أجدد الأخــبــار : ما مبررات التدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية؟
أجدد الأخــبــار : ما مبررات التدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية؟

في البداية نتمي لكم الصحة أملين ان تكونوا دائمآ بافضل حال، ما مبررات التدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية؟، حيث نحرض علي تقديم المحتوي الاخبار الذي ينال رضاكم زوارنا الكرام، ما مبررات التدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية؟، حيث يهدف موقعنا موقع أخباري نيوز علي رضد كافة الاخبار التي تحدث الان علي الساحة ونقوم بجلبها اليكم من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق منها، في مصدر واحد وهو موقع أخباري نيوز الالكتروني، ونبدء مع خبرنا اليوم وهو الخاص بــ أجدد الأخــبــار : ما مبررات التدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية؟.

اليوم الموافق - الأربعاء 9 مايو 2018 06:25 مساءً - نيوز الالكترونية - خبر بتاريخ الأربعاء 9 مايو 2018 06:25 مساءً - احتدمت أزمة التدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية بعد عدة أيام من نشر أبو ظبي قوات عسكرية في الجزيرة دون التشاور مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وخرجت مسيرات يمنية عديدة في سقطرى ومدن الجنوب تندد بالتدخل الإماراتي وراجت الاتهامات لأبو ظبي بأن لها أطماعا اقتصادية وعسكرية في الجزيرة. فما هي مبررات التدخل الإماراتي في الجزيرة كما يرى اليمنيون؟

في الثاني من مايو/أيار الجاري أرسلت قوات عسكرية إلى جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية الواقعة في المحيط الهندي على بعد 300 كم من سواحل محافظة المكلا الجنوبية. إجراء عدته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عملا عدائيا يستهدف سيادتها على ترابها الوطني. وتزامنت هذه الأحداث مع زيارة رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر للجزيرة لوضع حجر الأساس وافتتاح عدد من المشاريع التنموية.

وأدانت الحكومة اليمنية الشرعية هذه الخطوة من جانب الامارات في بيان رسمي صدر الأحد ووصفت نشر القوات العسكرية في الجزيرة "بغير المبرر" وأدانت عدم التنسيق معها بوصفها صاحبة السيادة الشرعية على الجزر؛ خاصة بعد سيطرة القوات الإماراتية على جميع المرافق الحيوية بالجزيرة، المطار والموانئ ومقر الحكومة.

بينما اعتبرت الامارات زيارة رئيس الوزراء اليمني للجزيرة "عملا استفزازيا" جرى دون التشاور مع الحلفاء في التحالف العربي. وقامت بمنع رئيس الوزراء اليمني بن دغر من مغادرة الجزيرة. ودافعت بشدة عن موقفها واعتبرت أن حملة انتقادها من جانب اليمنيين ما هي إلا "حملة مغرضة يقودها الإخوان المسلمون لتشويه دورها في المنطقة".

ونوهت وزارة الخارجية الإماراتية إلى أن "الوجود العسكري الإماراتي في كافة المحافظات اليمنية المحررة، بما فيها سقطرى، يأتي ضمن مساعي التحالف العربي لدعم الشرعية في هذه المرحلة الحرجة في تاريخ ".

وعلى إثر نشوب الخلاف الإماراتي اليمني، أرسلت السعودية وفدا عسكريا برئاسة اللواء أحمد الشهري للجزيرة لاحتواء الخلاف المتفاقم بين المتحالفين لكن جهوده لم تكلل بالنجاح بحسب مواقع إخبارية عديدة.

ماذا نعرف عن جزيرة سقطرى؟

سقطرى هي أرخبيل يمني مكون من ست جزر على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي بالقرب من خليج عدن، على بعد 350 كم جنوب شبه الجزيرة العربية وتقع في الممر الدولي البحري الذي يربط بين دول المحيط الهندي بالعالم .

وهي في موقع استثنائي من حيث التنوع الكبير في النباتات والأنواع المستوطنة، وتم تصنيف الجزيرة كأحد مواقع التراث العالمي في العام 2008 وأطلق عليها "غالاباغوس المحيط الهندي". ولقبت "بأكثر المناطق غرابة في العالم"، وصنفتها صحيفة نيويورك تايمز كأجمل جزيرة في العالم للعام 2010 نظرا للتنوع الحيوي الفريد فيها وأهميتها البيئية، وفي تشرين الأول/أكتوبر من العام 2013، أصبحت محافظة أرخبيل سقطرى محافظة مستقلة عن محافظة حضرموت.

