يحدث الان : الإنجذاب العكسي.. هل يقوي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟
يحدث الان : الإنجذاب العكسي.. هل يقوي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟

في البداية نتمي لكم الصحة أملين ان تكونوا دائمآ بافضل حال، الإنجذاب العكسي.. هل يقوي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟، حيث نحرض علي تقديم المحتوي الاخبار الذي ينال رضاكم زوارنا الكرام، الإنجذاب العكسي.. هل يقوي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟، حيث يهدف موقعنا موقع أخباري نيوز علي رضد كافة الاخبار التي تحدث الان علي الساحة ونقوم بجلبها اليكم من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق منها، في مصدر واحد وهو موقع أخباري نيوز الالكتروني، ونبدء مع خبرنا اليوم وهو الخاص بــ يحدث الان : الإنجذاب العكسي.. هل يقوي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟.

اليوم الموافق - الأحد 1 أبريل 2018 12:11 مساءً - نيوز الالكترونية - خبر بتاريخ الأحد 1 أبريل 2018 12:11 مساءً - لدينا اعتقاد قديم بأن الشخص ينجذب لمن يختلف عنه في السمات والطباع، ودائما ما نسمع أن الرجل المتحرر لا بد أن يرتبط بالفتاة المتحفظة، وأن الانسجام والترابط بين الزوجين لا يحدث إلا عندما يكملا بعضهما البعض، وليس عندما تتشابه أفكارهما وميولهما.

من هذا المنطلق، إليك تحليل لهذه المسألة:

البداية

عند التمعن في قصة أي فتاة تتطلع لفتى أحلامها، نراها ترسم له بعض الصفات المغايرة لصفاتها، وبمعنى أدق تعتقد أنها مكملة لشخصيتها، فهي تعتقد أن الفتاة المتحررة لا بد أن تنجذب للرجل الملتزم، ويجب على الفتاة المتحفظة أن تبحث عن الرجل المغامر صاحب التجارب المتعددة، وترسخت في ذهنها فكرة واحدة فقط، وهي أن التضاد الفكري يولد التوافق العاطفي!

الخبرة الحياتية

وبعد الانخراط في صراعات الحياة بين أي شريكين، وجد الخبراء أن هذه النظرية ما هي إلا وهم، وضعت قواعدها على أسس واهية، واختفت هذه الفكرة مع تعدد الخبرات الحياتية، فبعد عدة تجارب، تبين أن هذه الفكرة  بعيدة كل البعد عن الواقع، ولا تصلح لبناء حياة مستقرة بين الشريكين.

الاصطدام بالواقع  

قد ينجذب الأشخاص المختلفين في بداية الأمر، ولكنهم يكتشفون استحالة الاستمرار نظرا للطبائع التضادية والأفكار التصادمية، وبخاصة في العلاقات طويلة الأجل، فيفضل الشريك وجود صفات مشتركة تجمعه بشريكه، لتقوي أواصر الصلة وتحد من الفجوات الفكرية والعقلية بينهما.

ظاهرة الانجذاب التضادي

في محاولة لفهم الدوافع وراء نظرية الانجذاب التضادي، قام عدد من علماء النفس بدراسة هذه الظاهرة، ووجدوا أن كل شخص يبحث عن صفات بعينها ولا بد أن يجدها عند شريكه، ويحدث الانجذاب العاطفي عند التقاء شخصين متطابقين في وجهات النظر، ولديهما نقطة التقاء فكري، سواء كانت على المستوى الديني أو العقائدي، كذلك عند الأشخاص الذين لديهم خلفيات ثقافية وتعليمية متماثلة.

ووفقًا لروبرت فرانسيس وينش، طبيب نفساني من خمسينيات القرن الماضي

ليس هناك شخصان متشابهان بالكلية، ويحدث التوافق العاطفي عندما يكمل أحد الشريكين نقاط الضعف عند شريكه، لذا ينجذب الناس للشخص الذي يعوض ما يفتقرون إليه، على سبيل المثال تنجذب المرأة المتسلطة إلى الرجل المطيع الذي يخضع لإرادتها دون جدال أو نقاش.

ويخلص العلماء مما سبق إلى أنه كلما كان الشريكان متشابهان في الشخصية والتفكير، كلما كانت الحياة الزوجية أكثر توافقا واستقرارا، وربما تنجح بعض الزيجات بين شريكين متضادين في الرؤى والأفكار، لكنها ليست القاعدة، والأصل هو التوافق والتشابه بين الميول والرغبات والأفكار؛ حتى يحدث التكافؤ بين الزوجين، ومن ثم تستمر الحياة الزوجية وتصبح أكثر سعادة واستقرارا.

وفي النهاية نحب ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ومتابعة الخبر الخاص بــ يحدث الان : الإنجذاب العكسي.. هل يقوي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟ عبر موقعنا الاخباري أخباري نيوز الالكتروني، لاتنسي عزيزي الزائر من الاعجاب بصفحتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وجوجل بلس لتصل اليكم آخر الأخبار اولآ بأول، يحدث الان : الإنجذاب العكسي.. هل يقوي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟.

يحدث الان : الإنجذاب العكسي.. هل يقوي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟ - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - يحدث الان : الإنجذاب العكسي.. هل يقوي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟ .

المصدر : فوشيا