عأأأجل، "عايشهما بنفسه".. "الأحمري" يروي قصتين عن "أمانة الفقراء"
عأأأجل، "عايشهما بنفسه".. "الأحمري" يروي قصتين عن "أمانة الفقراء"

لثقتكم الغالية بالنسبة الينا والتي تدفعنا الي المزيد والمزيد من العمل الجاد والمتواصل للوصول الي المحتوي الجيد الذي ينال ثقتكم الغالية بالسبنة الينا،

"عايشهما بنفسه".. "الأحمري" يروي قصتين عن "أمانة الفقراء"
، حيث نعمل جاهدين علي الحقاظ علي هذه المكانة التي طالمآ سعيتم ان نصل اليها وتقديم محتوي اخباري موثوق به في موقعنا أخباري نيوز الالكتروني، عأأأجل، "عايشهما بنفسه".. "الأحمري" يروي قصتين عن "أمانة الفقراء"، حيث نسعي دائمآ لجلب المحتوي الاخباري في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والرياضية اليكم من عدد من المصادر الاخبار الموثوق بها عبر موقعنا أخباري نيوز، عأأأجل، "عايشهما بنفسه".. "الأحمري" يروي قصتين عن "أمانة الفقراء".

أخباري نيوز - خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 14 مايو 2018 11:45 صباحاً ـ يروي الكاتب الصحفي فهد الأحمري قصتين عايشهما عن الأمانة، راصدا العلاقة بين الفقر والأمانة، مؤكدا أن الفقراء "يواجهون الظروف وقسوة الحياة بابتسامة الرضا وقيم الأخلاق ومبادئ الشرفاء"، وأن "المتأمل في حالهم، يدرك المعنى الحقيقي للسعادة، التي لا ترتبط بالغِنى والثروة لكنها تكمن في قيم داخلية، إنهم ( فقراء لكن سعداء )، حسب الكاتب.

هل هناك رابط بين الفقر والأمانة؟

وفي مقاله "ما علاقة الفقر بالأمانة.. قصتان عشتهما" بصحيفة " الوطن"، يتساءل الأحمري "هل هناك رابط بين الفقر والأمانة، بين الغِنى والخيانة؟ .. مشاهد عايشتها بنفسي خلال زياراتي لبعض البلدان الفقيرة، استعرض هنا قصتان، إحداهما في دولة متوسطة الفقر والأخرى في دولة تتربع على صدارة الفقر عالميا، بحسب الإحصائيات الدولية".

القصة الأولى: في مسجد بأذربيجان

ويروي الأحمري قائلا " في رحلتي الأخيرة لدولة أذربيجان- وهي من الدول التي يجتمع فيها الضدان!- الغنى والفقر-، حيث البلد غني بالموارد البيئية الطبيعية ومنها النفط والغاز بينما نسبة كبيرة من الشعب الأذري تعيش في مستوى فقر معين، لدرجة أن مليوني شخص من أصل ثمانية ملايين نسمة- أي ربع السكان- مهاجرون، والعديد منهم عمال يعيشون في .. في تلك الزيارة، استوقفني، ومن بصحبتي، مشهد يجتمع فيه الفقر والأمانة. حدَثت القصة في ضاحية صغيرة بعيدة عن العاصمة، حينما توقفت ورفقائي الأعزاء لشراء بعض الأشياء وأداء الصلاة. وحين كنت أهم بالخروج من المسجد للحاق بالرفاق، سقط جوالي هناك. وعلى مسافة زمنية تقارب ثلث الساعة بالسيارة افتقدت الجوال. عدت وأصدقائي إلى المسجد، وفي فناء المسجد وجدنا ثلاثة أطفال بين الثامنة والعاشرة من العمر خارجين من المسجد، بادرَنا أحدهم بالقول «موبايل، موبايل»؟ أي تبحثون عن موبايل؟ فبادرته بالإيجاب- بلغة الإشارة- لكوننا لا نجيد لغتهم الأذرية. قادنا هو ورفقاؤه إلى داخل المسجد وانتزع الجوال من بين مفارش نوم مرصوفة جانبا".

