لاتهامه بالتطبيع مع إسـرائـيل.. مظاهرات رافضة عرض فيلم «قضية 23» بتونس
لاتهامه بالتطبيع مع إسـرائـيل.. مظاهرات رافضة عرض فيلم «قضية 23» بتونس

لاتهامه بالتطبيع مع إسـرائـيل.. مظاهرات رافضة عرض فيلم «قضية 23» بتونس اخباري نيوز نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم لاتهامه بالتطبيع مع إسـرائـيل.. مظاهرات رافضة عرض فيلم «قضية 23» بتونس، لاتهامه بالتطبيع مع إسـرائـيل.. مظاهرات رافضة عرض فيلم «قضية 23» بتونس ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا اخباري نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، لاتهامه بالتطبيع مع إسـرائـيل.. مظاهرات رافضة عرض فيلم «قضية 23» بتونس.

اخباري نيوز حالة من الغضب أصابت الجالية الفلسطينية فى والمنظمات التونسية المناهضة للتطبيع، وذلك بعد علمهم بعرض الفيلم اللبناني «قضية رقم 23» ضمن الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان أيام قرطاج السينمائية، والتى تنتهى السبت القادم، وشهدت سينما «كوليزي» بتونس التي تحتضن فعاليات المهرجان مشادات بين الأمن والجالية التي قررت عمل وقفة احتجاجية تعبيرًا عن رفضهم لعرض الفيلم.

وقامت قوات الأمن التونسية بتأمين القاعة التي تستضيف العرض الخاص للفيلم، خوفًا من وقوع أي مشادات بين الحضور والمحتجين، ويعود ذلك إلى اتهام الفلسطينيين مخرج الفيلم زياد دويري بالتطبيع مع إسرائيل.


هجوم واعتراضات تواجه «قضية 23»

خرجت إحدى المنظمات التونسية المناهضة تدعو إدارة مهرجان أيام قرطاج بعدم عرض الفيلم وحذفه من قائمة المسابقة الرسمية، حيث يشارك «قضية رقم 23» ضمن قائمة الأفلام الروائية الطويلة، وقالت المنظمة التي تطلق على نفسها «الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني»، فى بيان لها أمس الأربعاء، «إن عرض الفيلم يتضارب مع الثوابت الشعبية والوطنية والقومية المضمنة بالدستور»، مشيرين إلى أن مخرج الفيلم يدعو للتطبيع مع دولة الكيان الإسرائيلي.

61008-حملة-مقاطعة-فيلم-قضية-رفم-23

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها مهاجمة الفيلم «قضية رقم 23» والمخرج اللبناني زياد دويري على وجه الخصوص، فى أكتوبر الماضي، منع عرض الفيلم في مدينة رام الله بالضفة الغربية ضمن مهرجان أيام سينمائية في ، وذلك بسبب احتجاجات الناشطين الفلسطينيين على مخرجه الذي أقام منذ أعوام فترة كبيرة فى تل أبيب.

مخرج التطبيع مع إسرائيل

يرجع سبب العداء الكبير للمخرج الفرنسي اللبناني زياد دويري، بسبب فيلمه الذي أنتج عام 2013 تحت عنوان «الصدمة»، والذي تسبب حالة من الجدل داخل وفلسطين والدول العربية، واتهم فيه بالتطبيع مع إسرائيل، حيث قام بتصوير الفيلم فى تل أبيب وسجل مع عدد من الممثلين الإسرائيليين، وبقي هناك عدة أشهر بجانب فريق العمل وخلاله تعاون مع منتجين إسرائيليين والإعلام الإسرائيلي الذي وصفه بـ«الإنسان المتسامح».

فيلم «الصدمة» مقتبس عن كتاب «الاعتداء» للكاتبة ياسمينة خضراء، (هو الاسم المستعار للكاتب الجزائري محمد مولسهول)، وتدور أحداثه حول جراح عربي إسرائيلي يعالج المصابين في هجوم انتحاري في تل أبيب، ليتبين في النهاية أن منفذة العملية هي زوجته الفلسطينية.

