي, لا يمكن أغفاله, ينظر إلى هؤلاء الرواد علي أنهم أعداء للدين, وتلك هي المعادلة التي أخرجت المثقفين والثقافة العربية من إطار المواجهة مع الإرهاب, وإلتزمت بثقافة الحفاظ علي التقاليد الموروثة دون محاولة لتغييرها.


ما هي مشاريعك الإبداعية القادمة؟

أنا كتبت إلى جانب الكتب السياسية والروايات بعض الموضوعات الدرامية, وأرسلت مسلسل كامل إلى مدينة الإنتاج الإعلامي عام 2008, وطلبوا أن أحضر لهم منتج أو مخرج أو ممثل, ولكني لم أتمكن، ,توقفت بعد أن كتبت ثلاث مسلسلات عن أفكار صعيدية اجتماعية ومسلسل بوليسي، وفي الفترة القادمة أنا منتظر حتى أجد من يتحمس من المنتجين للموضوعات التي كتبتها؛ لأنني ليست لي أي علاقة بالوسط الفني.

 

أخباري نيوز : حوار| الروائي حمدي البطران: «يوميات ضابط في الأرياف» أنهت خدمتي في الشرطة، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، حوار| الروائي حمدي البطران: «يوميات ضابط في الأرياف» أنهت خدمتي في الشرطة ، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني أخباري نيوز : حوار| الروائي حمدي البطران: «يوميات ضابط في الأرياف» أنهت خدمتي في الشرطة.

أخباري نيوز : حوار| الروائي حمدي البطران: «يوميات ضابط في الأرياف» أنهت خدمتي في الشرطة - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخباري نيوز : حوار| الروائي حمدي البطران: «يوميات ضابط في الأرياف» أنهت خدمتي في الشرطة .

المصدر : مصر العربية