عأأأجل، ​ا​لتسوق الإلكتروني​.. بين التوفير والاحتكار.. تجارة يخشاها ​رجال الأعمال ​ويفضلها ​المستهلكون
عأأأجل، ​ا​لتسوق الإلكتروني​.. بين التوفير والاحتكار.. تجارة يخشاها ​رجال الأعمال ​ويفضلها ​المستهلكون

لثقتكم الغالية بالنسبة الينا والتي تدفعنا الي المزيد والمزيد من العمل الجاد والمتواصل للوصول الي المحتوي الجيد الذي ينال ثقتكم الغالية بالسبنة الينا،

​ا​لتسوق الإلكتروني​.. بين التوفير والاحتكار.. تجارة يخشاها ​رجال الأعمال ​ويفضلها ​المستهلكون
، حيث نعمل جاهدين علي الحقاظ علي هذه المكانة التي طالمآ سعيتم ان نصل اليها وتقديم محتوي اخباري موثوق به في موقعنا أخباري نيوز الالكتروني، عأأأجل، ​ا​لتسوق الإلكتروني​.. بين التوفير والاحتكار.. تجارة يخشاها ​رجال الأعمال ​ويفضلها ​المستهلكون، حيث نسعي دائمآ لجلب المحتوي الاخباري في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والرياضية اليكم من عدد من المصادر الاخبار الموثوق بها عبر موقعنا أخباري نيوز، عأأأجل، ​ا​لتسوق الإلكتروني​.. بين التوفير والاحتكار.. تجارة يخشاها ​رجال الأعمال ​ويفضلها ​المستهلكون.

أخباري نيوز - خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 2 أبريل 2018 11:15 صباحاً ـ ​يُعَد "​التسوق ​​الإلكتروني​"​، والشراء والبيع عبر الانترنت أداةً قوية جداً من أدوات التسويق، تفوقت في قدرتها التسويقية على أدوات التسويق الأخرى.

​وبدخول عدد من الشركات الإلكترونية المنافسة للأسعار والمنتج، أصبحت المحلات الكبرى ​في ​خطر؛ إذ يختار المستهلك ​السلع الأرخص سعراً، ومع الانفتاح الاقتصادي الذي تعيشه السعودية وفتح الباب للشركات الأجنبية للاستثمار​؛ ​دخلت شركتا ​"أبل​" و​شركة امازون​" ​السوق المحلي لافتتاح متاجر تجزئة​ متعددة؛ مما ينبئ بتوجهات جديدة في السوق المحلي.​

​عن ذلك ​تقول​ ​هند العتيبي: ​منذ أكثر من سنتين وأنا أتعامل مع عدد من المواقع الإلكترونية فهي أرخص وأجمل وأفضل، اشتريت منذ فترة علبة فيتامينات تجاوز سعرها 200​ ​ريال، وعند البحث عنها في أحد المواقع​ الإلكترونية الشهيرة وجدته بسعر 50​ ​ريالاً فقط، منذ ذلك الوقت وأنا أتسوق عبر النت، ولا أذهب للمولات إلا للتسلية وشرب القهوة​.

أما ريم محمد فتقول: لا غنى عن المحلات​ والأسواق​​ التقليدية؛ فهناك الكثير من الملابس مثلاً بحاجة إلى قياس واختبار نوعية القماش؛ ولكن لا يمنع أبداً ​أن التسوق عبر النت له متعة خاصة​.​

​من جانبها تقول ​الباحثة الاقتصادية نوف الغامدي​، ​لـ"سبق": حقيقة لا أرى خطراً من دخول شركة امازون أو غيرها إلى أسواقنا؛ فالنظام العالمي الجديد يفرض نفسه؛ لذا لا بد من الاهتمام بالبنية التحتية الرقمية وبنائها؛ للتوسع إلكترونياً من خلال التحول إلى الاقتصاد الإلكتروني، واستغلال المنصات ومواقع التواصل؛ فدائماً ما أذكر أنه حتى أصغر المؤسسات تصبح كبيرة على الفضاء الإلكتروني​"​​.

وتضيف: "لقد تَغَيّر مفهوم التجارة التقليدية، وأصبح مفهوماً مختلطاً بين التجارة الإلكترونية الكاملة؛ كالشركات التي نجحت في خلق اقتصاد قوي إلكترونياً أو اقتصاد إلكتروني جزئي بين التواجد على أرض الواقع والتواجد الافتراضي​"​​. ​

وتتابع الدكتورة "نوف": "التجارة الإلكترونية صناعة ناشئة بالمملكة، وتأتي بالتوافق مع الرؤية المستقبلية 2030؛ حيث حققت العام الماضي نمواً جيداً، ​ومتوسط إنفاق المتسوق السعودي التقليدي عبر الانترنت خلال العام الماضي (2016) بلغ 4 آلاف ريال (1.06 ألف دولار)​، وشكّل​ حجم​ التجارة الإلكترونية ثلثي إجمالي ​الاتفاق​ في المملكة؛ حيث استحوذت الخدمات المرتبطة بالسفر على الحصة الأكبر من فئة الخدمات، كما أن سوق التجارة الإلكترونية السعودية تمر بطفرة نمو كبيرة.

وأردفت: "ولا بد أن نؤكد أن تطوير قطاع التجارة الإلكترونية السعودي يتوقف على تنفيذ عدد من المبادرات والاستراتيجيات التي ستسهم في تنوع الاقتصاد، ودعم إجمالي الناتج المحلي، وإيجاد فرص عمل وجذب استثمارات، وكذلك دعم ريادة الأعمال والابتكار، إضافة إلى تقوية الصناعة المحلية".

