سوريا وليبيا" data-no-lazy="false" />
عأأأجل: «السيسى» لـ«البرلمان العربى»: الإرهاب يهدد الأمتين العربية والإسلامية.. والتسوية السلمية هى الحل فى وليبيا

عأأأجل: «السيسى» لـ«البرلمان العربى»: الإرهاب يهدد الأمتين العربية والإسلامية.. والتسوية السلمية هى الحل فى وليبيا، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، «السيسى» لـ«البرلمان العربى»: الإرهاب يهدد الأمتين العربية والإسلامية.. والتسوية السلمية هى الحل فى سوريا وليبيا، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، «السيسى» لـ«البرلمان العربى»: الإرهاب يهدد الأمتين العربية والإسلامية.. والتسوية السلمية هى الحل فى سوريا وليبيا.

الخميس 5 أبريل 2018 06:47 مساءً ـ أخباري نيوز ـ قال الرئيس عبدالفتاح السيسى: إن الأمتين العربية والإسلامية تواجهان تحديات هائلة، أبرزها قضيتا الإرهاب والحروب الأهلية، وبات واحد من كل ثلاثة لاجئين فى العالم عربياً، كما أصبح البحر المتوسط مركزاً للهجرة غير الشرعية، وأوضح أنه لا حل للأزمة السورية إلا سياسياً باتفاق كل أطياف المجتمع، ووحدة الدولة والقضاء على الإرهاب، والطريق لتحقيق ذلك هو المفاوضات التى تقودها الأمم المتحدة، مضيفاً أنه لا حل للأزمة الليبية إلا بتسوية سلمية ونبذ الفرقة والصراعات، كذلك الأمر فى .

وأشار «السيسى»، فى كلمة ألقاها نيابةً عنه الدكتور على عبدالعال، رئيس البرلمان، خلال مناقشات المؤتمر السابع والعشرين للاتحاد البرلمانى العربى، والذى عُقد اليوم بمقر مجلس النواب، إلى أن التحديات التى نشهدها اليوم يصعب على أى دولة منفردة مواجهتها مهما كانت قدراتها، والمخرج الوحيد الذى من الممكن أن يخرج منطقتنا العربية مما تعانيه، هو التمسك بالدولة الوطنية التى تقوم على مبادئ المواطنة وسيادة القانون والوحدة الوطنية بعيداً عن الطائفية والقبلية.

وتصدّرت قضايا الإرهاب والقضية الفلسطينية والصراعات التى تشهدها بعض البلدان العربية، خاصة الملفين السورى والليبى، محور المناقشات فى المؤتمر السابع والعشرين للاتحاد البرلمانى العربى، الذى يرعى المؤتمر، وتابع «السيسى» أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية التى يمر بها الوطن العربى لا تقل خطراً عن التحديات السياسية والأمنية، ما يفرض علينا تركيز جهودنا وترسيخ وتعميق مفهوم التنمية المستدامة والإدارة الرشيدة، وتمكين الشباب، ودعم المرأة مع إعطاء الأولوية لإحياء مشروعات التعاون والتكامل الاقتصادى العربى.

«الغانم»: العدو لا يريد ذكر «القدس» فى مناهجنا.. ورئيس «النواب الأردنى»: تفكيك الدولة السورية ليس من مصلحة العمق العربى

وشدد «السيسى» على أن تحقيق السلام فى منطقتنا من شأنه أن ينزع عن الإرهاب إحدى الذرائع التى طالما استغلها، وقال: «حان الوقت لمعالجة شاملة لقضية العرب المركزية وهى القضية الفلسطينية، على أساس إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية»، فيما حرص رؤساء البرلمانات العربية المشاركة فى المؤتمر على توجيه التهنئة إلى الرئيس «السيسى» بمناسبة فوزه بولاية رئاسية ثانية.

وقال رئيس مجلس النواب، فى كلمة ألقاها نيابةً عنه اللواء سعد الجمال، رئيس لجنة الشئون العربية: إن المشهد العربى الراهن شديد التعقيد، وإن العمل العربى المشترك وتوحّد الرؤى والصفوف وحسن استخدام الأدوات والإمكانات الهائلة التى يملكها هذا الوطن كفيل بأن يعيد للأمة العربية مجدها ومكانتها الدولية لو خلصت النوايا وتم تجاوز الخلافات فى مواجهة المؤامرات.

وأكد الحبيب المالكى، رئيس الاتحاد البرلمانى العربى، أن جمهورية العربية تملك مكانة استراتيجية فى عمقها العربى يجعلها حصناً واقياً للأمة، وقال «المالكى»: «المؤتمر يشكل محطة نوعية فى العمل العربى ودعم الممارسة الديمقراطية».

