لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟
لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟

,, لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟ - - لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟ ,, في اطار سعي فريق عمل موقع صحيفة أخباري الالكترونية علي تقديم محتوي اخباري مميز لزوارها الكرام وحرصآ منا علي تقديم الخبر بكل شفافية ومصداقية من المصدر الخاص بالخبر نستغرض معكم خبر اليوم وهو خبر لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟ موقع صحيفة أخباري الالكترونية تنشر لكم زوارنا آخر الاخبار - ,, لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟ - صحيفة أخباري - لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟ .

صحيفة أخباري الالكترونية - أراجيك - شيماء جابر 

انتهاء الفصل الدراسي الأول يعتبر إنجازًا هائلًا للبعض، ولكنه ليس نهاية المطاف، حيث يجب على الطالب رفع مستوى تحصيله الدراسي ليحقق المزيد من التفوق العلمي والشخصي أيضًا، فكيف يستفيد من تجربة الفصل الدراسي الأول؟.

إليك صديقي القارئ بعض الأفكار الهامة التي من شأنها تعزيز درجة تحصيلك العلمي، وتهيئتك الذاتية لاستقبال الفصل الدراسي الثاني بقوة.

أولًا: تقييم الأداء
المقصود به هنا تقييم العناصر الرئيسية في عملية التعلم والمتعلقة بك.

تقييم الأهداف
ما هي نسبة تحقيقك لأهدافك في الفصل الدراسي الأول؟ “ضع رقمًا لكل هدف”
هل حققت تقدمًا مناسبًا في التحصيل الدراسي، في علاقتك بمعلميك، في أدائِك الشخصي؟.
تقييم الانضباط الذاتي
ما هو مدى انضباطك في دراستك وواجباتك الخاصة، والتزامك بكل ما يجب عليك فعله تجاه التفوق والتحصيل الجيد؟ “ضع رقمًا من مائة أيضًا”
تقييم البرنامج الزمني
هل يعكس برنامجك الزمني العام أهدافك المنشودة؟
هل تتعامل مع الوقت بشكل جيد أم أنك تخسر الكثير من المهام بسبب سوء تنظيم الوقت؟
ما التغيير الذي يجب عليك فعله ليكون برنامجك الزمني أكثر فائدةً وفعاليةً؟
الآن، وبعد هذا التقييم أنت تمتلك صورةً لنقاط ضعفك وقوتك في الفصل الدراسي الأول، عليك إذن أن تقوم ببعض التعديلات لتستطيع أن تكون أكثر نشاطًا في الفصل الدراسي الثاني.

ثانيًا: تجديد البرنامج
تجديد أهدافك لتصبح أكثر واقعيةً وفعاليةً، فإن كانت أهداف كبيرة يصعب عليك إنجازها، فلتقلل منها بنسبة معقولة لتستطيع فعلها، وإذا كانت تافهةً جدًا لتزيد من نسبة فاعليتها لتصبح أكثر تطورًا ونجاحًا.

مثلًا: إن كان هدفك في الفصل الأول حفظ جزء كامل من القرآن الكريم، ولم تستطع إنجازه فعليك أن تضع هدفًا جديدًا، وهو حفظ نصف جزء في الفصل الثاني، وهكذا.

تجديد البرنامج الزمني العام وجداول المذاكرة الخاص بك.

عليك أن تقوم بتعديل بعض المواعيد لتستفيد من الوقت جيدًا، هناك بعض الأنشطة التي لا داعي لها حيث يمكن تأجيلها للإجازة الصيفية، أو حتى تقليل وقتها، وهكذا فلن يستطيع أحد وضع تعديلات مناسبة في خطتك الدراسية غيرك.

طريقة أدائِك والتزامك بواجباتك ومهامك يجب أن تصبح أكثر نشاطًا وحيويةً، عليك أن تتحلى بمزيد من الالتزام والمثابرة والجدية.

كيف تضع جدولًا للمذاكرة؟ 14 نصيحة لوضع جدول مثالي!

