تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له
تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له

,, تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له - - تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له ,, في اطار سعي فريق عمل موقع صحيفة أخباري الالكترونية علي تقديم محتوي اخباري مميز لزوارها الكرام وحرصآ منا علي تقديم الخبر بكل شفافية ومصداقية من المصدر الخاص بالخبر نستغرض معكم خبر اليوم وهو خبر تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له موقع صحيفة أخباري الالكترونية تنشر لكم زوارنا آخر الاخبار - ,, تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له - صحيفة أخباري - تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له .

صحيفة أخباري الالكترونية - كثّف الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني و رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم من تحركاته و زاد من وتيرة نشطاته و خرجاته العلنية و المحاطة بتغطية إعلامية معتبرة في الأونة الأخيرة بشكل مثير للجدل و ملفت للإنتباه،

ما يوحي أن الرجل يتحرك بإيعاز من جهات نافذة في السلطة بدأت تحضر في طبخة على نار هادئة للإطاحة بالأمين العام الحالي للحزب العتيد جمال ولد عباس و ربما تعيين بلخادم خلفًا له،

و يكون ولد عباس قد تناهى إلى مسامعه خبر إنهاء مهامه من على رأس الأمانة العامة للأفلان قريبًا-قد يكون ذلك خلال الدورة العادية للجنة المركزية للحزب يوم 19 مارس القادم-و أن خليفته هو بلخادم لهذا باشر حملة ضده،رغم أن الأخير لم يهاجمه أو ينتقده و بقي ملتزمًا بواجب التحفظ

 وقد تم إستدعاء عبد العزيز بلخادم في ظرف شهر و نصف 4 مرات إلى رئاسة الجمهورية ،ما يعني أن بلخادم لا يتحرك من تلقاء نفسه و أنه حتمًا تم تكليفه بمهمة ما.

ولهذا و بعد أن شعر ولد عباس بأنه مستهدف و أن أيامه باتت معدودة،بادر إلى تجربة كسب ود مناضليه من خلال شروعه في زيارة عدد من ولايات الوطن حتى يُبقي حبل الود قائمًا بينه و بينهم حتى في حال تمت إقالته،

كما أن محاولاته في كيل المديح و الثناء لرئيس الجمهورية هي تجربة يائسة منه لكسب ود الجهات النافذة لعلى و عسى رغم إقتناعه تمام الإقتناع أنه إذا تم إتخاذ قرار بإقالته فحتمًا سيتم تطبيق ذلك،

خاصة وأن ترويجه ومرافعته لعهدة رئاسية خامسة أتي متزامنًا مع وجود ضبابية في الموضوع و لم يتم الحسم فيه بشكل نهائي حتى الآن.

وأفادت بعض المصادر أن بقاء ولد عباس في منصبه حتى الآن يعتبر أمر غير معقول و مثير للدهشة لأن الرجل لا يُحظى بأية قبول أو شعبية لا من طرف كبار إطارات الحزب و لا لدى كبار المسؤولين النافذين،رغم تحقيقه لنصر كبير في نتائج محليات 23 نوفمبر الماضي و إستحواذه على أزيد من 30 مجلس شعبي ولائي من اوضح 48 ولاية،لكنه لا يمثل رجلة المرحلة الجديدة التي ستبدأ قريبًا تحسبًا لرئاسيات ربيع 2019

وفي هذا السياق باشر المبعوث الخاص السابق لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم بسلسلة زيارات ميدانية إلى عدد من ولايات الوطن رفقة أنصاره الأوفياء بالتزامن مع إقتراب إنعقاد الدورة العادية للجنة المركزية يوم 19 مارس القادم.

فخلال الأسبوع الماضي زار بلخادم ولاية باتنة،و إلتقى خلالها مع عدد من السيناتورات السابقون و الحاليون و برلمانيون و منتخبون محليون سابقون و حُظي بإستقبال حافل،كما زار هذا الأسبوع ولاية ورقلة.

وقبل ذلك زار بلخادم عدة ولايات بوسط وغرب الوطن،وتم حتى تأسيس لجنة دعم له ببعض ولايات الغرب خاصة بوهران ومستغانم، تضم عدد من النواب و الوزراء السابقين،ما يؤكد أن هذه التحركات ليست بريئة و لا عفوية .

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له يسعدنا ان نكون قد نقلنا لكم الخبر الأ وهو خبر "تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له" من المصدر بكل صدق وشفافية ونتمني ان نكون دائمآ عن حسن ظنكم بنآ لمتابعة آخر الاخبار عبر موقع صحيفة أخباري الالكترونية تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بنا لتصلكم اجدد الاخبار اولآ باول.

تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - تسخينات وراء الستار على نار هادئة للإطاحة بولد عباس وتعيين بلخادم خلفًا له .

المصدر : الجزائر تايمز