موقف أخلاقي جميل

ويضيف الأحمري قائلا " موقف أخلاقي جميل من أطفال بهذا العمر، أعاد لي الروح العالية، بوجود جهازي الذي يحوي وثائق تساوي ثمنه عشرة أضعاف، وبين المتعة في مشاهدة الأمانة في أسمى معانيها، بيد أن هذا هو الفصل الأول من المشهد، يعقبه الفصل التالي الأكثر دهشة .. كان الموقف يتطلب منا، في مثل هذا الحال مكافأتهم كعرف أدبي وأخلاقي، غير أنهم حين شاهدوا أيدينا تمتد لفتح المحافظ لتقديم النقود، بدأوا بالاضطراب ثم بإشارة الرفض، وأحدهم هرب من المسجد باتجاه مكان آخر. تبعه الآخرون، غير أننا لحقنا بإثنين منهم في فناء المسجد. حقيقة، تملكني الذهول لهذا الموقف وتسمرت وصديقي «أبو سهيل» أمام المشهد الدرامي بينما صديقنا الآخر «أحمد»، تولّى زمام محاولة إقناعهم حتى أنه اضطر لوضع النقود في جيوبهم قسراً مبتدئاً بالطفل «أكشين» وهو اسم الطفل الذي قدّم لنا جهاز الجوال .. بدأت بتوثيق «المعركة النبيلة» في فناء المسجد بين الصديق أحمد من جهة والطفل أكشين ورفقاؤه من جهة أخرى من خلال عدسة كاميرا نفس الجوال «مدار» القصة ووقودها الأول. بطل الفيلم، أكشين، قام بمغافلة صديقنا أحمد وهو يغادر المكان ليعيد النقود إلى جيب أحمد الخلفي. يلتفت إليه أحمد ويعيد له النقود، مرة أخرى، لكن أكشين يترجاه: «لا لا… الله الرازق..لأجل الله خذها.. لو سمحت خذها» بهذا النص المترجم، لاحقا، من خلال الصديق صالح الطاهري طالب الطب المقيم في أذربيجان .. كان التوقف في هذا المكان وفقدان الجوال، نعمة عظيمة مهداة لنا لنعيش وأصدقائي تفاصيل هذا السيناريو الملهم والذي يحسن تقديمه درساً أخلاقيا جميلاً لما يفترض أن يكون عليه سلوك الطفل النزيه، والذي بالتأكيد خلفه تربية منزلية وبيئية تفخر بها هذه البلاد عن بكرة أبيها".

الثانية: في إندونيسيا

ويروي الأحمري القصة الثانية، قائلا " الموقف الآخر كان في دولة إندونيسيا، حين نسيت حقيبة صغيرة، فيها جوال وبعض الأوراق والبطاقات في المرتبة الخلفية لسيارة التاكسي. وبعد النزول من التاكسي والتوجه لتسجيل الدخول في الفندق، انتبهت إلى عدم وجود حقيبتي الصغيرة. طلبت من صديقي استكمال إجراءات الدخول لأتوجه إلى المطار حيث شركة سيارات التاكسي الذي كنت فيه لعلهم يتواصلون مع السائق .. تعرفت الشركة على السائق من خلال سند «المشوار» الذي سلموني إياه عند طلبي للتاكسي، ابتداء. أجابهم السائق من خلال جهاز الاتصال الخاص بين السائق والشركة بأن الحقيبة فعلا موجودة وقد عثر عليها زبون آخر، ركب معه من وسط جاكرتا وقدمها إليه. انتظرت في المطار قرابة الساعتين حتى وصل السائق وقدمت له مكافأة لا تساوي شيئا أمام قيمة الجهاز فيما لو أنكر وجوده واستعمله أو باعه".

قيم الفقراء

ويعلق الأحمري على القصتين قائلا " لا يسعني الحديث أكثر عن هذين المشهدين اللذين يعبران عن قيم ومبادئ في الأمانة وعفة النفس، لا سيما وأن تلك الأجهزة مرتفعة السعر وتعادل شيئاً كثيراً في بلاد تعيش غالبية شعوبها تحت خط الفقر العالمي .. على الرغم من أوضاعهم المعيشية وفقدهم لأبسط مقومات الحياة، إلا أنك لا تعدم ملامح إشراقات أمل تنير سواد أحزانهم وضيق عيشهم، إنهم يواجهون الظروف وقسوة الحياة بابتسامة الرضا وقيم الأخلاق ومبادئ الشرفاء. المتأمل في حالهم، يدرك المعنى الحقيقي للسعادة، التي لا ترتبط بالغِنى والثروة لكنها تكمن في قيم داخلية. إنهم ( فقراء لكن سعداء )".

وينهي الأحمري قائلا "بالتأكيد، لا يعني هذا تعميم النزاهة في أوساط الشعوب الفقيرة وفقدانها بين أقرانها الغنية لكن النموذجان المذكوران يعبران عن الحالة، وقد يندر وجود أمثالهما في أوساط شعوب غنية ماديا، فقيرة أخلاقيا، وربما تدّعي التقوى ( والتخويف من الذنوب، المميتة للقلوب ) بينما تختلس حذاءك من أمام بيت الله ولو تمكنت لانتزعت عقار بيتك لتضمه إلى أرصدتها المشبوهة".

عأأأجل، "عايشهما بنفسه".. "الأحمري" يروي قصتين عن "أمانة الفقراء"، لا تنسوا زوارنا الاعزاء الي ابداء رائكم في هذا الخبر السابق نشرة فرائيكم دائمآ يهمنا من خلال تعليقتكم، حيث يدفهنا الي المزيد من العمل وايضآ مشاركة زوارنا الاعزاء في المحتوي الاخباري الذي نقوم بتقديمة،

"عايشهما بنفسه".. "الأحمري" يروي قصتين عن "أمانة الفقراء"
، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا عل صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقع أخباري نيوز ليصل لكم جديد الأخبار اولآ بأول، عأأأجل، "عايشهما بنفسه".. "الأحمري" يروي قصتين عن "أمانة الفقراء".

عأأأجل، "عايشهما بنفسه".. "الأحمري" يروي قصتين عن "أمانة الفقراء" - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - عأأأجل، "عايشهما بنفسه".. "الأحمري" يروي قصتين عن "أمانة الفقراء" .

المصدر : سبق