وشدد «المالكى» على رفض كل التدخلات الخارجية التى تفجّر الصراعات وتعمق اليأس والتطرف والإرهاب، مندداً بالعمليات الإرهابية التى استهدفت جمهورية مصر العربية وبلداناً أخرى مثل السعودية التى كانت عُرضة لصواريخ استهدفت أماكن مقدسة منها مكة، مؤكداً إدانة الاتحاد لما حدث فى ذكرى «يوم الأرض» من قتل لأبناء الشعب الفلسطينى على يد قوات الاحتلال، معتبراً أنها حلقة جديدة من إرهاب الدولة الذى تمارسه الكيان الصهيوني ضد شعب أعزل، وشدد على أهمية وجود استراتيجية عربية لخوض معركة مصيرية دفاعاً عن ، مشيداً بدور الدكتور «عبدالعال» فى تمثيله للمجموعة العربية فى اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلمانى الدولى، ودفاعه عن الحقوق الفلسطينية، وأوضح أن «عبدالعال» حقق انتصاراً للقضية الفلسطينية ضد قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفاراتها للقدس، من خلال البند الطارئ الذى تم إدراجه فى اجتماعات الاتحاد البرلمانى الدولى فى مارس الماضى.

وأكد أحمد بن إبراهيم راشد الملا، رئيس مجلس النواب البحرينى، أن جمهورية مصر العربية ستبقى السد المنيع لأشقائها العرب، مشيراً إلى تضامن دولته مع جمهورية مصر العربية ضد جميع الأعمال الإرهابية، ودعا السعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبى الوطنى الجزائرى، الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارها الخاص بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، ومواصلة دورها الراعى لعملية السلام بالمنطقة، مع تمكين الشعب الفلسطينى من حقوقه، ولفت إلى أهمية وضع استراتيجية متكاملة لتجفيف منابع تمويل الإرهاب، وتعزيز الوسطية، وترسيخ قيم الحوار والتسامح والمواطنة، وقال مرزوق الغانم، رئيس البرلمان الكويتى: إن العدو لا يريد ذكر القدس فى مناهجنا وخطاباتنا، ويسعى إلى استمرار اغتصابها دون حق، وقال الشيخ خالد بن هلال المعولى، رئيس مجلس الشورى العمانى: إن القضايا العربية تتزايد يوماً بعد يوم، وهو ما يتطلب الشفافية ونبذ الخلاف لتفويت الفرصة على المتربصين بالأمة.

وأشاد إبراهيم أحمد عمر، رئيس المجلس الوطنى السودانى، بالوفاق والاتفاق اللذين تما بين الرئيسين عمر البشير وعبدالفتاح السيسى، لافتاً إلى أنه يصب فى مصلحة الشعبين الشقيقين، متطلعاً إلى مواصلة ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين، وشدد على أن الكيان الصهيوني تأبى إلا أن تكون الغاصب الأكبر للأراضى العربية، ويأتى كذلك قرار الرئيس الأمريكى حول القدس، ليؤكد أن مقدساتنا جول مستباح.

وأكد المهندس عاطف الطراونة، رئيس مجلس النواب الأردنى، ضرورة توحيد المواقف العربية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطينى، ولفت إلى أهمية انتهاج الحل السياسى والحوار فى الملف السورى، بعيداً عن أى تدخل خارجى، مشيراً إلى أنه ليس من مصلحة العمق العربى تفكيك سوريا، فيما لفت أحمد بن عبدالله بن زايد، رئيس مجلس الشورى القطرى، إلى موقف بلاده الرافض للمساس بالمقدسات الإسلامية والقرار الأمريكى بنقل عاصمتها للقدس، وقال زهير صندوقة، رئيس وفد المجلس الوطنى الفلسطينى: «أصبحنا لعبة فى أيدى القوى الطامعة فى أرزاق شعوبنا، وموقع وطننا العربى، وهذه القوى التى رفعت الحصانة عن مقدساتنا وقيمنا وأعطت قوى الاحتلال الضوء الأخضر لترتكب الجرائم ضد أبناء شعبنا».

عأأأجل: «السيسى» لـ«البرلمان العربى»: الإرهاب يهدد الأمتين العربية والإسلامية.. والتسوية السلمية هى الحل فى سوريا وليبيا، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، «السيسى» لـ«البرلمان العربى»: الإرهاب يهدد الأمتين العربية والإسلامية.. والتسوية السلمية هى الحل فى سوريا وليبيا، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني عأأأجل: «السيسى» لـ«البرلمان العربى»: الإرهاب يهدد الأمتين العربية والإسلامية.. والتسوية السلمية هى الحل فى سوريا وليبيا.

عأأأجل: «السيسى» لـ«البرلمان العربى»: الإرهاب يهدد الأمتين العربية والإسلامية.. والتسوية السلمية هى الحل فى سوريا وليبيا - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - عأأأجل: «السيسى» لـ«البرلمان العربى»: الإرهاب يهدد الأمتين العربية والإسلامية.. والتسوية السلمية هى الحل فى سوريا وليبيا .

المصدر : الوطن