عأأأجل، "الفيصل" خلال ختام فعاليّات مؤتمر "فكر16": لن نقبلَ أن نكونَ أتباعاً
عأأأجل، "الفيصل" خلال ختام فعاليّات مؤتمر "فكر16": لن نقبلَ أن نكونَ أتباعاً

لثقتكم الغالية بالنسبة الينا والتي تدفعنا الي المزيد والمزيد من العمل الجاد والمتواصل للوصول الي المحتوي الجيد الذي ينال ثقتكم الغالية بالسبنة الينا،

"الفيصل" خلال ختام فعاليّات مؤتمر "فكر16": لن نقبلَ أن نكونَ أتباعاً
، حيث نعمل جاهدين علي الحقاظ علي هذه المكانة التي طالمآ سعيتم ان نصل اليها وتقديم محتوي اخباري موثوق به في موقعنا أخباري نيوز الالكتروني، عأأأجل، "الفيصل" خلال ختام فعاليّات مؤتمر "فكر16": لن نقبلَ أن نكونَ أتباعاً، حيث نسعي دائمآ لجلب المحتوي الاخباري في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والرياضية اليكم من عدد من المصادر الاخبار الموثوق بها عبر موقعنا أخباري نيوز، عأأأجل، "الفيصل" خلال ختام فعاليّات مؤتمر "فكر16": لن نقبلَ أن نكونَ أتباعاً.

أخباري نيوز - خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 12 أبريل 2018 04:10 مساءً ـ انتهت مؤسّسة الفكر العربي فعاليات مؤتمرها السنوي "فكر16" الذي انعقد في دبي على مدى ثلاثة أيام، برعاية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجلسة بعنوان "نحو إنسان عربي جديد".

وألقى رئيس مؤسّسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل، كلمة قال فيها: سأتحدّث عن الإنسان العربي بصفة عامّة وليس بصفة خاصّة، الإنسان العربي المتجدّد. وأُعطي مثالاً عن بداية الرسالة الإسلامية، حيث ترك رسول الله ما تعوّد عليه آباؤنا من عبادة الأصنام، وذهب إلى عبادة الله وكتابه، وبذلك برهن الإنسان العربي أنّه يستطيع التجدّد والتكيّف بما فيه فائدة له. وانتقل الإنسان العربي إلى إنسانٍ مشارك في العالم. وأعطى مثالاً عن التجديد، هو فترة خلافة أبي بكر الصدّيق الذي عيّن عمر بن الخطاب قاضياً للناس، ومنذ ذلك الوقت بدأ فصل القضاء عن الولاية.

وتطرّق الفيصل إلى الوضع الحالي، فقال: منذ الحرب العالمية الثانية والدول العربية تُقَسّم من قبل دول الغرب إلى دويلات، وتُحكم من قبل الآخرين، ثم ظهر ما يُسمّى بالتحرّر العربي على يد بعض الضبّاط العرب، فحدثت انقلابات عسكرية استولت على الدول العربية وتحوّلت بفضل رغبات القيادات العسكرية إلى ثورات شعبية ليس للشعوب أيّ يد فيها. من هنا أحبط العرب، وبدأوا بالخنوع والمسيرة التي لا تسأل بل تُلبّي، وهكذا انتشر الركود الفكري والثقافي والعقلي للإنسان العربي، وأصبح ينفّذ ولا يفكّر.

وقال: الحال اليوم في الوطن العربي ليس كالسابق، وخير مثال هو وضع التجدّد في الثقافة والفكر والأسلوب في الإدارة. هناك نماذج حيّة استطاعت العناصر الانقلابية ألّا تتحدّث عنها، وأن تهملها وتهمّشها، بل وتوصمها بالرّجعية والتبعية والجاهلية.

وختم بقوله: نحن لها، ونستطيع الوصول إلى أرقى المراكز في العالم. فالسعودية من بين الدول العشرين صاحبة أكبر اقتصادات في العالم، وهو إنجاز لم تحقّقه العديد من الدول، وقد حقّقه الإنسان العربي. واليوم، العربية المتّحدة هي من البلدان المتقدّمة في كثيرٍ من النواحي. لا ينقصنا شيء إلّا الإدارة والتركيز والثقة بالنفس. لقد هزّوا ثقتنا بأنفسنا في الماضي بالجيوش، واليوم يستعمرون الفكر والثقافة. هم يريدون أن نؤمن بأنّنا لن نتطوّر إلّا إذا تبعناهم في كلّ شيء. لكنّ التبعية ليست تقدّماً وإنما هي عيْن التأخّر. فالتقدّم هو في الإبداع والابتكار. وسأل: لدينا مبادئنا ولدينا تقاليدنا، لماذا لا نبني عليها؟ لماذا لا نجدِّد حياتنا وأساليبنا وعصرنا، ونستفيد من العلم والتجارب الدنيوية؟ لن نقبل أن نكون أتباعاً.