ثالثًا: اشحن نفسك من جديد
إذا كنت تعاني من الإحباط المستمر وعدم وجود رغبة في فعل شيء، أو لا تجد العزيمة الكافية للالتزام بالسير نحو أهدافك، فأنت بحاجة إلى تحفيز نفسك من جديد ورفع معنوياتك وحماسك للمذاكرة … ويمكنك أن تعيد تحفيز نفسك من خلال عدة وسائل بسيطة قد لا تتعلق كلها بالمذاكرة، لكنها تمنحك النشاط والحيوية، وهذا يعني أن تكون أكثر رغبةً وقدرةً على المتابعة …

اضحك
اضحك … مهما كانت ظروفك ومشاكلك فلن تصلحها تعاستك، ولكن على العكس فإنّ هرمونات الفرح تقوم بشحنك بطاقة خرافية، ولقد ثبت بالفعل أنّ أكثر نشاط بشري يرفع الطاقة الحيوية هو الضحك.


مثلًا: أريد التفوق في مادة اللغة العربية؛ لأصبح أديبًا مشهورًا قادرًا على الصياغة السليمة والقوية للعبارات والأحداث.

أعد صياغة أهدافك من جديد، اجعلها منطقيةً وقابلةً للتحقيق، وليست من نمط الذهاب إلى القمر أو قضاء شهر في جزيرة منعزلة …

اهتم بعمل أشياء تحبها
إذا كنت تعشق الرسم فعليك تخصيص خانه لهذه الهواية، ليست فقط في أوقات الفراغ، بل ضع لها وقتًا خاصًا بها.

افعل الأنشطة التي تحبها باهتمام وانفق فيها جزءًا من وقتك وطاقتك، لا تقلق من فقدان أيهما فإنّه استثمار لكلاهما سيعود عليك بربح، فعندما ترتفع طاقتك ستنجز في وقت أقل وبمجهود أقل، ما لا تستطيع إنجازه في حالة الملل.

استمـرار مع أصدقاء طموحين وإيجابيين
اختيارك لدائرة أصدقاء من أهم محددات حياتك على الإطلاق. لذا، عليك باختيار أصدقاء تحبهم وتشعر معهم بالامتنان، أصدقاء تشعر معهم بالسعادة والقوة، لا تلتصق بمن يعطيك الإحباط ويقتل فيك الإبداع.

علّم الناس شيئًا جديدًا
مهما كانت مرحلتك الدراسية فهناك من هو أصغر منك ويحتاج لمعلومات تمتلكها أنت، ضع وقتًا خاصًا لمساعدة الناس، سواءً بالمذاكرة معهم أو بإرشادهم نحو تحقيق النجاح والتفوق، سيشعرك هذا بالرضا الذاتي، وهذا كفيل برفع مستوى حماسك وتحفيزك بمعدلات هائلة.

اهتم بالجانب الروحاني
العبادات والتواصل المستمر مع الله سيشعرك بهدوء وارتياح نفسي أعظم مما تتوقع، ولا تحسب أنّي أطلب منك أن تصبح ملاكًا لا يخطِئ، ولكن لا تتمادى في أخطائِك، عليك أن تعود باستمرار إلى ربك لتستغفره وتناجيه، وتؤدي ما افترضه عليك من عبادات …، ستشعر بفارق رهيب في مستوى طاقتك.

رابعًا: اكتسب عادات دراسية جديدة:
كسر الروتين في المذاكرة أمر هام جدًا، وخصوصًا إذا كانت الطريقة التي تتبعها غير مجدية ولم تعطيك النتيجة التي ترغب بها، إذًا أنت بحاجة لتعلم طرق جديدة للمذاكرة والتدرب عليها منذ بداية الفصل الثاني كي تعتادها قبل الامتحان، وتصبح أمرًا سهلًا بالنسبة لك … واكتشاف الطرق الجديدة المناسبة لك أمر مليء بالمتعة، ويجعلك تعيد اكتشاف نفسك وشخصيتك من جديد …

الباقي متروك لك أنت …، فحاول أن تزيدنا بخبرتك وتجربتك الشخصية …، حدثنا عما شعرت بأنّه يرفع من طاقتك ويزيد من تحفيزك وحماستك تجاه أهدافك.

لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟ يسعدنا ان نكون قد نقلنا لكم الخبر الأ وهو خبر "لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟" من المصدر بكل صدق وشفافية ونتمني ان نكون دائمآ عن حسن ظنكم بنآ لمتابعة آخر الاخبار عبر موقع صحيفة أخباري الالكترونية تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بنا لتصلكم اجدد الاخبار اولآ باول.

لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟ - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - لم تكن نتائج الفصل الأول مرضيةً؟ … اجعل الفصل الدراسي الثاني أكثر نجاحًا؟ .

المصدر : الموجز