أخباري نيوز : موسم تطييب الخواطر بالأماني والوعود
أخباري نيوز : موسم تطييب الخواطر بالأماني والوعود

أخباري نيوز : موسم تطييب الخواطر بالأماني والوعود، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، موسم تطييب الخواطر بالأماني والوعود، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، موسم تطييب الخواطر بالأماني والوعود.

رضا محمد طه

الأحد 1 أبريل 2018 01:23 مساءً ـ أخباري نيوز ـ رضا محمد طه

حجم الخط: A A A

د. رضا محمد طه

01 أبريل 2018 - 02:56 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

منذ عصر الفاطميون وإرتبطت الموالد التي يحتفل خلالها المصريون بأعياد ميلاد أولياء الله الصالحين، ومن ضمن طقوس تلك الموالد إضافة إلي المدائح والأناشيد، تُباع الحلوي والحمص وغيرها من المأكولات. والشخص الذي يعود إلي بيته دون أن يشتري الحمص بسبب الزحام أو نفاذ نقوده أو ضياعها، أو لأسباب أخري، يُقال عنه أنه "طلع أو خرج من المولد بلا حمص". وصار مثلاً يضربه الناس مصريون وفي بلدان عربية أخري لمن خرج من مهمة أو عمل أو مصلحة خالي الوفاض.

أثناء تصفحي لموقع جريدة الشروق اليوم لفت نظري خبر بالصفحة الأولي ومقال فهمت منهم أنهم موجهون إلي هؤلاء الذين خرجوا من المولد بلا حمص، الخبر يقول "عمرو أديب يطالب بتجهيز مرشحين لإنتخابات الرئاسة 2022، قائلاً إحنا مش أقل من بقية الدول". لكن الأستاذ عمرو تقريباً وطيلة فترة الإستعداد وحتي خلال عملية الإنتخاب الرئاسية الأخيرة كان له آراء وآراء أخري غير ذلك، حيث لم ينتقد الأسلوب الذي سلكه المجاملون أو المطبلون أو أصحاب المصالح وغيرهم بغشومية شديدة أثناء الأيام الثلاثة للإنتخاب والتي حدثت فيها مهازل لا تتناسب وحجم وقدر بلدنا جمهورية العربية!!!. أما المقال فكان للأستاذ عماد الدين حسين عنوانه "إستعدوا لإنتخابات 2022 من الآن" وفيه ينصح ويحث ويرسم الخطط لكوادر الأحزاب من خلال قوادهم للإنتخابات الرئاسية المقبلة 2022 لأن الإستعداد حسب كلام الأستاذ عماد يحتاج سنوات. أسأل نفسي لماذا الآن يقال هذا الكلام؟ هل ذلك الإتجاه في التبرير يعتبر تعويض ولو بسيط-بديلاً عن الحمص- لهم في صورة هذا الحديث المتهافت والذي لن يغير من الأمور شيء، وغالبية قائليه يعلمون ذلك، إلا إذا كانوا يرغبون في تطييب الخواطر وتسكين الآلام.

دعاؤنا وأمنياتنا للسيد الرئيس بالتوفيق في فترة رئاسة ثانية، وكل ما نريده هو التوفيق في إختيار قيادات عليمة ورشيدة تنكر ذاتها ولا تبتغي من وراء المنصب مصالح شخصية تكون عندهم أهم من المصلحة العامة وتجمع حولها من هم أكثر علم وخبرة وحسن تصرف، ولا يكون هاجسهم إستبعاد الأكثر كفاءة خشية سرقة الأضواء منهم، لأن نجاح فريق العمل يصب في النهاية في صالح من يقود هذا الفريق، وفي الصالح العام بالعموم.


رضا محمد طه

أخبار متعلقة

#
#
#
#

منذ عصر الفاطميون وإرتبطت الموالد التي يحتفل خلالها المصريون بأعياد ميلاد أولياء الله الصالحين، ومن ضمن طقوس تلك الموالد إضافة إلي المدائح والأناشيد، تُباع الحلوي والحمص وغيرها من المأكولات. والشخص الذي يعود إلي بيته دون أن يشتري الحمص بسبب الزحام أو نفاذ نقوده أو ضياعها، أو لأسباب أخري، يُقال عنه أنه "طلع أو خرج من المولد بلا حمص". وصار مثلاً يضربه الناس مصريون وفي بلدان عربية أخري لمن خرج من مهمة أو عمل أو مصلحة خالي الوفاض.

أثناء تصفحي لموقع جريدة الشروق اليوم لفت نظري خبر بالصفحة الأولي ومقال فهمت منهم أنهم موجهون إلي هؤلاء الذين خرجوا من المولد بلا حمص، الخبر يقول "عمرو أديب يطالب بتجهيز مرشحين لإنتخابات الرئاسة 2022، قائلاً إحنا مش أقل من بقية الدول". لكن الأستاذ عمرو تقريباً وطيلة فترة الإستعداد وحتي خلال عملية الإنتخاب الرئاسية الأخيرة كان له آراء وآراء أخري غير ذلك، حيث لم ينتقد الأسلوب الذي سلكه المجاملون أو المطبلون أو أصحاب المصالح وغيرهم بغشومية شديدة أثناء الأيام الثلاثة للإنتخاب والتي حدثت فيها مهازل لا تتناسب وحجم وقدر بلدنا جمهورية مصر العربية!!!. أما المقال فكان للأستاذ عماد الدين حسين عنوانه "إستعدوا لإنتخابات 2022 من الآن" وفيه ينصح ويحث ويرسم الخطط لكوادر الأحزاب من خلال قوادهم للإنتخابات الرئاسية المقبلة 2022 لأن الإستعداد حسب كلام الأستاذ عماد يحتاج سنوات. أسأل نفسي لماذا الآن يقال هذا الكلام؟ هل ذلك الإتجاه في التبرير يعتبر تعويض ولو بسيط-بديلاً عن الحمص- لهم في صورة هذا الحديث المتهافت والذي لن يغير من الأمور شيء، وغالبية قائليه يعلمون ذلك، إلا إذا كانوا يرغبون في تطييب الخواطر وتسكين الآلام.

دعاؤنا وأمنياتنا للسيد الرئيس بالتوفيق في فترة رئاسة ثانية، وكل ما نريده هو التوفيق في إختيار قيادات عليمة ورشيدة تنكر ذاتها ولا تبتغي من وراء المنصب مصالح شخصية تكون عندهم أهم من المصلحة العامة وتجمع حولها من هم أكثر علم وخبرة وحسن تصرف، ولا يكون هاجسهم إستبعاد الأكثر كفاءة خشية سرقة الأضواء منهم، لأن نجاح فريق العمل يصب في النهاية في صالح من يقود هذا الفريق، وفي الصالح العام بالعموم.

أخباري نيوز : موسم تطييب الخواطر بالأماني والوعود، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، موسم تطييب الخواطر بالأماني والوعود، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني أخباري نيوز : موسم تطييب الخواطر بالأماني والوعود.

أخباري نيوز : موسم تطييب الخواطر بالأماني والوعود - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخباري نيوز : موسم تطييب الخواطر بالأماني والوعود .

المصدر : المصريون