جديد الأخبار : «مصبغة بهتيم».. الموت خنقًا
جديد الأخبار : «مصبغة بهتيم».. الموت خنقًا

في البداية نتمي لكم الصحة أملين ان تكونوا دائمآ بافضل حال، «مصبغة بهتيم».. الموت خنقًا، حيث نحرض علي تقديم المحتوي الاخبار الذي ينال رضاكم زوارنا الكرام، «مصبغة بهتيم».. الموت خنقًا، حيث يهدف موقعنا موقع أخباري نيوز علي رضد كافة الاخبار التي تحدث الان علي الساحة ونقوم بجلبها اليكم من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق منها، في مصدر واحد وهو موقع أخباري نيوز الالكتروني، ونبدء مع خبرنا اليوم وهو الخاص بــ جديد الأخبار : «مصبغة بهتيم».. الموت خنقًا.

اليوم الموافق - الأحد 1 أبريل 2018 10:52 صباحاً - نيوز الالكترونية - خبر بتاريخ الأحد 1 أبريل 2018 10:52 صباحاً - شكا أهالي حي «بهتيم» بمحافظة القليوبية من إصابة العديد منهم بالأمراض الصدرية والجلدية الناجمة عن الأدخنة المتصاعدة ليل نهار؛ جراء عمل مداخن مصبغة الغزل والنسيج والألياف الصناعية، التي تتبع الشركة الثلاثية للصباغة والتجهيز، مطالبين بوقف عمل المصبغة القريبة من الكتلة السكنية، أو نقلها لمكان يبعد عن مساكنهم.

وأوضح عضو فريق الرقابة الشعبية بالقليوبية محمد بسطى أن المصبغة تقع على مقربة من الكتلة السكنية بمسافة تقل عن 300 متر، حيث تواجه مربع «العفيفي»، وتقترب أدخنتها إلى مسافة الـ 100 متر فقط، وبالتالي تؤرق أكثر من 6 آلاف مواطن يقطنون حي «بهتيم»، حيث تضعهم تحت تأثير الدخان الصاعد، ولا يراعي أصحابها والقائمون عليها معاناة الأهالي، رغم علمهم بإصابة العديد بأمراض مختلفة، كما لا يلتفتون للاحتياطات البيئية.

وقال «بسطي» لـ«اخباري نيوز» أن 11 مدخنة تقترب من المدارس والمساكن، وتبعث أدخنة ضارة محملة بأول أكسيد الكربون، واضطرت البعض ممن لديهم مقدرة مالية إلى مغادرة الحي، الذي تحول إلى موطن للأمراض الصدرية، فلا يخلو منزل من أجهزة التنفس الصناعية، وذكر أن زوجة أحد الأهالي، وهو متولي على البنا، توفيت بعد إصابتها بتليف في الرئتين.

علي غانم، مدرس حاسب آلي، أحد قاطني المنطقة، قال إن عدة محاولات سابقة أقدم عليها الأهالي لغلق المصبغة، إلا أنها جميعها باءت بالفشل، حتى إن الأهالي التقوا صاحب المصبغة عندما كان مرشحًا لعضوية البرلمان، وأبلغهم وقتها بقانونية عمل المصبغة، وأن أدخنتها غير ضارة بالمرة، وبالتالي فإنه لا نية لديه لإغلاقها، غير أن القلق المستمر لدى الأهالي دفعهم لاستشارة مختصين وأكاديميين، فأخبروهم بضرر الدخان الصاعد على الصدر والقلب والرئة.

وقال رمضان شحوت، أحد الأهالي، إن رائحة الدخان تثير اشمئزازهم؛ فهي كريهة لا يمكن تحملها لبضع دقائق، في حين تعمل المصبغة ليل نهار، وإنهم التقوا صاحب المصبغة عقب احتفالية المولد النبوي بمركز الشباب، وأخبروه بأن المصبغة وإن كانت مقننة أوضاعها، لكنها تعرضهم للموت لا الإصابة فقط، وأن أهالي القرية مستعدون لتحمل جزء من تكلفة نقلها لمكان آخر، غير أنه رفض المقترح، بحجة عدم المقدرة على تحمل تكلفة النقل المرتفعة، ووعد باستيراد أجهزة ومعدات من الخارج تقلل من كمية الدخان الصاعد، ورغم موافقة البعض على هذا العرض الذي مر عليه 3 سنوات، إلا أنه لم يفِ بوعده.