من جانبه تحدّث الشيخ العيسى عن أهمّية التعليم باعتباره المُكمّل الذي يأتي بعد الأسرة، وأشار إلى وجود منصّات التأثير وهي عديدة، وفي طليعتها الإعلام الذي يقود الرأي العام، ويشمل الثقافة والعادات والإعلام الذي لديه تأثير كبير وقدرة على قلب المعادلات، معتبراً أنّ هذه الأمور هي منظومة مُجتمعة. ورأى أن التغيير يبدأ من الداخل، حيث لا بدّ من صياغة مشروع وطني يبتغي المصلحة العامّة في صياغة المنظومة الثقافية واستشراف مستقبل واعد للنهوض، ويضع خططاً استراتيجية واضحة وشفّافة بناءً على مقاييس تُحاكي التقدّم وتأخذ الإخفاقات في الاعتبار.

وأكّد العيسى أنّ الإنسان العربي يشترك مع غيره في الفكر والطموح، ولكنّه مرّ بمنعطفات عوّقت طموحه، وهي تبدأ بالحكومات القائدة، وهي منعطفات دفعت العقل العربي إلى الهجرة، وفي أحيان أخرى إلى أن يكون حبيس بحثه وإبداعه.

بدوره تحدّث الدكتور علي الدين هلال عن دولة القانون، وحكم القانون، والمؤسّسات، والدولة الوطنية، والمواطنة، وقال: "إنّ المؤسّسات هي مجموعة أفراد، والدولة هي حكّام ونُخب ومحكومون. وأكّد أنّ أيّ إصلاح وأيّ تقدّم لا يتحقّق إلّا من خلال البشر.

أضاف: في الخمسينيّات والستينيّات ظهر تعبير "خلق الإنسان الجديد"، وكان المقصود به قولبة البشر في أطر أيديولوجية وحزبية وسياسية من صنع الحاكم، وباليقين هذا، ليس هدفنا ولا ما نتحدّث عنه ولا أملنا أن نخلق أشخاصاً مثل بعضهم بعضاً، أو أشخاصاً يؤمنون بفكرٍ واحد وتيارٍ سياسيّ واحد وأيديولوجيا واحدة. نحن نتحدّث عن الإنسان المنتمي إلى مجتمعه ووطنه وأمّته ودينه. الإنسان الذي يشعر بالاعتزاز بأنّه ينتمي إلى هذا الشعب، السوري، السعودي، اللبناني، الجزائري.. والإنسان الذي ينتظم في دائرة ثقافية وحضارية أكبر هي الدائرة العربية. الإنسان المنتمي هو نقطة البدء، المنتمي إلى إطار مجتمعي وهويّة ثقافية.

عأأأجل، "الفيصل" خلال ختام فعاليّات مؤتمر "فكر16": لن نقبلَ أن نكونَ أتباعاً، لا تنسوا زوارنا الاعزاء الي ابداء رائكم في هذا الخبر السابق نشرة فرائيكم دائمآ يهمنا من خلال تعليقتكم، حيث يدفهنا الي المزيد من العمل وايضآ مشاركة زوارنا الاعزاء في المحتوي الاخباري الذي نقوم بتقديمة،

"الفيصل" خلال ختام فعاليّات مؤتمر "فكر16": لن نقبلَ أن نكونَ أتباعاً
، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا عل صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقع أخباري نيوز ليصل لكم جديد الأخبار اولآ بأول، عأأأجل، "الفيصل" خلال ختام فعاليّات مؤتمر "فكر16": لن نقبلَ أن نكونَ أتباعاً.

عأأأجل، "الفيصل" خلال ختام فعاليّات مؤتمر "فكر16": لن نقبلَ أن نكونَ أتباعاً - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - عأأأجل، "الفيصل" خلال ختام فعاليّات مؤتمر "فكر16": لن نقبلَ أن نكونَ أتباعاً .

المصدر : سبق