أخبار اليوم : ضحكوا علينا فقالوا «الإسلام السياسي» 
أخبار اليوم : ضحكوا علينا فقالوا «الإسلام السياسي» 

في البداية نتمي لكم الصحة أملين ان تكونوا دائمآ بافضل حال، ضحكوا علينا فقالوا «الإسلام السياسي» ، حيث نحرض علي تقديم المحتوي الاخبار الذي ينال رضاكم زوارنا الكرام، ضحكوا علينا فقالوا «الإسلام السياسي» ، حيث يهدف موقعنا موقع أخباري نيوز علي رضد كافة الاخبار التي تحدث الان علي الساحة ونقوم بجلبها اليكم من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق منها، في مصدر واحد وهو موقع أخباري نيوز الالكتروني، ونبدء مع خبرنا اليوم وهو الخاص بــ أخبار اليوم : ضحكوا علينا فقالوا «الإسلام السياسي» .

اليوم الموافق - الأربعاء 11 أبريل 2018 10:19 صباحاً - نيوز الالكترونية - خبر بتاريخ الأربعاء 11 أبريل 2018 10:19 صباحاً - انتشر مصطلح «الإسلام الراديكالي» أو الأصولي في العقود الأخيرة، وخاصة بعد انتشار ظاهرة الجماعات الإسلامية في العقود الأربعة الأخيرة، وبعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، نحت دول الغرب مصطلحًا ناعمًا وهو «الإسلام السياسي» لتمييز الجماعات الإسلامية المعتدلة من الجماعات الإسلامية المسلحة أو المتطرفة.

أما الجماعات المسيحية الإرهابية فلا تجد لها ذكرًا في وسائل الإعلام وعند دول الغرب المتعصب ضد كل ما هو إسلامي، وهذه بعض أمثلة لها:

جيش الرب الأوغندي، والبرق الشرقي (كنيسة الله القادر على كل شيء)، وجيش مقاومة الرب وفينس الكهنوتية وغيرها…[1]

ونحن المسلمين لا نعرف مصطلح الإسلام السياسي وما على شاكلته من مصطلحات مثل «الإسلام الاقتصادي» أو «الإسلام الديمقراطي» كما هو شائع في ؛ لأن الإسلام نظام كامل يشمل كل مظاهر الحياة جميعًا.

ولقد أنزل الله القرآن الكريم ليكون الكلمة الخاتمة منه -عز وجل- إلى البشرية كافة، قال تعالى في سورة سبأ: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28)».

والصحابة -رضوان الله عليهم- لم يدفنوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- حتى تم اختيار «خليفة» يقود الأمة؛ لأنهم فهموا عن الرسول (ص) في مرحلة المدينة المنورة، أن الأمة لا تترك هكذا بدون «قائد» يقودها، ويطبق شرع الله، ويزود بجيش الأمة عن حياضها.

فإذن لا بد للأمة من قائد. ولو طبقنا الديمقراطية مثلًا، وجاء حاكم اكتُشِف مع الوقت أنه ملحد أو كافر؛ فعلى الأمة أن تسقط بيعته وتثور عليه، قال تعالى في سورة النساء: «… وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141)».

والحاكم المسلم يجب عليه أن يطبق الإسلام كاملًا، ولا يأخذ بجزء ويترك جزءًا آخر؛ لأن الله قال في كتابه الكريم في سورة البقرة «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً (208)»، وادخلوا في «السلم كافة» أي طبقوا الإسلام كاملًا، وقال الله في سورة البقرة أيضًا «أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)»، وقال الله في سورة المائدة: «وأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)».

لذلك حارب أبو بكر الصديق المرتدين عن دفع الزكاة؛ لأنه قد تربى على «الإسلام الشامل» الذي لا يفرق بين عبادة وغيرها، ولا بين شعيرة وأخرى، أما المرتدون فهم قريبو عهد بالإسلام أو منافقون.

