الذهب ويحصدون الفقر والمرض" data-no-lazy="false" />
جديد الأخبار : «حمش».. عمال يخرجون ويحصدون الفقر والمرض

في البداية نتمي لكم الصحة أملين ان تكونوا دائمآ بافضل حال، «حمش».. عمال يخرجون ويحصدون الفقر والمرض، حيث نحرض علي تقديم المحتوي الاخبار الذي ينال رضاكم زوارنا الكرام، «حمش».. عمال يخرجون الذهب ويحصدون الفقر والمرض، حيث يهدف موقعنا موقع أخباري نيوز علي رضد كافة الاخبار التي تحدث الان علي الساحة ونقوم بجلبها اليكم من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق منها، في مصدر واحد وهو موقع أخباري نيوز الالكتروني، ونبدء مع خبرنا اليوم وهو الخاص بــ جديد الأخبار : «حمش».. عمال يخرجون الذهب ويحصدون الفقر والمرض.

اليوم الموافق - الأحد 1 أبريل 2018 11:12 صباحاً - نيوز الالكترونية - خبر بتاريخ الأحد 1 أبريل 2018 11:12 صباحاً - يعيش عدد من العاملين بشركة «حمش»، إحدى شركات قطاع التعدين العاملة في التنقيب عن الذهب، في معاناة بسبب عدم انتظام صرف رواتبهم الشهرية وجملة مستحقاتهم منذ ما يقرب من عام ونصف العام، نتيجة للأزمة المالية داخل الشركة، رغم حياتهم العملية القاسية وتعرضهم لمواد سامة، وهدد العاملون بمغادرة الموقع ما قد يعرضه للسرقة والنهب.

وقال محمد جمعة، أحد العاملين إن الشركة تعمل في الصحراء الشرقية على طريق (ادفو/مرسي علم)، وبالتالي يتعرضون لأجواء مناخية صعبة، إضافة إلى وجود كميات كبيرة من «سيانيد الصوديوم»، وهي مادة شديدة السمية، وقد تسبب خسائر الشركة في عدم انتظام صرف رواتبهم، حتى إنهم ظلوا 5 أشهر متتالية دون أجر.

وقال جمعة لـ«اخباري نيوز»، أن العاملين بالشركة نظموا وقفات احتجاجية مطلع العام الجاري بسبب امتناع المستثمر الأجنبي عن ضخ استثمارات جديدة لإنقاذ الشركة من أزمتها المالية، ورغم تهديدهم بترك العمل والموقع، فإن المستثمر لم يتحرك، ولم يحصد العمال سوى التصريحات المسكنة من بعض المسؤولين.

وعلى خلفية أزمة الرواتب أقر مجلس إدارة «حمش»، مطلع يناير الماضي، بيع إنتاج الشركة من الذهب لسداد رواتب العاملين، ومديونيتها للمقاولين المتعاملين والذي يعمل معهم العديد من العمال أيضًا، وقال مسؤول المبيعات أحمد الأمين، إن الشركة تبحث بيع كميات من مادة «السيانيد» التي تستخدمها في إذابة الذهب من داخل الصخور الحاوية للذهب، كإحدى سبل حل مشكلة توفير مديونيات المقاولين والعمالة.

أضاف مسؤول المبيعات لـ«اخباري نيوز» أن ما تنتجه الشركة من الذهب لا يتعدى 3 كيلو جرام فقط، لا تفي قيمتها المادية جملة مديونيات الشركة، وبالتالي لا بد من تدخل المستثمر الأجنبي بدعم مالي، وخاصة أن بيع مادة «السيانيد» في جمهورية العربية أمر صعب، وهو ما اتضح من محاولات بيعه خلال الأشهر الماضية.

وبعد تراكم مشكلات الشركة المالية والفنية منح قطاع الثروة المعدنية، مسؤولي «حمش» الفرصة الأخيرة لاستمرار العمل، وفي الوقت نفسه طلب عقد جمعية عمومية غير عادية، لاتخاذ قرار بشأن استمرار العمل من عدمه، بعدها أقر وزير البترول والثروة المعدنية طارق الملا، تعيين محمد على محمد غنيم، رئيساً للشركة، وقال في بيان وقتها إن القرار جاء ضمن حركة تنقلات جديدة بالوزارة.

وأظهر مصدر –طلب عدم ذكره- إن رواد الشركة يقدمون على سرقتها بشكل علني ويضيعون حقوق الدولة والعاملين والمتعاملين، وهو ما كشفته عملية مراجعة وفحص مصروفات الشركة، وأثبت تقرير هيئة الثروة المعدنية أن المبالغ التي يتم إنفاقها سنويًا من قبل الشركة لا تتجاوز مليوني دولار، مقارنة بمبلغ 250 مليون دولا يجب أن تنفقها سنويًا.

حمش جمهورية مصر العربية لمناجم الذهب.. شركة مساهمة مصرية، بين الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية وشركة «ماتز هولديجنز»، وتمتلك الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية نسبة 50% من أسهم الشركة، وتحصل الحكومة على نسبة 3% كإتاوة من إجمالى الإنتاج على أن يوزع صافى الربح بواقع 51% للهيئة و49% لشركة «ماتز هولدينجز».

وأسست الشركة طبقا للقانون رقم 2 لسنة 1999, وتهدف إلى إنتاج الذهب والمعادن المصاحبة له بمنطقة امتياز الشركة بموقع «حمش» بالصحراء الشرقية جنوب غرب مدينة مرسى علم بحوالي 180 كم، وهي أول منتج للذهب والمعادن المصاحبة له في جمهورية مصر العربية، منذ توقف إنتاج الذهب عام 1958.

 

 

 

وفي النهاية نحب ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ومتابعة الخبر الخاص بــ جديد الأخبار : «حمش».. عمال يخرجون الذهب ويحصدون الفقر والمرض عبر موقعنا الاخباري أخباري نيوز الالكتروني، لاتنسي عزيزي الزائر من الاعجاب بصفحتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وجوجل بلس لتصل اليكم آخر الأخبار اولآ بأول، جديد الأخبار : «حمش».. عمال يخرجون الذهب ويحصدون الفقر والمرض.

جديد الأخبار : «حمش».. عمال يخرجون الذهب ويحصدون الفقر والمرض - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - جديد الأخبار : «حمش».. عمال يخرجون الذهب ويحصدون الفقر والمرض .

المصدر : البديل