يذكر أن المخرج زياد دويري من مواليد بيروت، ونشأ إبان الحرب الأهلية، سافر إلى أمريكا لاستكمال دراسته، وشارك في عدد من الأفلام كمساعد تصوير، إلى أن أخرج فيلمه الطويل الأول «غرب بيروت»، الذي نال شهرة واسعة وحظى بإعجاب النقاد، كما حصد كثيرا من الجوائز في مهرجانات حول العالم، أتبعه بفيلم «هكذا قالت ليلا».

«الصدمة» و«قضية 23».. احتفاء دولي ومحاكمات

بعد كل هذا الجدل الكبير منعت السلطات اللبنانية عرض فيلم «الصدمة» جماهيريًا، وتم حظره فى الدول العربية المعادية للتطبيع مع إسرائيل، وفي سبتمبر الماضي تم إيقاف المخرج زياد دويري في مطار بيروت الدولي وإحالته على القضاء العسكري، وتم اتهامه بالتعامل مع إسرائيل.

وفى الوقت نفسه يحظى فيلم «قضية رقم 23» بحفاوة دولية كبيرة حيث شارك في عدد من المهرجانات العامة، من بينها مهرجان البندقية السينمائي، والذي تغلب عنه بجائزة أفضل ممثل لصالح الممثل الفلسطيني كامل الباشا، كما عرض بمهرجان تيلورايد السينمائي بالولايات المتحدة الأمريكية، وأيضًا ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان تورنتو السينمائي الدولي، وفاز بجائزة نجمة الجونة الفضية، لأفضل فيلم روائي طويل، فيما اختير لتمثيل لبنان في «أوسكار 2018» عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

القضية التي قلبت الرأي العام

ومن المفارقات فى فيلم «قضية رقم 23» هو أن قصة الفيلم ليست من وحى خيال المؤلف، حيث وقعت أحداث الفيلم من عامين مع مخرج العمل زياد دويري، ليمثل داخل أحداث الفيلم اللبناني الذي أوقع بالفعل المياه على رأس المواطن الفلسطيني، وقال نفس الجملة التي كررها داخل السياق الدرامي: «يا ليت شارون أمحاكم عن بكرة أبيكم»، ليكرر بعد ذلك تحول تلك القصة إلى فيلم سينمائي ولم يكن يعلم أنه يلفت انتباه المحافل الثقافية والفنية.

ينطلق الفيلم من إحدى النقاط الشائكة في وطننا العربي «الانتماء الديني»، وذلك من خلال مشادة حادة تقع بين شابين أحدهما (مسيحي) لبناني يدعى «طوني» وآخر لاجئ فلسطيني (مسلم) يدعى «ياسر» يعيش في أحد مخيمات لبنان، بسبب سقوط قطرات من المياه المتسخة من ماسورة الصرف الخاصة بالشاب الأول على رأس الثاني داخل أحد مواقع البناء.

وتشتد حدة الخلاف إلى التراشق بالألفاظ ومن ثم تحولت الخناقة إلى قضية رأي عام بعد وصولها إلى القضاء، وتشد هذه الأزمة الجمهور الذي يتابعها بشغف، وتدور الأحداث في إطار إنساني سياسي يحمل مشاعر مختلفة ومركبة بلغة فنية، حيث يسلط الفيلم الضوء على العدالة والقانون من خلال المحكمة، بالإضافة إلى إبراز الحرب الأهلية في لبنان بطريقة غير مباشرة.

الفيلم من بطولة عادل كرم، وريتا حايك، وكميل سلامة، وكريستين شويري، والممثل الفلسطيني كامل الباشا.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع اخباري نيوز . اخباري نيوز، لاتهامه بالتطبيع مع إسـرائـيل.. مظاهرات رافضة عرض فيلم «قضية 23» بتونس، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري