لبنان !" data-no-lazy="false" />
عأأأجل : تطمينٌ روسيّ إلى !

في البداية نتمي لكم الصحة أملين ان تكونوا دائمآ بافضل حال، تطمينٌ روسيّ إلى !، حيث نحرض علي تقديم المحتوي الاخبار الذي ينال رضاكم زوارنا الكرام، تطمينٌ روسيّ إلى لبنان !، حيث يهدف موقعنا موقع أخباري نيوز علي رضد كافة الاخبار التي تحدث الان علي الساحة ونقوم بجلبها اليكم من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق منها، في مصدر واحد وهو موقع أخباري نيوز الالكتروني، ونبدء مع خبرنا اليوم وهو الخاص بــ عأأأجل : تطمينٌ روسيّ إلى لبنان !.

اليوم الموافق - الاثنين 16 أبريل 2018 06:41 صباحاً - نيوز الالكترونية - خبر بتاريخ الاثنين 16 أبريل 2018 06:41 صباحاً - فيما ندّدت موسكو بالضربة العسكرية، وأكّدت بلسان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أنه تمّ التخلّص كلياً من الترسانة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي، طمأن مصدر ديبلوماسي مطّلع على أجواء موسكو الى «أنّ لبنان ما زال محيَّداً عن حروب المنطقة، وروسيا تريد هذا الأمر أيضاً، وتعلم طبيعة علاقته مع دول الغرب وحساسية الموقف اللبناني، لذلك هي تعمل ما في وسعها للحفاظ على أمنه واستقراره، ولا تعمل لكي يصبحَ ساحةَ نفوذ لها».

وأظهر المصدر لـ «الجمهورية» أنّ الاتّصالات بين موسكو وواشنطن لم تنقطع طوال الأسبوع الماضي وحتى تنفيذ الضربة العسكرية، وقد استمرّت حتى بعد تسديدها، كذلك جرت اتّصالاتٌ بين والدول الكبرى المشارِكة في تنفيذ الضربة وقد زُوِّد الروس بالمعلومات الكافية للإبتعاد من مراكز توجيه الضربات، فحصل القصف من دون وقوع خسائر».

وأوضح المصدر أنّ «روسيا تفهّمت حاجة الأميركية الى عمل كهذا لكي تقول واشنطن إنها موجودة في المنطقة، ودورُها واضح، وهي حاضرة في لعبة تقاسم النفوذ، كذلك فإنّ المواقع التي استُهدفت وأهمّها المراكز العلمية والتطويرية، تُريح الكيان الصهيوني، وهذا الأمر لا تعارضه موسكو لأنّ العلاقات الروسية- الإسرائيلية هي في عصرها الذهبي».

وشدّد المصدر على أنّ « تمثّل إحدى أهمّ ثوابت روسيا في السياسة العالمية، و يظهر ذلك جلياً من خلال العقود التي أبرمتها مع النظام من أجل البقاء في القواعد العسكرية لمدةٍ تصل الى 99 عاماً، وهذا الأمر يتمّ بعلم واشنطن والدول الكبرى».

وأكّد المصدر أنّ «الضربة لن تؤثر في العلاقات الأميركية- الروسية، لأنّ واشنطن غير متحمِّسة أصلاً لإسقاط الأسد، وهي لم تتحرّك لدعم المعارضة منذ نشوء الأزمة السورية عام 2011».

وفي النهاية نحب ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ومتابعة الخبر الخاص بــ عأأأجل : تطمينٌ روسيّ إلى لبنان ! عبر موقعنا الاخباري أخباري نيوز الالكتروني، لاتنسي عزيزي الزائر من الاعجاب بصفحتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وجوجل بلس لتصل اليكم آخر الأخبار اولآ بأول، عأأأجل : تطمينٌ روسيّ إلى لبنان !.

عأأأجل : تطمينٌ روسيّ إلى لبنان ! - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - عأأأجل : تطمينٌ روسيّ إلى لبنان ! .

المصدر : الحدث نيوز