ترامب.. كيف تبدأ حربًا وتبررها في 5 خطوات سهلة؟ " data-no-lazy="false" />
أخبار اليوم : «فورين بوليسي»: على طريقة .. كيف تبدأ حربًا وتبررها في 5 خطوات سهلة؟ 

في البداية نتمي لكم الصحة أملين ان تكونوا دائمآ بافضل حال، «فورين بوليسي»: على طريقة .. كيف تبدأ حربًا وتبررها في 5 خطوات سهلة؟ ، حيث نحرض علي تقديم المحتوي الاخبار الذي ينال رضاكم زوارنا الكرام، «فورين بوليسي»: على طريقة ترامب.. كيف تبدأ حربًا وتبررها في 5 خطوات سهلة؟ ، حيث يهدف موقعنا موقع أخباري نيوز علي رضد كافة الاخبار التي تحدث الان علي الساحة ونقوم بجلبها اليكم من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق منها، في مصدر واحد وهو موقع أخباري نيوز الالكتروني، ونبدء مع خبرنا اليوم وهو الخاص بــ أخبار اليوم : «فورين بوليسي»: على طريقة ترامب.. كيف تبدأ حربًا وتبررها في 5 خطوات سهلة؟ .

اليوم الموافق - الخميس 12 أبريل 2018 03:10 مساءً - نيوز الالكترونية - خبر بتاريخ الخميس 12 أبريل 2018 03:10 مساءً - بدأ ستيفن مارتن والت، أستاذ الشؤون الدولية بجامعة هارفارد مقاله المنشور في مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية حول قائمته المرجعية المختصرة لمعرفة ما إذا كان ترامب جادًا بشأن مهاجمة دولة أخرى، متسائلًا: هل على طريق الحرب؟ يبدو أن عدد الأشخاص الذين يعتقدون ذلك في ازدياد، خاصة بعد أن أقال الرئيس ترامب بعض كبار موظفي البيت الأبيض، وعَيَّن موالين له، مثل مايك بومبيو، مدير وكالة الاستخبارات المركزية، وجون بولتون، السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة.

ثم يذكر والت بأن الصحافي روبرت وورث وصف وزير الدفاع، ماتيس، بأنه صوت العقل الوحيد في مجلس وزراء الحرب الجديد في إدارة ترامب، ويبرز وورث في مقاله المنشور لدى مجلة «نيويورك تايمز» مخاطر الصراع مع إيران وكوريا الشمالية، وربما بعض الدول الأخرى، إلى أي مدى يجب أن نكون قلقين، وكيف يمكننا أن نعرف ما إذا كان ترامب جادًا بشأن الحرب أم لا؟

يكمل والت بأن أول شيء يجب أن نتذكره هو أن القادة لا يبدأون حروبًا يعتقدون أنها ستكون طويلة ومكلفة، وقد تنتهي بالهزيمة. الكثير من الحروب تتلاشى بهذه الطريقة بالطبع، لكن القادة الذين يبدأونها يفعلون ذلك لأنهم يخدعون أنفسهم في التفكير بأن الحرب ستكون سريعة ورخيصة وناجحة.

فقبل الحرب العالمية الأولى، اعتقد قادة ألمانيا أن «خطة شليفن» ستسمح لهم بهزيمة فرنسا وروسيا في غضون شهرين، وكانت لدى هتلر آمال مماثلة في «الحرب الخاطفة»، ونظّم آلة الحرب النازية بأكملها على افتراض أن الحرب ستكون قصيرة، وعرفت اليابان أنها لا تستطيع كسب حرب طويلة ضد الولايات المتحدة، الهجوم على «بيرل هاربور» كان مقامرة يائسة، وأملت طوكيو أن تقضي على معنويات الولايات المتحدة وتقنع واشنطن بإعطائها حرية في شرق آسيا، كما اعتقد صدام حسين أن لا أحد سيقاوم احتلاله للكويت، بينما اعتقد جورج بوش الابن والمحافظون الجدد – ومعهم جون بولتون – بحماقة أن حرب ستكون سهلة وقصيرة، وستدفع تكاليف نفسها.

