عـااجل: بياناتك على الانترنت «سلعة» تُباع وتشترى
عـااجل: بياناتك على الانترنت «سلعة» تُباع وتشترى

عـااجل: بياناتك على الانترنت «سلعة» تُباع وتشترى، نحرص دائمأ زائرنا الكريم علي تقديم محتوي أخباري مميز ينال رضاكم عبر موقعنا الاخباري موقع أخباري نيوز الالكتروني وهو موقع أخباري تم انشاءة في عام 2016 بهدف تقديم محتوي اخباري شامل يعرض لكم جديد الاخبار علي الساحة العربية والدولية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، حيث نقوم جاهدين بمتابعة كل ما هو جديد علي الساحة السياسية والفنية والرياضية وغيرها من المجالات الاخري التي تهم قرائنا الكرام لنقوم بعرضها علي موقعا موقع أخباري نيوز الالكتروني، بياناتك على الانترنت «سلعة» تُباع وتشترى، املين ان ينال رضاكم وثقتكم بنا زوارنا الاعزاء، بياناتك على الانترنت «سلعة» تُباع وتشترى.

الأحد 15 أبريل 2018 12:11 صباحاً ـ أخباري نيوز ـ تلعب اللعبة وفقًا لقوانينهم، وتوافق على وثيقة بحجم كتاب دون أن تقرأها، والغريب أنك تكون مفتوح العينين وغير مضطر لذلك مطلقًا، وتسلمهم بياناتك الشخصية والحياتية كثمن للدخول إلى عالمهم، فأهلًا ببياناتك كسلعة غالية تُباع وتشترى.

هكذا هى مواقع التواصل الاجتماعى وعلى رأسها «فيس بوك»، والتى أقامت إمبراطوريتها على أهم ما يمتلكه الأفراد والمؤسسات فى يومنا هذا، خاصة مع عالم أصبح متصل كليًا بالإنترنت وهى المعلومات والبيانات الشخصية.

والنتيجة الأكبر والتى ليست الأولى ولا الأخيرة، تظهر فضيحة «كامبريدج أناليتيكا» الخاصة بتسريب بيانات 50 مليون مستخدم على فيس بوك وتحليلها، واستخدامها فى الترويج للحملة الانتخابية للرئيس الأمريكى فى 2016.

وكشفت جلسة الاستماع التى شارك بها الرئيس التنفيذى لشركة فيس بوك مارك زوكربيرج، فى قاعة الكونجرس على مدار يومين؛ للإدلاء بشهادته فى فضيحة تسريب بيانات 87 مليون مستخدم على فيس بوك، عن حجم الأزمة التى فرضت نفسها على الساحة الدولية على مستوى المؤسسات والأفراد، فى ضرورة إعادة النظر فى إتباع خطوات وقائية لحماية البيانات سواء للأفراد أوالمؤسسات، والسماح بالحد الأدنى فقط من المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعى التى أصبح استخدامها خارج نطاق التحكم عبر رفع الوعى لدى المستخدمين وفرض قوانين من شأنها المساهمة فى حماية البيانات الشخصية للمستخدمين.

المهندس أحمد بهاء حسن خبير أمن المعلومات، قال إن انتشار مواقع التواصل الاجتماعى ساهم بنسبة كبيرة فى اختراق الخصوصية الشخصية عبر حصولها على موافقة المستخدمين فى البداية على سياسات الاستخدام، والتى لاتدعم بشكل أساسى حماية البيانات، موضحًا أن الاتفاقية التى يتم التوقيع عليها فى حالة الدخول على «فيس بوك» لأول مرة تتضمن إمكانية استخدام الموقع للبيانات والتصرف بها بطريقة معينة للإعلانات أو ما شابه.

وأشار إلى أن فيس بوك يمتلك خاصية فهم جميع المستخدمين وتحديد رغباتهم ومتطلباتهم، من خلال تتبع المواقع التى يقومون بتصفحها وتوجيه الإعلانات المناسبة لهم وفقًا لمحتوى التصفح.

ورصد أحمد بهاء، خمس خطوات لحماية البيانات على موقع «فيس بوك»، ممثلة فى غلق خدمة تحديد المواقع، الخروج من المواقع الخارجية التى تم التسجيل عليها بواسطة «فيس بوك»، قصر المنشورات الشخصية على الأصدقاء فقط، بالإضافة إلى إزالة المعلومات الشخصية وقصرها على الاسم وتاريخ الميلاد والجنس، وحجب المعلنين من إرسال إعلانات لك على صفحتك الشخصية عبر التوجه لصفحة تفضيلات الإعلانات وإلغاء الخاصية.

وأوضح أن غلق خاصية تحديد المواقع تعد من أكثر البيانات خصوصية فمن خلالها يمكن أن تحدد شركات تحليل البيانات خط السير، بالإضافة إلى إحصاءات عن الرحلات اليومية مثل محل الإقامة، والعمل، والمطاعم وهى ما تعد ثروة للمعلنين، موضحًا أنه لتقييد تلك الخاصية على الهواتف التى تعمل بنظام «أندرويد» يمكن الانتقال إلى «الإعدادات settings»، ومن ثم النقر على «الموقع location» لإلغاء تحديد الوصول إلى الموقع.