يشمل الأرخبيل جزيرة رئيسية وهي سقطرى، وست جزر أخرى، وتعتبر سقطرى أكبر الجزر العربية واليمنية، ويبلغ طولها 125 كم وعرضها 42 كم ويبلغ طول الشريط الساحلي 300 كم، عاصمة الجزيرة حديبو، وبلغ عدد سكان الأرخبيل حسب تعداد 2004 ما يقرب من 135 ألف نسمة. ترجع شهرة سقطرى وأهميتها التاريخية إلى بداية العصر الحجري وازدهار تجارة السلع المقدسة، ونشاط الطريق التجاري القديم - طريق اللبان - وكان يطلق عليها "الأرض المقدسة" وسماها قدماء اليونان والرومان "جزيرة السعادة".

الامارات وأرخبيل سقطرى

الوجود الإماراتي في الجزيرة لا يرجع للأسبوع الماضي فقط وإنما يعود لبداية تدخل التحالف العربي في اليمن ضد جماعة "أنصار الله" الحوثية منذ ثلاث سنوات. وفي تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أشارت إلى أن سقطرى هي الحلقة الأخيرة من حلقات مسلسل بناء الإمبراطورية الإماراتية وذلك بعد مغامرات مشابهة في المنطقة وخاصة جيبوتي وإريتريا وأرض الصومال وجزيرة بريم اليمنية في مدخل مضيق باب المندب، وأن الامارات لم تفعل في الأعوام الماضية سوى اقتطاع هذه الجزيرة من وسطها اليمني وإلحاقها بها مباشرة عبر بناء قاعدة عسكرية كبيرة وإنشاء شبكات اتصال حديثة وتسهيل حصول أبناء سقطرى على تصاريح عمل في الامارات وكذلك توفير الرعاية الطبية المجانية لهم في الامارات.

ما وراء المشهد الراهن

الصحافي اليمني أسامة ساري قال لفرانس24 إن الوجود الإماراتي في الجزيرة كان في البداية على شكل تقديم مساعدات لأهلها ولم تكن هناك أية نوايا معلنة للسيطرة عليها، وكان هناك طلب من الامارات في عهد رئيس الوزراء السابق خالد بحاح لتأجير الجزيرة لمدة 99 عاما وافقت عليه الحكومة وقتها لكنه رفض من قبل المؤتمر الشعبي العام (البرلمان). ويضيف أسامة أن ما يحدث اليوم قد يكون ردة فعل إماراتية على هذا الرفض وتحديدا لأنه يمنعها من تحقيق أطماعها الاقتصادية في الجزيرة الغنية بالموارد الطبيعية الهائلة والتي تتمتع بموقع إستراتيجي.

يعتقد ساري بأن الطبيعة الخلابة للجزيرة، التي أغرت الامارات بتحويلها إلى وجهة سياحية في وسط المحيط الهندي، قد تدر عليها أموالا أكثر من النفط. وهو بالطبع مبرر قوي، حسبما يرى، دفع بالإمارات في محاولاتها لضم الجزيرة إلى إعطاء أهلها هويات إماراتية. وبالتالي كان إعلان الحكومة اليمنية تثبيت أقدامها في الجزيرة عبر مشاريع تنموية سببا لغضب أبو ظبي لأنه يقطع عليها الطريق للسيطرة على الجزيرة.

بينما يرى المحلل السياسي اليمني خالد عبد الهادي في حديثه لفرانس24 إن سلوك الامارات غير مستغرب من دولة استبدادية تتبع سياسات سلطوية في حكم شعبها وهكذا فإن تعاملها مع الملف اليمني ينبع من نفس السياسة. كما وصف عبد الهادي سلوك الامارات بالاستعلائي الناجم عن عقدة نقص تجاه اليمن بوصفه دولة كبيرة ذات حضارة وتاريخ. وأن الامارات، وهي قوة إقليمية صغيرة، تتطلع للعب دور قوة إقليمية كبرى تفوق حجمها مدعومة بثروتها النفطية الهائلة. لكن عبد الهادي يرى أنها غير مؤهلة للعب هذا الدور بسبب عدم امتلاكها لخبرات على الصعيدين الإقليمي والدولي ولأنها تمر بما يمكن أن يطلق عليه مرحلة "المراهقة السياسية الإقليمية".

ويفسر عبد الهادي هذا السلوك بأن الوضع اليمني سيء للغاية وأن البلاد أصبحت ملعبا لجميع القوى الإقليمية وأن حكومتها لا تستطيع عمل شيء لنفسها لأن وجودها نفسه مرتبط بمدى دعم هذه القوى لها.

التدخل السعودي لإنهاء الأزمة

بمجرد بدء الخلاف سارعت السعودية لإرسال وفد للجزيرة لفض الاشتباك السياسي بين الحلفاء. خطوة يرى أسامة ساري أنها لن تؤدي إلى أي حل للوضع الراهن لأن الامارات من وجهة نظره لا يمكن أن تتحرك من تلقاء نفسها، وأنها حتما حصلت على ضوء أخضر من قوى عالمية كبرى مثل . كما أن السعودية لا تستطيع بحال إغضاب شريكتها في تحمل أعباء الحرب في اليمن، وربما يكون هناك توافق مسبق بين الرياض وأبو ظبي؛ فالمؤشرات على أرض الواقع تفيد بأن هناك ما يشبه تقاسم الكعكة اليمنية بين الطرفين، تسيطر الامارات على سقطرى وحضرموت بينما السعودية تستولي على المهرة ومأرب، ودلل ساري على ذلك بقوله إن السعودية سحبت قواتها العسكرية بالكامل من محافظة حضرموت لصالح الوجود الإماراتي.

لكن ما الفائدة إذن من إرسال وفد للوساطة؟

خالد عبد الهادي يعتبر الوساطة السعودية دواء مسكنا وليس شافيا لجذور الأزمة، فالطرفان يتقاسمان الأعباء والرياض لا ترغب ولا حتى تستطيع تقويم السلوك الإماراتي. ويرى أن هناك عاملا آخر يلعب دورا كبيرا وهو خضوع الجيل السياسي الجديد الناشئ في السعودية، والذي يتبع سياسة حرق المراحل لتحديث البلاد، خضوعا كليا لتأثير الامارات بوصفها دولة قطعت شوطا طويلا في مسيرة التحديث. وهكذا فهذه القيادة الجديدة لا ترى عيبا في سلوك الامارات، وأن الوساطة هي إجراء شكلي.

الداخل اليمني وفرص التوحد

التدخل الإماراتي أشعل الشارع اليمني ودفع بالكثير من اليمنيين إلى الخروج في مسيرات ومظاهرات تنديدية. رد الفعل الشعبي هذا يتفق أيضا مع رد فعل جماعة "أنصار الله" الحوثية التي تسيطر على الجزء الشمالي من اليمن وعاصمته والقريبة من إيران مذهبيا وسياسيا. كما أثر أيضا على مواقف كبرى القوى السياسية اليمنية التي تناصر حكومة عبد ربه هادي منصور مثل الأحزاب الجنوبية وحزب الإصلاح ويدفع بها كما يؤكد الصحفي أسامة ساري إلى التفاوض مع وربما توحيد المواقف لمواجهة العدوان الإماراتي الذي أسفر عن وجهه الحقيقي وبأنه لم يكن تدخلا لصالح الشعب اليمني أبدا.

الداخل اليمني يلعب دورا مهما في مساندة قضية البلاد ضد "العدوان الإماراتي" كما يقول خالد عبد الهادي لكن من وجهة نظره فإن الحكومة اليمنية أضاعت من يديها ورقة ضغط رابحة، والتي هي الداخل اليمني، بتنكرها له منذ بداية الحرب ولجوئها لدعم قوى إقليمية كالسعودية والإمارات، وهي اليوم يجب أن تستغل تلك الفرصة لاسترجاعه والضغط به على الامارات. لكن عبد الهادي يرى أن هناك أيضا ورقة رابحة وإن ظلت افتراضية وهي التلويح بطرد الامارات من التحالف كما طردت من قبل في الصومال وجيبوتي غير إنه يعود ويؤكد أن هذه الورقة تظل افتراضية وربما لا يوجد محل لتنفيذها على أرض الواقع.

حسين عمارة

وفي النهاية نحب ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ومتابعة الخبر الخاص بــ أجدد الأخــبــار : ما مبررات التدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية؟ عبر موقعنا الاخباري أخباري نيوز الالكتروني، لاتنسي عزيزي الزائر من الاعجاب بصفحتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وجوجل بلس لتصل اليكم آخر الأخبار اولآ بأول، أجدد الأخــبــار : ما مبررات التدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية؟.

أجدد الأخــبــار : ما مبررات التدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية؟ - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أجدد الأخــبــار : ما مبررات التدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية؟ .

المصدر : فرانس 24