e4c8414bc4.jpg

dcc6af4a68.jpg

في وجود الديمقراطية يجب على القادة المؤيدين للحرب أن يقنعوا الشعب أيضًا بأن دحر «النرد الحديدي» للحرب – على حد تعبير المستشار الألماني ثيوبالد فون بيتمان – هولويج في عام 1914 – هو أمر ضروري وحكيم، وقد تخلى الكونجرس عن دوره الدستوري في إعلان الحرب منذ زمن طويل، وهو ما يمنح الرؤساء حرية مطلقة، لكن من غير المرجح أن يأمر أي رئيس أمريكي باستخدام القوة على نطاق واسع (على عكس الطائرات بدون طيار أو الغارات الصغيرة)؛ لأن الشعب يعارض ذلك. بدلًا عن ذلك سيعمل الرئيس وفريقه على بذل جهود كبيرة لإقناع الشعب بالمضي قدمًا معه.

لذا فإذا كان رئيس ومستشاروه يتطلعون إلى شن حرب، فكيف سيقنعون شعبهم بها؟ فيما يلي يستعرض ستيفن البراهين الخمسة الرئيسة التي يتقدم بها صقور الإدارة الأمريكية عادةً عندما يسعون إلى تبرير الحروب:

1. الخطر متزايد

إن المنطق الأساسي وراء الحرب الوقائية هو الافتراض بأن الحرب آتية، وأنه من الأفضل أن نقاتل الآن بدلًا عن وقت لاحق. هكذا دخلت ألمانيا الحرب في عام 1914؛ لأنها كانت تعتقد (بشكل غير صحيح) أن القوة الروسية سوف تتفوق على نفسها في وقت قريب، وقد هاجمت إدارة بوش العراق، لأنها اعتقدت أن صدام كان مصممًا في الحصول على أسلحة الدمار الشامل، وإذا تمكن من ذلك، فسيكون الوضع غير محتمل. وبناء على ذلك فإن أي شخص يسعى إلى شن حرب سيحاول إقناع الشعب الأمريكي بأن الولايات المتحدة تواجه العديد من الاتجاهات السلبية، وأن موقفها المتدهور لا يمكن عكسه إلا من خلال العمل العسكري.

لذلك فمن المثير للقلق أن إدارة ترامب تصر على أن قدرات كوريا الشمالية النووية المحسنة تشكل تهديدًا وجوديًا لا يمكن التسامح معه، ويستحضر دعاة الحرب الآخرون مخاوف كبيرة من إمبراطورية فارسية جديدة يجب هزيمتها قبل أن تسيطر على المنطقة بأكملها. يشير كلا التصريحين إلى أن الوقت للأمن أمريكا في نفاد؛ مما يجعل من تجنب الحرب مستحيًلا.

«نيويورك تايمز»: خروج أمريكا من سيطيل الحرب! تعرف إلى السيناريو المحتمل

وتستند هذه التحذيرات المخيفة إلى ما هو أكثر من مجرد التخمين بشأن المستقبل، وتعتمد في العادة على افتراض أسوأ الحالات التي يمكن أن تؤدي إليها الاتجاهات الحالية. على سبيل المثال: إذا كانت الولايات المتحدة قد أسقطت الاتفاق النووي مع إيران، وحصلت إيران في النهاية على أسلحة نووية، فلا يوجد سبب للاعتقاد بأن الردع لن ينجح بنفس الفعالية مثلما فعلت مع القوى النووية الأخرى. من غير الواضح أن قدرات كوريا الشمالية النووية والصواريخ المتنامية ستؤدي حتمًا إلى أن تصبح أكثر عدوانية – ناهيك عن تهديد الولايات المتحدة مباشرة، من المحتمل أن تصبح أكثر تعاونًا عندما لا يعود الأمر قلقًا بشأن تغيير النظام الذي ترعاه الولايات المتحدة.

لا يقول والت بأن هذا الحال هو أكثر عقلانية، ولكن من المعقول أن الحصول على أسلحة دمار شامل أو قدرات صاروخية محسّنة سيقود فجأة بيونغ يانغ أو طهران لإطلاق هياج إمبراطوري شاسع. ولأن المستقبل دائمًا ما يكون غير مؤكد، فإن الخوف من الظروف المعاكسة التي قد لا تتجسد أبدًا هو تبرير ضعيف للحرب، وخاصة بالنسبة لبلد يتمتع بالقوة والثراء والأمان مثل الولايات المتحدة. ولهذا السبب وصف المستشار الألماني أوتو فون بسمارك الحرب الوقائية بالانتحار خوفًا من الموت.