وعلى صعيد مواقع التواصل الاجتماعى الأخرى، أشار أحمد بهاء إلى ضرورة تفعيل كلمة سر يصعب الوصول إليها، وتغيير إعدادت الشبكات الاجتماعية، وتحديد حجم المعلومات التى يتم مشاركتها مع الأصدقاء وغيرهم، بحيث يتم تحديثها دوريًا سواء على الكمبيوتر الشخصى أو الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى استخدام خاصية التحقق الثنائى لتكون على دراية فى حالة قيام أحد باختراق الحساب الشخصى، وتنصيب برنامج حماية والتوقف عن فتح الروابط غير الموثوق بها وتحميل الملفات عند التأكد من مصدرها.

من جانبه قال فايبو إسولينى باحث أول أمن معلومات لدى شركه كاسبرسكى لاب للحلول الأمنية، إن شبكات التواصل الاجتماعى أصبحت مصدرًا أساسيًا لمختلف التهديدات الإلكترونية مع ضعف الحماية التى تقدمها المتصفحات المختلفة، خاصة مع زيادة معدلات الثقة بين مستخدمى تلك المواقع.

وقال أن أية تطبيقات أومنصات موجودة على الانترنت تسمح بالاشتراك بها مجانًا، هى ضمانة مؤكدة للشركات للاستفادة من البيانات والتعامل معها كسلعة تُباع وتُشترى، وهو الحادث بالفعل وفقًا لقاعدة «إذا لم تدفع من أجل السلعة فاعلم أنك أنت السلعة»، لافتًا إلى جوجل وفيس بوك وهى نماذج أعمال تعتمد على الإعلانات كمصدر إيرادات رئيسى اعتمادا على البيانات الشخصية التى تملكها لملايين المستخدمين.

وأكد فايبو إسولينى على ضرورة مراجعة هذه النماذج، وإن كان صعبًا تحولها إلى منصات تعتمد على إيرادتها بدفع المستخدمين مقابل خدماتهم كبديل للاعتماد على الإعلانات، مشيرًا إلى أن الغرض الرئيسى من جمع هذا الكم الهائل من البيانات هو استهداف المستخدمين بالإعلانات بعد تحليل بياناتهم، والتعرف على ميولهم وسلوكايتهم الاستهلاكية، وتحديد نوع الإعلانات التى ينجذبون إليها.

ولفت إلى أنه يصعب التكهن بما يمكن أن تقوم به تجاه فيس بوك بعد أزمته الأخيرة فى تسريب بيانات 87 مليون عميل، خاصة وأنها أزمة معقدة جدًا ولها أبعاد كثيرة سياسية واجتماعية، لافتا إلى أنه من حق أى دولة فرض قوانين لحماية البيانات الشخصية لمواطنيها.

وأكد على ضرورة قيام المستخدم بإدارة نفسه على شبكة الانترنت بطرق ذكية، خاصة فيما يتعلق ببياناته الشخصية، عبر حجب الكثير من المعلومات المتعلقه بشخصه وعائلته وأيضا عمله والدفع ببيانات سطحية وغير مفيدة.

يذكر أن الكونجرس الأمريكى رفض فى مارس 2017، نصًا تشريعيًا يهدف لحماية الحياة الخاصة على الانترنت، فى خطوة أتاحت لمزودى الانترنت الاستمرار فى بيع البيانات الشخصية لزبائنهم إلى أطراف ثالثة، من دون الحصول على ترخيص صريح من أصحاب العلاقة.

وهذا النص التشريعى الذى أدخلته إدارة أوباما فى 2016 على القواعد التنظيمية للجنة الاتصالات الفدرالية، ولكنه لم يدخل بعد حيز التنفيذ، صوّت مجلس الشيوخ لجانب إلغائه، وكذلك فعل مجلس النواب.

وأثار إلغاء هذا النص التشريعى قلقًا وسيجالًا حاداً فى الولايات المتحدة فى هذه الفترة، خاصة فى أوساط المنظمات الحقوقية المتخوّفة من إمكانية أن تكشف هذه الشركات عن بيانات خاصة جداً بمستخدميها، مثل سجل التصفح الخاص بهم، أى المواقع التى زاروها، والتى يمكن أن تكشف عن انتماءاتهم الدينية والسياسية، وميولهم الجنسية، ووضعهم الصحى أو أماكن وجودهم.

عـااجل: بياناتك على الانترنت «سلعة» تُباع وتشترى، نشركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتنا، املين ان نكون قد نقلآ لكم الخبر بكل شفافية ومصداقية، بياناتك على الانترنت «سلعة» تُباع وتشترى، ولا تنسو متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصل اليكم كل جديد من الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية واخبار الصحة والاخبار المنوعة اولآ باول علي موقعنا أخباري نيوز الالكتروني عـااجل: بياناتك على الانترنت «سلعة» تُباع وتشترى.

عـااجل: بياناتك على الانترنت «سلعة» تُباع وتشترى - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - عـااجل: بياناتك على الانترنت «سلعة» تُباع وتشترى .

المصدر : المصرى اليوم