المصري" data-no-lazy="false" />
أخبار اليوم : الرهان الخاسر للجيش

في البداية نتمي لكم الصحة أملين ان تكونوا دائمآ بافضل حال، الرهان الخاسر للجيش ، حيث نحرض علي تقديم المحتوي الاخبار الذي ينال رضاكم زوارنا الكرام، الرهان الخاسر للجيش المصري، حيث يهدف موقعنا موقع أخباري نيوز علي رضد كافة الاخبار التي تحدث الان علي الساحة ونقوم بجلبها اليكم من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق منها، في مصدر واحد وهو موقع أخباري نيوز الالكتروني، ونبدء مع خبرنا اليوم وهو الخاص بــ أخبار اليوم : الرهان الخاسر للجيش المصري.

اليوم الموافق - الأحد 1 أبريل 2018 09:13 مساءً - نيوز الالكترونية - خبر بتاريخ الأحد 1 أبريل 2018 09:13 مساءً - كعادتنا دائمًا نحن المصريين أن نعرف أهم أخبار دولتنا من مصادر إخبارية خارجية، فمنذ أيام عرفنا خبر توقيع الدولة المصرية على معاهدة دولية، تسمى اختصارًا (cismoa) مع الأمريكية.

والقصة تبدأ حينما أعلنت السفارة المصرية في أمريكا أن وقعت رسميًا على اتفاقية ثنائية للتواصل المتبادل بين الاتصالات والأمن، المعروفة اختصارًا بـ(CISMOA)؛ وذلك بهدف مكافحة الإرهاب، ونقل موقع السفارة المصرية على «موقع التواصل الاجتماعي تويتر» تصريحات لقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل، التي أكد فيها على دعم بلاده المستمر لجهود جمهورية العربية، وطالب الرئيس () من الكونجرس تقديم 1.3 مليار دولار كمساعدات عسكرية لمصر في 2018.

وقال الجنرال الأمريكي أن جمهورية مصر العربية هي شريك أساسي بمواجهة تدفق المقاتلين الأجانب، ووقف الدعم المالي للمتطرفين العابرين من عبر جمهورية مصر العربية. كما نقلت السفارة قول فوتيل: إن جمهورية مصر العربية تدعم طلباتنا في التحليق فوق أجوائها، وتضمن عبور قواتنا بقناة السويس، وتشاركنا التزامنا بهزيمة «تنظيم الدولة»، مضيفا أن شراكتنا الأمنية حجر الزاوية بهذه العلاقة”.

المثير في الأمر هو أن توقيع الاتفاقية تم في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولم تعلن عنه مؤسسة الرئاسة بمصر ولا القوات المسلحة، كما أن توقيع CISMOA جاء بعدما رفضتها لأكثر من 30 سنة الأنظمة المصرية المتتابعة، بينها نظام حسني مبارك والمجلس العسكري إبان ثورة يناير 2011. يذكر أن دول الخليج العربي والأردن وتونس والعراق والهند وباكستان كانت وقعت الاتفاقية منذ سنوات. والتوقيع يلزم القاهرة كمستخدم للسلاح الأمريكي بعدم استخدامه دون موافقة واشنطن، مع السماح للقوات الأمريكية بالمرور واستخدام مجال جمهورية مصر العربية الجوي والعسكري والبحري، والارتكاز بأراضيها وقت العمليات العسكرية، حسب محللين ومتابعين.

في المقابل، تسمح الاتفاقية لمصر وللدول الموقعة عليها بالحصول على الأسلحة والصواريخ المحظورة عنها مسبقا مع ربط أنظمة الاتصالات بين القاهرة وواشنطن والدفاع عن الأراضي المصرية عسكريا لو حصل اعتداء عسكري عليها. وفي حالة الحرب تطلب أمريكا من جمهورية مصر العربية الدعم العسكري والإمداد واستخدام القواعد العسكرية المصرية تمركزا لعملياتها، وتكون قوات جمهورية مصر العربية العسكرية تابعة للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).

نقلًا عن موقع عربى 21.

وتقضي الاتفاقية، باستيراد جمهورية مصر العربية أسلحة نوعية ومتطورة من قبل الجانب الأمريكي، وعلى رأسها طائرات (F16)، إلا أنها في الوقت نفسه تلزمها بعدم استخدام هذه الأسلحة إلا بعد أخذ الإذن من قبل الإدارة الأمريكية، وربط أجهزة الاتصالات المصرية بنظيرتها الأمريكية، وتولي الإدارة الأمريكية القيادة العسكرية لأي عمل عسكري مشترك بين الجانبين، بما فيها الأعمال التي ستقع داخل الأراضي المصرية، والسماح للطيران الأمريكي باستخدام القواعد المصرية والطيران في المجال الجوي المصري. نقلًا عن موقع جريدة (المصريون).