2. ستكون الحرب سهلة وغير مكلفة.. لكن إذا بدأناها الآن

وكما أشار والت أعلاه، لا أحد يطلق حربًا إذا كان متأكدًا من أنها ستكون طويلة ومكلفة، ومن المحتمل أن تنتهي بالهزيمة. وبناء على ذلك فإن أي شخص يحاول إثارة منفعة الحرب يجب أن يكون مستعدًا لإقناع نفسه والشعب بأن الحرب ستكون سهلة، وأن النصر سيكون حتميًا وغير مكلف، ويعني هذا إقناع الناس بأن التكاليف بالنسبة للولايات المتحدة ستكون ضئيلة، وأن مخاطر التصعيد يمكن السيطرة عليها، والنتيجة المحتملة سهلة التنبؤ ومضمونة.

كلما تحدثت الإدارة عن الخيارات المحدودة، وتوجيه الضربات الدامية ومدى فعالية القوة الجوية، والقدرة على إجراء هجمات دقيقة دون أضرار جانبية، أو أي سيناريوهات حرب أخرى يُفترض أنها يمكن السيطرة عليها، فإنه ينبغي أن يزيد مستوى القلق؛ فهذه هي العلامات التي تدل على أن الحكومة تقنع نفسها بأن لديها الكثير من الخيارات التي ستلحق الدمار بخصومها، لكنها لا تشكل خطرًا كبيرًا على البلاد. ويجب أن يقلقوا بشكل خاص عندما يبدو أن من يدافعون عن الحرب يفترضون أن العدو سوف يتصرف تمامًا كما يريدون هم، بدلًا عن الرد باستجابات وتحركات لم يتوقعوها.

%D8%AD%D8%B1%D8%A82.jpg

3. ستحل الحرب جميع مشاكلنا.. أو على الأقل معظمها

عادة ما يعد المدافعون عن الحرب بأن النصر سيحل الكثير من المشاكل في وقت واحد. كان صدام يعتقد أن غزو كان ضربة مهمة من شأنها أن تقضي على أحد دائنيه الرئيسين، وتزيد من الناتج القومي الإجمالي للعراق بمليارات الدولارات بين عشية وضحاها، وتعزز نفوذه على السعودية، وتضعف المعارضة الداخلية، وتعطيه القدرة على التنافس مع إيران التي قد تكون أقوى من بلاده. وبالمثل فإن بوش والمحافظين الجدد الذين اعتقدوا أن إسقاط صدام سيقضي على عدو محتمل، ويستعيد مصداقية الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر (أيلول)، والبدء في العملية الديمقراطية في الشرق الأوسط التي من شأنها أن تخفف في النهاية من خطر الإرهاب الإسلامي.

بعد السيطرة على «عفرين».. إلى أين تتجه تركيا والجيش الحر وواشنطن؟ 

ومن جانب آخر يرى الصقور بأن الفشل في التصرف الآن (أو قريبًا) سيكون له عواقب وخيمة. لن يقتصر عدم المضي قدمًا على تغيير موازين القوى في غير صالح الولايات المتحدة، ولكن سيقود الآخرين أيضًا إلى الشك في عزم البلاد ومصداقيتها. بعبارة أخرى: إذا استخدمت الولايات المتحدة القوة، فإن دولًا أخرى ستحترمها، وستعزز قدرتها في الردع، وسيتوسع السلام على نطاق واسع. إذا لم يحدث ذلك فإن الخصوم سوف يتشجعون، والحلفاء سيضعفون، والعالم سوف ينزلق في الظلام.

الشيء المدهش حول هذه الادعاءات هو إعادة استخدامها كثيرًا. بغض النظر عن عدد المرات التي تذهب فيها الولايات المتحدة إلى الحرب، أو تستخدم القوة، فإن ذلك لا يكون كافيًا أبدًا. لا يبدو أن التأثيرات الإيجابية تدوم أكثر من بضعة أشهر – على الأقل حسب الصقور – وقريبًا سيقولون إن عليهم أن يبدأوا حربًا جديدة مرة أخرى؛ حتى يعرف الآخرون أنهم يستطيعون ويريدون فعل ذلك.

4. عدونا شرير أو مجنون.. وربما كلاهما

إذا كنت ترغب في قيادة بلد ما إلى الحرب، فلا تنس شيطنة خصمك، ليس كافيًا تصوير الصراع على أنه صراع مباشر للمصالح المتنافسة؛ لأنه إذا كان الأمر كذلك، فقد يتم حل المشكلة عن طريق الدبلوماسية والتوفيق، بدلًا عن القوة العسكرية. وبناءً عليه يبذل الصقور قصارى جهدهم لشيطنة المعارضين على أنهم تجسيد للشر، وإقناع الشعب بأن العدو بغيض من الناحية الأخلاقية، وأنه عدواني بشكل غير قابل للتغيير، فالحل الوحيد على المدى الطويل إذا قامت حكومة أجنبية ببعض الأمور السيئة، وإذا لم يتغير عداؤها لأمريكا أبدًا، هو التخلص منها. وكما قال نائب الرئيس السابق ديك تشيني: «نحن لا نتفاوض مع الشر، بل نقضي عليه».

الادعاء بأن خصوم أمريكا معتدون غير عقلانيين، ولا يمكن ردعهم من خلال القوة العسكرية والأسلحة النووية المتطورة، وشبكة الحلفاء القوية، والأدوات الاقتصادية المتنوعة هي الحجة الثانية، وبالتالي فإن قادة إيران يوصفون بشكل روتيني على أنهم متعصبون دينيون، كما يتم تصوير زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ، بشكل روتيني على أنه غريب، ومجنون، وعدواني، وبالتالي فمن المستحيل ردعه، ناهيك عن أن كلا النظامين: الإيراني، والكوري، قد أظهرا مرارًا وتكرارًا أنهما مهووسان، ليس بالشهادة أو الأيديولوجية، بل الاحتفاظ بالسلطة، والبقاء على قيد الحياة. وفي هذه الحال لإثارة حالة الحرب يكون من الأكثر فعالية أن نقول للشعب: إن هؤلاء الأشخاص هم أشخاص أكثر خطورة.

3d695cad6f.jpg

 يميل الصقور أيضًا – عندما يناسبهم – إلى تصوير العدو على أنه ذكي، وهذا لجعل استخدام القوة يبدو آمنًا. يقال إن من الصعب جدًا ردع زعيم مثل كيم جونغ، ولهذا السبب يجب على الولايات المتحدة أن تتعقبه، لكن الصقور يؤكدون أيضًا أنه إذا قررت أمريكا مهاجمة البنية التحتية النووية لكوريا الشمالية، فسيكون من الممكن ردعه عن الانتقام من حلفاء الولايات المتحدة أو الولايات المتحدة نفسها، بينما أولئك الذين يفضلون مهاجمة إيران يستخدمون حججًا مماثلة: من المفترض أن يكون قادة إيران متعصبين غير عقلانيين لا يمكن ردعهم إذا حصلوا على أسلحة نووية، لكنهم أيضًا أذكياء بما فيه الكفاية للجلوس بهدوء، بينما تقوم القوات الجوية الأمريكية بحملة قصف مدمرة على بلادهم. فعندما ترى حججًا متناقضة بشكل علني، فعليك أن تعرف أن هذا عالم الدعاية المؤيدة للحرب، وليس التحليلات الجادة.

5.السلام أمر غير وطني

عندما تبدأ إدارة الحرب في الالتفاف حول ثوب الوطنية، فهذا يعتبر علامة تحذير نهائية، وتشير إلى أن المشككين في استخدام القوة هم أقل وطنية. من المؤكد أن أية إدارة متلهفة لترويج الحرب، لا بد من أن تصف أولئك الذين يعارضونها على أنهم ضعفاء، وسُذج، أو غير ملتزمين بما يكفي لأمن الولايات المتحدة. وسنعرف إذا كان ترامب يفكر في الحرب من خلال متابعة أخباره على «موقع التواصل الاجتماعي تويتر» عندما يبدأ الأشخاص البارزون في تحديه.