وتؤكد الدكتورة "نوف": "التجارة الإلكترونية ليست قطاعاً اقتصادياً واضح المعالم بعد؛ فالتجارة الإلكترونية حتى الآن ليست سوى "أڤاتار" الأسواق؛ أي أنها مبادرات إلكترونية للتبادل السلعي والمقايضة، وتحتاج هذه الأسواق الافتراضية إلى أن تتحول إلى صناعة قبل أن نعتبرها قطاعاً اقتصادياً؛ فما أضافته الأسواق الإلكترونية إلى العالم حتى الآن هو فضاء خالٍ من الإجراءات المعقدة لبناء مكان لالتقاء البائع مع المشتري​.​

​وقالت: لذا لا بد من استراتيجية وطنية لتحفيز شباب وشابات الأعمال والمنشآت المتوسطة والصغيرة؛ للتوجه إلى العمل من خلال المنصات الإلكترونية والمتاجر والتطبيقات؛ بحيث تكون جزءاً مهماً من البناء الاستراتيجي لتلك الأعمال​.

وتُطالب ​الأخصائية نوال الهوساوي بتنظيم السوق؛ ومنها دخول شركة امازون للسعودية​.​. وتقول لـ"سبق": ‏شركة امازون بالسوق السعودي خبر مفرح على المدى القصير؛ لكنه كارثي على المدى الطويل؛ ما لم يتم تقليم مخالب العملاق المفترس ستتحول أسواقنا إلى أشلاء​.

وتضيف: "‏‏أساليب شركة امازون الاحتكارية عبر عرضها لمنتجات بأسعار أقل من منافسيها؛ أدى لإفلاس عمالقة لهم مئات الفروع وآلاف الموظفين​".

وتوضح "الهوساوي": لن تصمد المولات الكبيرة ولا​ ​الماركات الشهيرة كجرير وإكسترا وغير​ها،​​ وستتبخر المحلات الصغيرة في لمح البصر، ‏شركة امازون ستحميهم من الوجود خلال فترة وجيزة، عند مقارنة نسبة استخدام الانترنت بين متوسط الشعب الأمريكي والشعب السعودي؛ فنحن نتفوق عليهم بلا منازع؛ لذا فانتشار ​"​شركة امازون​"​ لدينا سيكون أكبر وأسرع​.

وتتابع: "لأن سياسة شركة امازون الساحقة لمنافسيها تعتمد على تحطيم الأسعار؛ فإن الشعب لن يقاوم إغراء التوفير​"​.

وعن الحلول تقول‏: ‏وعي المستهلك هو الحل والحصن المنيع؛ فكن واعياً، ولتنفق وفق أخلاقيات الاستهلاك لا حجم التوفير؛​ ‏فما توفره اليوم قد تصرفه أضعافاً مضاعفة غداً، و‏المقصود بالتسوق الأخلاقي هو إنفاق الأموال على البضائع الاستهلاكية بناء على قرار الشراء الذي يدعم منتجاً وفقاً لقيم معينة مثل دعم المنتج المحلي، ‏وهذا هو توجه العديد من الشعوب الأوروبية التي فتحت أسواقها للمنتجات العالمية؛ لكن يظل الفرد يدعم المنتج المحلي ويشتريه؛ مما ساهم في تعزيز اقتصادهم​.

‏وأردفت: صحيح أن هناك مبالغة في الأسعار لدى بعض التجار المحليين؛ ولكن إفلاس جرير مثلاً يعني تسريح موظفيها السعوديين في وقت يعاني الآلاف من البطالة.

وتختم حديثها: ‏ليس من المنطق أن ننعزل عن العالم أو نحارب شركة امازون وغيرها؛ لكن لا بد من تنظيم عملهم بشكل يفيد الاقتصاد المحلي مادياً​، ​وإلزامها بتصنيع بعض منتجاتها محلياً وأن تُمنع من احتكار خدمات التوصيل والشحن وتوظيف الآلات، ويجب إلزامها بفتح موقعها للموردين السعوديين، وأن يكون حجم التبادل التجاري عادلاً؛ فليس من المقبول أن نشتري منها ولا نساعدنا على الصناعة والتصدير​".​

عأأأجل، ​ا​لتسوق الإلكتروني​.. بين التوفير والاحتكار.. تجارة يخشاها ​رجال الأعمال ​ويفضلها ​المستهلكون، لا تنسوا زوارنا الاعزاء الي ابداء رائكم في هذا الخبر السابق نشرة فرائيكم دائمآ يهمنا من خلال تعليقتكم، حيث يدفهنا الي المزيد من العمل وايضآ مشاركة زوارنا الاعزاء في المحتوي الاخباري الذي نقوم بتقديمة،

​ا​لتسوق الإلكتروني​.. بين التوفير والاحتكار.. تجارة يخشاها ​رجال الأعمال ​ويفضلها ​المستهلكون
، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا عل صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقع أخباري نيوز ليصل لكم جديد الأخبار اولآ بأول، عأأأجل، ​ا​لتسوق الإلكتروني​.. بين التوفير والاحتكار.. تجارة يخشاها ​رجال الأعمال ​ويفضلها ​المستهلكون.

عأأأجل، ​ا​لتسوق الإلكتروني​.. بين التوفير والاحتكار.. تجارة يخشاها ​رجال الأعمال ​ويفضلها ​المستهلكون - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - عأأأجل، ​ا​لتسوق الإلكتروني​.. بين التوفير والاحتكار.. تجارة يخشاها ​رجال الأعمال ​ويفضلها ​المستهلكون .

المصدر : سبق