فمن الواضح أن الإدارة المصرية تراهن على الحصان الخاسر في سباق القوى الدولية. فأمريكا وهي قلعة الرأسمالية في العالم باتت على وشك الانهيار. فإذا نظرنا إلى رؤية ماركس تجاة التطور الرأسمالي نجدها تتمثل في الآتي:

إن ماركس وهو ينتقد الاقتصاديين البرجوازيين من زاوية الاشتراكية يكشف عن التناقض العدائى المتبادل بين العمل ورأس المال ويؤكده. ويوضح أنه كلما زاد ما ينتجة العامل من ثروة ازداد هو بؤسًا. وأن عملية التطور الرأسمالي للمجتمع الرأسمالي ذاتها تقود حتمًا إلى الثورة. مخطوطات كارل ماركس- دار الثقافة الجديدة – ترجمة محمد مستجير مصطفى.

إن مئات الآلاف من المشردين في شوارع أمريكا قلعة الرأسمالية في العالم لهو أكبر دليل على فشل النظام الرأسمالى ودليل واضح وصريح على انهيار النظام الرأسمالي من داخله وهو ما سيقود الأمريكيين إلى القيام بثورة على النظام الرأسمالي للمطالبة بحقوق المهمشين والمشردين.

وهو ما ينذر بانهيار النظام الاقتصادى لأمريكا، وما سيتبعه من انهيار للنظام السياسى بها. فلماذا إذًا يربط النظام المصري نفسه بنظام على وشك الانهيار، ولن يجني من وراء ذلك سوى الخسارة نتيجة لارتباطه بنظام يتهاوى، وما هى سوى قليل من الوقت لينهار هذا النظام. فمع ظهور قوى دولية أخرى تتحدى النظام الأمريكى الرأسمالي مثل الاتحادية والصين وكوريا الشمالية لا يستبعد أن تقوم حرب عالمية ثالثة ضد النظام الأمريكي الرأسمالي الإمبريالي.

فلماذا إذًا تعطى الإدارة المصرية كل هذه التنازلات للإدارة الأمريكية إذا ما قامت أمريكا بالحرب وتخسر جمهورية مصر العربية حيادها وأصدقاءها الدوليين، مثل روسيا والصين. كما أن ذلك يهدد سلامة أراضيها وقواعدها العسكرية وأمنها العسكري في حالة نشوء حرب ضد الأمريكان. ويذكرنا ذلك بالموقف المصري أثناء الاحتلال البريطاني لمصر أثناء الحرب العالمية الثانية حينما أرادت بريطانيا أن تستغل الجيش المصري في حربها ضد الألمان.

إلا أن الحال هذه المرة يختلف عن ذى قبل حينما رفض الجيش المصري التورط في الماضي في حرب لا ناقة فيها، ولا جمل، ولكن الآن يقدم الجيش المصري التنازلات للإدارة الأمريكية لاستغلال قوته وقواته وقواعدة للإدارة الامريكية. فمن الواضح أن سيف المعونة العسكرية الأمريكية مازال مسلطًا على رقاب الساسة المصريين ويجب أن يتخلصوا منه حتى يكون هناك استقلال في القرار السياسي المصري، لا يرضخ معه لأي ضغوط أمريكية.

وعن السلاح المتطور، فإن أمريكا لن تعطي أحدًا مهما كان سلاحًا متطورًا، إلا إذا كان هناك سلاح لديها أكثر تطورًا حتى تضمن التفوق النوعي لأسلحتها.

وكما يقول المثل المصري (يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش)، وأقصد هنا من وراء هذا المثل أن السلاح الذي يقولون إنه أكثر تطورًا، فإنه في الغد القريب سيكون سلاحًا عاديًا.

فلماذا العجلة إذا؟ إن الارتباط بقوة رأسمالية على وشك أن تنهار لهو أمر خاطئ. ويجب أن تعيد الإدارة المصرية ترتيب أوراقها والتعامل والحفاظ على علاقات جيدة مع القوى الدولية الصاعدة على المستوى الدولى والبعد عن المراهنة على اللعب على الحصان الخاسر.

وفي النهاية نحب ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ومتابعة الخبر الخاص بــ أخبار اليوم : الرهان الخاسر للجيش المصري عبر موقعنا الاخباري أخباري نيوز الالكتروني، لاتنسي عزيزي الزائر من الاعجاب بصفحتنا علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وجوجل بلس لتصل اليكم آخر الأخبار اولآ بأول، أخبار اليوم : الرهان الخاسر للجيش المصري.

أخبار اليوم : الرهان الخاسر للجيش المصري - اخباري نيوز - صحيفة أخباري نيوز - أخبار اليوم : الرهان الخاسر للجيش المصري .

المصدر : ساسة بوست