وكما أشار والت من قبل، فإن نفور السياسيين الأمريكيين الحاليين من السلام أمر محير. حيث يرى الكاتب أن الولايات المتحدة لديها مصلحة واضحة في السلام والاستقرار وقليل من الاهتمام بمخاطر كبيرة لتحقيق مكاسب صغيرة. لسوء الحظ بعد 27 عامًا من كونها الدولة التي لا غنى عنها، و17 عامًا من الحرب على الإرهاب، أصبح الأمريكيون معتادين على رؤسائهم الذين يحاولون في الغالب حل المشاكل الاستراتيجية والسياسية المعقدة عن طريق الحروب.

«فورين بوليسي»: الشرق الأوسط أصبح مقبرة لسياسة الخارجية الأمريكية

لم يعمل هذا النهج بشكل جيد، لكنه لا يزال الاستجابة الافتراضية لمؤسسة السياسة الخارجية. فقط تذكروا تدفق الدعم من الحزبين: الجمهوري، والديمقراطي، الذي تلقاه ترمب عندما أطلق بضع عشرات من صواريخ كروز إلى سوريا. ولم تؤثر الصورايخ في الحرب هناك على الإطلاق، لكن الجمهوريين والديمقراطيين أشادوا بهذا كدليل على أن ترامب أخذ أخيرًا مسؤولياته الرئاسية على محمل الجد.

وتتمحور وجهة نظر الكاتب حول أنه إذا قررت هذه الإدارة رغبتها في شن الحرب، فإنها ستفعل كل ما في وسعها لتخويف أو تهميش المشككين. والطريقة الأكثر موثوقية للقيام بذلك هي طمس وطنيتهم، على أمل أن ينسى الجميع مدى الضرر الذي أحدثه الصقور المتهورون في السنوات الأخيرة.

إذا اختار ترامب الحرب فأين من المحتمل أن تكون؟

يرجح والت أن الحرب الأمريكية القادمة ستكون في إيران؛ وهذا لسببين:

تمتلك كوريا الشمالية بالفعل أسلحة نووية، ولا تملك إيران أية أسلحة نووية؛ لذا فإن مخاطر الحرب مع كوريا الشمالية أكبر بشكل غير محدود، على عكس إيران. حتى الحرب التقليدية البحتة في شبه الجزيرة الكورية، ستجعل كوريا الجنوبية واليابان والصين وغيرها من البلدان متوترين جدًا. وعلى النقيض من ذلك، فإن عملاء أمريكا في الشرق الأوسط سيتعرضون للدهشة إذا ما استسلم ترامب لتضليلهم وهاجموا إيران نيابة عنهم، فإذا كان ترامب حريصًا على صرف انتباه الناس عن مشاكله الأخرى، فإن الحرب مع إيران أكثر منطقية من الحرب مع كوريا الشمالية.

الفريق يكتمل.. هل يقرر ترامب «القفز على مشكلاته» بإعلان الحرب على إيران؟

لا يزال والت يعتقد أن الحرب مع أي من البلدين أمر مستبعد؛ لأن الولايات المتحدة ليس لديها القليل لتكسبه، والكثير لتخسره، من خلال شن حرب أخرى. ولا يحتاج الأمر لعبقري لتوضيحه. ويختتم والت مقاله: «لكن هذا ليس إلا شعور الاطمئنان الزائف، لقد بالغت مسبقًا في تقدير ذكاء وأحكام قادة الولايات المتحدة التي أصدروها من قبل. على أية حال إن الأفكار السيئة يتم تنفيذها أحيانًا».

وفي النهاية نحب ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ومتابعة الخبر الخاص بــ أخبار اليوم : «فورين بوليسي»: على طريقة ترامب.. كيف تبدأ حربًا وتبررها في 5 خطوات سهلة؟  عبر موقعنا الاخباري أخباري نيوز الالكتروني، لاتنسي عزيزي الزائر من الاعجاب بصفحتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وجوجل بلس لتصل اليكم آخر الأخبار اولآ بأول، أخبار اليوم : «فورين بوليسي»: على طريقة ترامب.. كيف تبدأ حربًا وتبررها في 5 خطوات سهلة؟ .

أخبار اليوم : «فورين بوليسي»: على طريقة ترامب.. كيف تبدأ حربًا وتبررها في 5 خطوات سهلة؟  - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخبار اليوم : «فورين بوليسي»: على طريقة ترامب.. كيف تبدأ حربًا وتبررها في 5 خطوات سهلة؟  .

المصدر : ساسة بوست