ولو أتت أحزاب مختلفة وبرامجها الانتخابية لا علاقة لها بتطبيق الإسلام كاملًا؛ فلا الإسلام الذي نزل على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- يعرفها، ولا تلك الأحزاب تعرف ذلك الإسلام النقي المتكامل حتى وإن تسمت «بالإسلام السياسي» أو الاقتصادي أو أي تسمية منسوبة للإسلام!

ولو رفعت جماعة أو حزب راية الإسلام وشعارها هو «الإسلام هو الحل»، ولا يزيد برنامجها الانتخابي على ذلك الشعار، وليس له تطبيق على أرض الواقع؛ فلا يعرفها الإسلام ولا هي تعرف الإسلام أيضًا. ولو ضحكت تلك الجماعة على الناخبين وانتخبوها واكتُشف مع الوقت أن شعارها «الإسلام هو الحل» لم يُطبق منه شيء، فسوف تلفظها تلك الجماهير المسلمة بعد ذلك، هذا إن كانت تلك الجماهير عندها وعي بدينها.

وإذا أخذنا ديمقراطية دول الغرب وآلياته الديمقراطية في الانتخابات، فلا بد أن نحترم إرادة الجماهير واختيارها الحر. وإذا خلطنا «الفسيخ بالشربات» ورفع فريق أو حزب شعارات «علمانية» تفصل الدين عن الدولة، وآخرون شعار «الإسلام هو الحل»، فيجب أن نحترم إرادة الجماهير واختيارها الحر.

طبعًا، من غير المفهوم في الدولة المسلمة، أن يوجد حزب شيوعي يدعو إلى الإلحاد باسم الاشتراكية، وآخر يدعو إلى الانحلال باسم الليبرالية!

والسياسة «نسبية»، وهي فن الممكن. أما الدين فهو مطلق؛ لذلك المنافسة بين الأحزاب المختلفة في الدولة المسلمة، لا بد وأن تكون كلها لتطبيق الإسلام الشامل، وليس بين أحزاب تدعي الإسلام، وأخرى علمانية تجعل الدين مكانه في المسجد فقط؛ إذن يجب أن نُعَدل الديمقراطية الغربية لتناسب إسلامنا، ولا نطبقها كما أُنزلت، ولا ضير في ذلك طالما رسخنا مبادئ الحكم في الإسلام مثل الشورى والعدل والمساواة. والحرية أساس دين الإسلام حتى في عبادة الله أو الكفر به والعياذ بالله.

والغرب يريد إسلامنا يتركز في المسجد فقط، ولا يتزحزح عنه، ولا يمس حياتنا بشيء؛ لأنهم يعرفون قدر ديننا جيدًا لو طُبق على أرض الواقع. قال عز وجل في جزء من الآية 217 من سورة البقرة: «…وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ».

ولم تُذل أمة الإسلام إلا بسبب بعدها عن دينها النقي، وتركها الجهاد الذي فرضه الله عليها، وانظر إلى الحكام العرب الذين أضحت الكيان الصهيوني كعبتهم!

والإسلام ذاته دين شامل يشمل مظاهر الحياة جميعًا، ولا يعرف هذه التسميات (الإسلام السياسي، والإسلام الاقتصادي، والإسلام التجاري، والإسلام السياحي… إلخ).

لذلك قال الإمام حسن البنا -عليه رحمة الله-: «الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعًا، فهو دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو مادة أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء».[2]

فمن تلك الجماعة أو الحزب الذي يطبق الإسلام كما أراد الله عز وجل؟ وهنا لا يعني الأمة شيئًا بالنسبة لتسمية تلك الجماعة أو ذلك الحزب؛ فالعبرة بالتطبيق، وليست بالأسماء ولا المسميات ولا الشعارات.

