آخر الآخـبار : العبدي والدويش البرامج الحوارية .. جدل بيزنطي
آخر الآخـبار : العبدي والدويش البرامج الحوارية .. جدل بيزنطي

لثقتكم الغالية بالنسبة الينا والتي تدفعنا الي المزيد والمزيد من العمل الجاد والمتواصل للوصول الي المحتوي الجيد الذي ينال ثقتكم الغالية بالسبنة الينا، العبدي والدويش البرامج الحوارية .. جدل بيزنطي، حيث نعمل جاهدين علي الحقاظ علي هذه المكانة التي طالمآ سعيتم ان نصل اليها وتقديم محتوي اخباري موثوق به في موقعنا أخباري نيوز الالكتروني، آخر الآخـبار : العبدي والدويش البرامج الحوارية .. جدل بيزنطي، حيث نسعي دائمآ لجلب المحتوي الاخباري في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والرياضية اليكم من عدد من المصادر الاخبار الموثوق بها عبر موقعنا أخباري نيوز، آخر الآخـبار : العبدي والدويش البرامج الحوارية .. جدل بيزنطي.

أخباري نيوز - خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 5 أبريل 2018 12:35 صباحاً ـ تصف غالبية الجماهير، حوارات أغلب البرامج الرياضية بـ «بالجدل البيزنطي» وتتهم ضيوفها بانهم بلا مؤهلات ويفتقدون لباقة الحديث، الكثير من محاور تلك البرامج والقضايا يتم التطرق لها عبر بوابة «المواجهة»، التي تجمع بين شخصيتين إعلاميتين تتحدثان عن آرائهما بكل حرية، ودون أي قيود من أجل أن تصل إلى قلب القارئ.

وفي مواجهة اليوم، نستضيف الإعلاميين المتميزين محمد العبدي ومحمد الدويش؛ للحديث عن أربعة محاور تتعلق بـ«البرامج الرياضية الحوارية»، وهي: مستوى البرامج الرياضية الحوارية المحلية، والأسباب التي تؤدي إلى كثرة الخروج عن النص فيها، وهل يوجد لدينا المذيع المؤهل والقادر على إدارة مثل هذه البرامج؟ وأهم المتطلبات التي تساعد على الارتقاء بجودة برامجنا الرياضية الحوارية.

** مستوى البرامج الرياضية الحوارية المحلية

في البداية تحدث الإعلامي محمد العبدي، واصفًا مستوى البرامج الرياضية الحوارية المحلية بالمتدني للغاية، مشيرًا إلى أن ذلك ما يتفق عليه الشارع الرياضي برمته، مبينًا أن ما يطرح خلالها وطريقة التناول فيها سيئة جدا. وأبدى العبدي أسفه التام حول ما وصل إليه الحال، قائلا: «الحوار الرياضي في غالبية البرامج هو حوار بيزنطي، يبدأ وينتهي على طريقة أيهما سبق الآخر، البيضة أم الدجاجة؟».

فيما أشار الإعلامي محمد الدويش أنه لا توجد على المستوى المحلي برامج حوارية بالشكل المقصود بالمصطلح إعلاميًا، مبينًا أن معظم ما يشاهد هو «برامج صحفية» لمجموعة ممن ينتسبون للإعلام الرياضي. وقال: «يتواجدون في برنامج واحد، ويظهرون في الغالب وكأنهم في رابطة المشجعين، فيشكلون ثنائية أندية: نصر وهلال، اتحاد وأهلي، وهكذا»، مبينًا أن هذا توجه مقصود منهم لتحقيق الوجود الـ«تويتري»، ومن القناة لصناعة الإثارة، وجذب المشاهد، ومن ثم الحصول على مقاطع في اليوتيوب تلقى التفاعل من المتلقي. الدويش ختم حديثه حول هذه النقطة بالتأكيد على أنه لا يعمم ذلك على الجميع، مشيرًا إلى أن هناك استثناءات، تحدث في مثل هذه البرامج، من خلال استضافة شخصية هادئة ورزينة، تتكلم بكل موضوعية، وروية، بعيدًا كل البعد عن صخب الميول وتنازع الأهواء.

** الأسباب التي تؤدي إلى كثرة الخروج عن النص

وأظهر العبدي أن الأسباب التي تؤدي إلى الخروج عن النص خلال البرامج الرياضية الحوارية كثيرة جدا، ذاكرًا منها نوعية الضيوف الذين يتم اختيارهم، حيث إن غالبيتهم بلا مؤهلات، بل ويفتقدون للمهنية والطريقة المثلى في الحوار.

العبدي تحدث عن أن بعض الضيوف يأتون للبرامج وكأنهم ممثلون لرؤساء بعض الأندية، أو كأعضاء شرف فيها، أو كمنتمين لمدرجاتها، مبينًا أن ذلك يظهر بشكل جلي على بعض الضيوف، حين يتحدثون عن قضية تخص ناديهم، فيظهرون بشكل مشحون، ويبدو عليهم التجهم، حتى يعتقد المتابع أنه سيتحدث عن أمر جلل. وقال: «من الأسباب في ذلك أيضا «اللوبيات» المسيطرة على البرامج ذات اللون الواحد، فالعلاقات والميول تتحكم بهذه البرامج، فسقطوا وأسقطوها معهم». أما الدويش فيرى أنه لا يوجد نص في الأساس كي يخرجوا عليه، مبينًا أنه لا يوجد إعداد ولا تحديد، فكل ما يتم طرحه مجرد عناوين لمحاور، ويبقى دور المذيع محصورًا في إعلان عنوان المحور، ليبدأ بعد ذلك التداخل والتقاطع والخروج حتى عن الموضوع.

وقال: «ليت هذا يتم بإيقاع سريع، كما هي طبيعة العصر، ولكنه يتم بشكل ممل وبطيء ومكرر يخالف أبجديات عصر التكنولوجيا والفضاء، برامج تستمر بالساعات، إيقاعها بطيء جدا، وممل جدا، تناقش موضوعًا لا يستحق أكثر من ربع ساعة للحديث عنه».

** هل يوجد محليا المذيع المؤهل والقادر على إدارة مثل هذه البرامج؟

العبدي أكد على تواجد مذيعين من أصحاب المستويات العالية، الذين يمكنهم إدارة مثل هذه البرامج الحوارية، مبينًا أن هذه النوعية غابت؛ لأنها لن تقبل بأن تكون مؤدلجة كبرامجهم، طارحًا تساؤلًا هامًا عمن غيب سلمان المطيويع لفترة طويلة عن الظهور في مثل هذه البرامج، قائلا: «بالطبع إنها «اللوبيات» وبرامج الأصدقاء والأقارب».

وعاد العبدي للتساؤل عن كيفية نجاح الزميل بتال القوس في برنامج «المرمى»، مبينًا أن السر خلف ذلك يكمن في أنه من يشرف بشكل شخصي على برنامجه، بالإضافة لأنه مؤهل على المستويين المهني والعلمي.

كما طرح العبدي مثالًا آخر في كيفية سيطرة مصطفى الأغا على برنامج «صدى الملاعب» كل هذه السنوات دون حدوث تجاوزات تذكر، مرجعًا ذلك إلى كفاءته ومهنيته، ومبينًا أن آخرين أيضا لديهم الكفاءة والمقدرة على إدارة البرامج الحوارية بمهنية كوليد الفراج، موضحًا أن البعض من المذيعين المتميزين أُبعدوا، والبعض الآخر اتجه لقنوات أخرى ليس لديها أي أجندات خاصة.

فيما شخص الدويش مشكلة معظم المذيعين الرياضيين في اعتقادهم بأنهم محاورون، مؤكدًا أن ذلك غير صحيح، قائلًا: «كل محاور مذيع وليس العكس». وأوضح الدويش أن برامج الحوار تحتاج إلى مذيع خبير متمكن يمكنه تحقيق المعادلة الصعبة، والمتمثلة في منح الضيف حرية التعبير، مع حفظ الخط العام للبرنامج والقناة.

** أهم المتطلبات التي تساعد على الارتقاء بجودة برامجنا الرياضية الحوارية

وأشار الإعلامي محمد العبدي إلى أن المتطلبات التي تساعد على الارتقاء بهذه البرامج متوفرة وليست بالصعبة، ذاكرًا أن أولها التدقيق في اختيارالضيوف المؤهلين، موضحًا أنه قبل ذلك يجب أن يتم تدريب معدين مؤهلين بدلا ممن وصفهم بـ«الحرس القديم»، مطالبًا بالزج بعناصر شابة متعلمة، تؤمن بالحوار كمنهج، وبإلحاق ضيوف البرامج والمقدمين والمعدين بدورات في مركز الحوار الوطني؛ من أجل تعلم طريقة الحوار الهادئ الرزين المفيد، بالإضافة إلى إبعاد كثير من العينات التي أخفقت كثيرًا وأساءت للإعلام الرياضي، قائلًا: «لك أن تتخيل أن كثيرًا من الضيوف عاطلون، فلا هم كتّاب ولاهم عاملون في الصحافة ولا متعاونون معها، فقط مؤهلاتهم أنهم من الشلة»، متمنيًا من اتحاد الإعلام الرياضي أن يمارس دوره في هذا الجانب، لاسيما أن على هرمه شخصية قديرة ومهذبة وهي رجاالله السلمي، القادر على ذلك متى منح الصلاحيات كاملة.

في الوقت الذي ذهب فيه الإعلامي محمد الدويش إلى أن الإقلال منها كبرامج ليلية ثابتة مكررة وطويلة، هو من أهم العوامل التي تساهم في تطويرها، حيث إنها بذلك تصبح متخصصة.

image 0

آخر الآخـبار : العبدي والدويش البرامج الحوارية .. جدل بيزنطي، لا تنسوا زوارنا الاعزاء الي ابداء رائكم في هذا الخبر السابق نشرة فرائيكم دائمآ يهمنا من خلال تعليقتكم، حيث يدفهنا الي المزيد من العمل وايضآ مشاركة زوارنا الاعزاء في المحتوي الاخباري الذي نقوم بتقديمة، العبدي والدويش البرامج الحوارية .. جدل بيزنطي، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا عل صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقع أخباري نيوز ليصل لكم جديد الأخبار اولآ بأول، آخر الآخـبار : العبدي والدويش البرامج الحوارية .. جدل بيزنطي.

آخر الآخـبار : العبدي والدويش البرامج الحوارية .. جدل بيزنطي - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - آخر الآخـبار : العبدي والدويش البرامج الحوارية .. جدل بيزنطي .

المصدر : صحيفة اليوم