وقال «شحوت» لـ«اخباري نيوز» أنه وبعد فشل التوصل إلى حل ودي، قدم الأهالي العديد من الشكاوى إلى الحي والمحافظة والبيئة، وفوجئنا أن ورق المصبغة سليم من الناحية القانونية، رغم مخالفة موقع المصبغة للشروط البيئية، وعرفنا وقتها أن صاحب المصبغة استغل نفوذه وعلاقاته وأمواله في استصدار ترخيص مخالف، وهنا تقدمنا بشكاوي ضد البيئة نفسها، اتهمنا بعض مسئولي الوزارة بإعطاء تراخيص مخالفة للقانون، وننتظر حاليًّا الرد، كما أبلغنا بعض نواب البرلمان.

فيما أكد محمود حفظي، أحد الأهالي، أن نواب البرلمان لم ولن يقدموا شيئًا رغم ما وعدونا به فترة ترشحهم بإغلاق المصبغة، فمع كل منهم حزمة من الأوراق والشكاوى، ونلتقي بهم على فترات متقطعة، ولم نطلب سوى عرض المشكلة أمام البرلمان أو مخاطبة وزير البيئة مباشرة، ولكن لم يحركوا ساكنًا، نظرًا لعلاقة بعضهم الوطيدة بصاحب المصبغة، وما يثبت عدم نيتهم للتحرك هو تزايد عدد المداخن.

مالك المصبغة حاتم عودة، وهو مرشح برلماني سابق، قال إنه لم يخالف القانون، وإن الدخان الصاعد ما هو إلا بخار ماء، ورغم ذلك سوف يقدم على شراء معدات وأجهزة من الخارج لتقليل كمية الدخان، وقال لـ«اخباري نيوز» أنه حال إصابة أحد من الأهالي بإنفلونزا يوجه اتهامه للمصبغة، وقد أثبت تقرير قياسات الانبعاثات الصادر عن وزارة البيئة أن الانبعاثات الصادرة من أدخنة المصبغة لا تتعدى الحدود المسموح بها طبقًا لقانون 4 لسنة 199، واختتم بأن المصبغة يعمل بها العديد من أهالي الحي.

وشكك الأهالي في صحة تقرير البيئة، مطالبين بتشكيل لجنة أخرى من الوزارة نفسها، على أن تقيس انبعاثات الأدخنة على مدار يوم كامل، حيث إن التقرير الذي يستند إليه مالك المصبغة اعتمد على قياس الانبعاثات أثناء فترة القياس، وهي ساعة واحدة فقط، ونظرًا لعلم صاحب المصبغة بموعد حضور اللجنة، أغلق المداخن ليلًا؛ حتى لا يكون القياس دقيقًا.

مدرس الأمراض الصدرية بكلية الطب بجامعة دمنهور الدكتور ذكي صلاح قال لـ«اخباري نيوز» إن انبعاثات المصانع والمصابغ التي تعمل في مجال الألياف الصناعية يمكن حصرها في «أكسيد النيتروجين» و«ثانى أكسيد الكبريت» و«أول أكسيد الكربون»، وهي انبعاثات تصيب الرئتين بالتلف خلال فترة زمنية معينة، تعتمد على طبيعة الشخص، فتختلف باختلاف المرحلة العمرية، وما إذا كان الشخص مدخنًا أم لا، ولكن في النهاية قد يصاب.

من جانبه قال رئيس مجلس مدينة شبرا الخيمة الدكتور بكر عبد المنعم إنه بناء على عدة شكاوي تقدم بها الأهالي، استصدر قرارًا بإغلاق المصبغة منذ عامين ونصف، بعدما تبين ضررها على الأهالي، وتابع أن القرار لم ينفذ؛ حيث إنه ليس من سلطاته.

وفي النهاية نحب ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ومتابعة الخبر الخاص بــ جديد الأخبار : «مصبغة بهتيم».. الموت خنقًا عبر موقعنا الاخباري أخباري نيوز الالكتروني، لاتنسي عزيزي الزائر من الاعجاب بصفحتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وجوجل بلس لتصل اليكم آخر الأخبار اولآ بأول، جديد الأخبار : «مصبغة بهتيم».. الموت خنقًا.

جديد الأخبار : «مصبغة بهتيم».. الموت خنقًا - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - جديد الأخبار : «مصبغة بهتيم».. الموت خنقًا .

المصدر : البديل