طبعًا، أنا لا أتحدث عن جماعة إرهابية تريد الانقلاب على المجتمع بالسلاح لتطبق الإسلام، ولا أتحدث عن جماعة منحرفة عقائديًّا كالشيعة ومنْ على شاكلتهم كالذين في والذين تسلطوا على المسلمين باسم الطائفية المقيتة، ولا عن حكم ثيوقراطي بغيض، ولا عن ولاية الإمام الفقيه المنحرفة عن دين الإسلام، إنما أقصد الجماعة المسلمة التي تنتهج الإسلام النقي كما كان قبل عصر المذاهب والاختلافات العقائدية، وكما ربى الرسول (ص) أصحابه عليه، وأغلب المسلمين الذين يُسمون «بالسُّنة» هم على هذا الإسلام الصحيح؛ لأننا لا نربي أولادنا على مذهبية متعصبة، ولا على سب الصحابة كما يفعل الشيعة الإمامية الاثنا عشرية، إنما نربيهم على الإسلام الذين يقول فيه الله في كتابه الكريم في سورة الأنعام: «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)»، والذي يقول فيه الله أيضًا في سورة الحج: «وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى ونعم النصير (78)».

والحاكم في الإسلام «حاكم مدني» تختاره الأمة أو منْ ينوب عنها مثل أهل الحل والعقد أو مجلس النواب، ويُعزل من الأمة إذا أعلن الكفر البواح، أو حاد عن الطريق الصحيح (مثل كل حكامنا المتسلطين علينا باسم العسكرية والملكية والطائفية والمذهبية والديكتاتورية والطغيان و…)، ولقد قال الفاروق عمر بن الخطاب على المنبر: ما أنتم فاعلون لو حدتُ عن الطريق هكذا؟ وحرف بيده. فقام رجل من آخر الناس وسل سيفه وقال: والله لو حدت عن الطريق لقلنا بالسيوف هكذا. فقال الفاروق: الحمد لله الذي جعل في رعيتي منْ لو حدت عن الطريق لقومني.

المشكلة في النظم الحاكمة العميلة للغرب والشرق، والتي تضطهد كل منْ يرفع راية الإسلام (حتى لو ظاهريًّا) مثلما حدث مع جبهة الإنقاذ في في تسعينيات القرن العشرين من انقلاب على نتائج الانتخابات، وما أتبعه من قتل واعتقال وما تُسمى بالعشرية السوداء التي كان شعارها «لا صوت يعلو فوق صوت الدم»، وما حدث مع جماعة الإخوان المسلمين في جمهورية العربية في عام 2013 وحتى الآن من مجازر دموية واعتقالات واغتصاب وترويع وإرهاب و…، ووقوف الأحزاب والجماعات الليبرالية مع «الفاشية العسكرية» ضد ما نتج من إرادة الجماهير في اختيارها حزب الحرية والعدالة!

وفي تاريخنا الإسلام -ما عدا فترة الخلافة الراشدة وعصر عمر بن عبد العزيز- لم نعرف «بلح دول الغرب» والمتمثل في الحريات والديمقراطية واحترام كرامة الإنسان كما هو موجود في العصر الحديث (النسخة الحديثة من الروم)، ولم نعرف «عنب » والمتمثل في الشريعة الإسلامية السمحاء ومقاصدها الخمسة، وفي العزة والكرامة والحريات، وفي احترام حقوق الإنسان والحيوان والطير وحتى الجن (إن رأيناهم)، قال تعالى في سورة الأنبياء «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107)»، وقال عبد الله بن عمر (ض) عن الرسول (ص): «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض»، رواه البخاري برقم 3318.

صدق منْ قال: «يا له من دين لو كان له رجال».


1- 6 حركات مسيحية عالمية مارست الإرهاب وتغاضى الإعلام عنها

2-  الأصول العشرون لحسن البنا

وفي النهاية نحب ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ومتابعة الخبر الخاص بــ أخبار اليوم : ضحكوا علينا فقالوا «الإسلام السياسي»  عبر موقعنا الاخباري أخباري نيوز الالكتروني، لاتنسي عزيزي الزائر من الاعجاب بصفحتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وجوجل بلس لتصل اليكم آخر الأخبار اولآ بأول، أخبار اليوم : ضحكوا علينا فقالوا «الإسلام السياسي» .

أخبار اليوم : ضحكوا علينا فقالوا «الإسلام السياسي»  - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخبار اليوم : ضحكوا علينا فقالوا «الإسلام السياسي»  .

المصدر : ساسة بوست